قدّر خبراء ماليون أعدادَ مَنْ تفوق ثروتُهُمْ حاجز 250 مليون دولار، في منطقة الشرق الأوسط، بأكثر من 300 ألف ملياردير، يشكل السعوديون ما نسبته 20 في المائة، أي نحو 60 ألف ملياردير سعودي من أصحاب الثروات الضخمة. وحسب مراكز أبحاث دولية متخصصة فإن معدل النمو في أعداد هؤلاء الأثرياء يزيد على 8 في المائة سنوياً.
و قال مسئولون في البنك الفرنسي “بي إن بي باريبا” الأكثر شهرة في مجال الخدمات المصرفية الخاصة، لأصحاب الثروات الضخمة، أن البنك يدير أكثر من 11 مليار دولار في الشرق الأوسط في مجال الخدمات الخاصة فقط.
وأوضح المسئولون أن ذلك الرقم تحقق خلال سنتين فقط من دخول البنك المنطقة، مضيفين أن 60 في المائة من المبلغ تملكه 200 عائلة أي ما يزيد على 7 مليارات دولار.
وأوضح هؤلاء أن الدخول إلى نادي الكبار يبدأ بـ35 مليون دولار وأن النمو في الشرق الأوسط هو الأسرع بعد أمريكا، كما أن بداية الألفية كانت من أصعب الفترات التي مرت بنادي الأثرياء في العالم غير أن منطقة الشرق الأوسط لم تتأثر قياسا بما حدث في أمريكا وأوروبا، وأن الأعوام العشرة القادمة في الشرق الأوسط تنبئ بربيع لأصحاب الثروات العالية.
