نقلت وكالة الأنباء السعودية الأربعاء الماضي عن وزارة العمل السعودية قولها أنها أصدرت 878737 تأشيرة عمل في الشهور التسعة الأولى من العام 2007 بزيادة بلغت 57% عن العام الماضي.
وذكرت الوزارة التي تعمل وفق التقويم الهجري أن عدد التأشيرات الصادرة في شهر رمضان (الذي بدأ في 12 سبتمبر/أيلول ) من العام الحالي وصل إلى 90619 تأشيرة أي بزيادة 104% عن الشهر ذاته من العام الماضي.
وأضافت الوزارة أن 50% من تأشيرات العمل الصادرة في رمضان كانت للمهن الهندسية، تلتها مهن الخدمات بنسبة 25% وتقاسمت باقي المهن نسبة 25% المتبقية.
وتعكس الأرقام الطلب المرتفع على المهندسين والمهن التقنية من قبل الشركات السعودية التي تنفذ مشاريع بنى تحتية بقيمة تصل إلى عدة مليارات. ووفقاً لوزارة العمل ارتفع عدد تأشيرات المهندسين المدنيين بنسبة 28% مقارنةً مع العام السابق.
وتنفق السعودية ودول الخليج الأخرى الغنية بالنفط الكثير على تطوير بناها التحتية، ولكن الشركات تواجه صعوبات في تنفيذ معظم مشاريع البنى التحتية بسبب قلة وجود العمال المهرة في الخليج.
وحسب أرقام الشركة الدولية للبيانات لعام 2006، سيتجاوز الطلب على المتخصصين في الشبكات في السعودية العرض بنسبة 33% في العام 2009 وسيحدث نقص في الحرفيين المهرة يبلغ 33900 حرفي.
وستكون السعودية مسؤولة عن ثلث النقص في المنطقة العربية في العام 2009، في حين ستكون الإمارات ومصر مسؤولتين عن ثلث آخر من هذا النقص، مع نقص في الطلب يبلغ 19 ألف عامل ماهر في تقنية المعلومات في كل بلد.
وقدرت بيانات الشركة الدولية للبيانات أن الشرق الأوسط سيعاني من نقص بتأمين 114800 حرفي بتقنية المعلومات وذلك لتنفيذ مشاريع البنى التحتية في المنطقة.
وذكر وزير العمل السعودي أن الجنسيات المصرية والبنغالية والهندية هي المسيطرة في تأشيرات العمال الصادرة في رمضان. حيث كان 22% من التأشيرات الصادرة للمصريين و19% للبنغاليين و15% للهنود.
