يرى البعض في مشاركة السعودية في مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط الذي ترعاه الولايات المتحدة إنجازاً دبلوماسياً لحكومة بوش لكن المملكة أوضحت أنه لن يحدث مصافحة بالأيدي مع مسؤولين إسرائيليين.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للصحفيين يوم الاثنين عشية انعقاد المؤتمر في أنابوليس في ولاية ماريلاند “لسنا هنا لأداء عمل مسرحي إنما نحن هنا لعمل جاد من أجل إحلال السلام ولسنا هنا لإعطاء انطباع بأن كل شيء على ما يرام.”
وكانت السعودية حتى الأسبوع الماضي لم توضح موقفها وهل ستحضر مؤتمر أنابوليس أم لا. ولا ترتبط المملكة بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت أنه لن يغضب من عدم التصافح ولن يثير المسألة. وقال أولمرت مشيراً إلى وزير الخارجية السعودي “لن أمد يدي إلى من لا يكون مستعدا لمصافحة شعب إسرائيل. لكني سعيد لحضوره.”
وقال الأمير سعود أن بلاده وافقت على حضور المؤتمر بعد أن تعهدت واشنطن خلال دعوتها لبلاده لحضور المؤتمر “باستخدام كامل نفوذها في المفاوضات من أجل الوضع النهائي للوصول إلى اتفاق” بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف قوله إنه “إذا لم يخرج الجانبان بأفكار كافية لتسوية هذه القضايا فإننا نفترض أن الولايات المتحدة ستأتي بأفكار من جانبها.”
