Posted inسياسة واقتصاد

مؤتمر كبير، نقاشات كبيرة

وأنا أكتب هذا الخبر، تأخذ أول مطبوعة عن معرض الخمسة الكبار طريقها إلى المطبعة بينما يجهز كل عضو في الفريق دعوات الضيوف.

وأنا أكتب هذا الخبر، تأخذ أول مطبوعة عن معرض الخمسة الكبار طريقها إلى المطبعة بينما يجهز كل عضو في الفريق دعوات الضيوف – يمكن القول جميعهم من القائمة الأولى-  الذين سينضمون إليهم في حفل عشاء توزيع جوائز” أسبوع البناء” ليلة الاثنين.

كلمة ” إننا متشوقون ” لا تكفي للتعبير عما يشعر به الفريق تجاه الأسبوع الذي ينتظرنا.

إنني أؤكد أنهم يتطلعون إلى تحضير قاعات مركز دبي التجاري العالمي للأيام الأربعة الباقية. كما أنهم يحضرون لتغطية صحفية لافتتاح “مؤتمر أسبوع البناء” الذي سيعقد الاثنين والثلاثاء.

من نواح عديدة يمكن القول أن المؤتمر قد جاء في الموعد المثالي لقد وصلت المسائل العمالية إلى نقطة لا بد من اتخاذ إجراء محدد حيالها بينما تزداد أهمية إيجاد وترسيخ ثقافة معينة عن الصحة والسلامة وقد أضيف إليها بعد آخر من جراء زيادة الحوادث حديثاً في مواقع العمل.

من الأمور الأخرى التي ستثير النقاش خلال المؤتمر هو موضوع الاستمرارية وكيف يمكن لهذه الصناعة أن تستمر في تحقيق هدفها الذي أعلن عنه مسبقاً في وقت مبكر من هذا الشهر والذي يتعلق بالتأكد من أن البناء يجري حسب المعايير “الخضراء” بدءاً من يناير القادم.

لقد احتل هذا الموضوع معظم جداول الأعلام  خلال العام الماضي وتم دعمه بالعديد من التقارير الرسمية الخاصة بالتغير المناخي.

وكما يعلم معظمكم فإن الصناعة التي هي في مركز النقاش هي صناعة البناء.

يركز تحليلنا الإخباري هذا الأسبوع على دور النفايات الناتجة عن البناء في الإمارات مما يضع الإمارات من ضمن أكثر المسيئين في إنتاج ثاني أكسيد الكربون عالمياً.

في دبي وحدها تظهر الأرقام أن ما ينتج عن البناء والهدم يشكل 75% من النفايات الناجمة بشكل عام  بينما يمكن إعادة تدوير 50% من تلك النواتج.

يجب أن تحسن أنظمة البناء الأخضر الجديدة بطريقة أو بأخرى هذا الوضع كجزء من مواصفات يتم إدراجها  عند الحديث عن المواد القابلة للتدوير مثل البلاستيك.

ولكن توجد أيضاً ضرورة للتأكيد وبشكل أكبر على موضوع نفايات البناء القابلة للتدوير هذا إن أرادت  دولة الإمارات لاسمها أن يهبط نزولا من قائمة الجدول العالمي للدول المنتجة لثاني أكسيد الكربون.