Posted inسياسة واقتصاد

القاء قنابل يدوية في بيروت عشية جلسة الحوار اللبناني

افاد مصدر مصدر امني ان مجهولين اقدموا ليل الاحد على القاء ست قنابل يدوية في بيروت احدثت اضرارا مادية.

القاء قنابل يدوية في بيروت عشية جلسة الحوار اللبناني

افاد مصدر مصدر امني ان مجهولين اقدموا ليل الاحد على القاء ست قنابل يدوية في بيروت احدثت اضرارا مادية, وذلك عشية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وقال المصدر “القى مجهولون ست قنابل يدوية بعد الساعة الثانية فجرا (23,00 ت غ) في مناطق متفرقة من كورنيش المزرعة ادت الى وقوع اضرار طفيفة في المحلات والسيارات”.

وكورنيش المزرعة حي تجاري وسكني في القسم الغربي من بيروت حيث الكثافة الاسلامية وكان شهد في الاشهر الماضية اشتباكات بين انصار قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية النيابية وخصوصا تيار المستقبل وانصار قوى 8 اذار التي تمثلها الاقلية النيابية وخصوصا حركة امل الشيعية.

من ناحية اخرى افاد المصدر نفسه ان القوى المختصة “فككت الاحد قنبلتين يدويتين في بلدة لاسا قضاء جبيل” شمال بيروت.

ودعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاقطاب السياسيين الـ14 الذين وقعوا في مايو/ايار في الدوحة اتفاقا انهى ازمة سياسية حادة بين الاكثرية النيابية المدعومة من الغرب والاقلية التي يقودها حزب الله والمدعومة من دمشق وطهران, الى حوار يعقد في القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت) برئاسته.

وياتي اسئناف الحوار الوطني في ظل مخاوف من تجدد الاغتيالات السياسية والتفجيرات بعد عملية اغتيال مسؤول في حزب درزي الاربعاء الماضي.

الاكثرية النيابية والاقلية تتمسكان بمواقفهما المتعارضة من توسيع الحوار في لبنان

وفي هذه الأثناء، تمسكت قيادات قوى 14 آذار التي تمثلها الاكثرية النيابية برفضها توسيع طاولة الحوار الذي ينطلق الثلاثاء من حيث عدد المشاركين وجدول الاعمال فيما جددت قوى 8 آذار التي تمثلها الاقلية مطالبتها بتوسيع دائرة المشاركين وفتح جدول الاعمال.

واكد سعد الحريري احد ابرز قادة الاكثرية النيابية وزعيم تيار المستقبل مساء الاحد “ان المطالبة بتوسيع المشاركين وجدول الأعمال دعوة لتوسيع الخلاف وهروب الى الأمام والبت مسبقا في موضوع السلاح مما يجعل الحوار مجرد مناسبة لالتقاط الصور التذكارية”.

ولخص الخلاف في كلمة القاها في حفل افطار بين “وجهة نظر تريد للدولة مجتمعة ان تكون صاحبة القرار في تحديد ما يتعلق بمفهوم الأمن القومي, ووجهة نظر تطالب بجعل الدولة غطاء لمفهوم أمني خاص”.

من جانبه لفت محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله, ابرز اطراف قوى 8 اذار, الى “ضرورة بحث موضوع توسيع المشاركة”.

وقال في تصريح صحافي “جدول الأعمال يجب ان لا ينحصر في نقطة وحيدة رغم اهمية نقطة استراتيجية الدفاع الوطني, وتمسكنا جميعا ببحث هذه الإستراتيجية, ولكن ايضا يجب ان تبحث امور اخرى اساسية ومفصلية تتعلق بقيام الدولة ومشروعها والرؤية لهذه الدولة والى الوضع الإقتصادي المتأزم”.

وكان الخلاف بين الطرفين حول هذا الموضوع قد ظهر الى العلن قبل بضعة اسابيع.

لكن رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يرئس الحوار قرر ان يدعو فقط القادة الاربعة عشرة الذين شاركوا في حوار 2006 ووقعوا اتفاق الطائف على ان يبحثوا فيما بينهم هذه المواضيع.

وينص اتفاق الدوحة, الذي بموجبه انتهت ازمة سياسية عمرها عام ونصف وانتخب رئيس للبلاد وتشكلت حكومة وحدة وطنية, على “اطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة اراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن امن الدولة والمواطنين” اي الاستراتيجية الدفاعية البند الوحيد الذي لم يبت في الحوار السابق.

اشترك في النشرة الإخبارية لموقع أريبيان بزنس بالنقر هنا