Posted inسياسة واقتصاد

مقتل 20 شخصاً في 5 انفجارات في العاصمة الهندية

قالت الشرطة أن خمس قنابل على الأقل انفجرت في تتابع سريع وسط العاصمة الهندية نيودلهي لتقتل 20 شخصا على الأقل.

مقتل 20 شخصاً في 5 انفجارات في العاصمة الهندية

قالت الشرطة أن خمس قنابل على الأقل انفجرت في تتابع سريع في أسواق وشوارع مزدحمة وسط العاصمة الهندية نيودلهي أمس السبت لتقتل 20 شخصا على الأقل وتصيب 90 آخرين.

وأرسلت جماعة المجاهدين الهنود المتشددة التي تقول أنها نفذت عددا من الهجمات الكبرى خلال الأشهر الأخيرة برسالة بالبريد الإلكتروني إلى محطات تلفزيون محلية تعلن مسؤوليتها عن التفجيرات.

وقالت الشرطة وشهود عيان أن قنبلتين انفجرتا في سلتي مهملات داخل وخارج كونوت بليس وهي منطقة تسوق وتناول طعام مشهورة لدى السياح والسكان المحليين في وسط المدينة. وانفجرت القنابل الأخرى في أسواق مزدحمة وبفاصل دقائق بين بعضها البعض.

وقال شانشال كومار وهو شاهد عيان كان قميصه غارقا في دماء عدة ضحايا ساعدهم في صعود سيارات الإسعاف “حوالي الساعة 6.30 مساء سمعنا ضوضاء عالية للغاية ثم شهدنا أشخاصا يركضون في أنحاء المكان.”

وأضاف “كان هناك ما يتراوح بين مائة ومائتي شخص في هذا المكان.” وكانت عطلة نهاية الأسبوع مزدحمة على نحو خاص قبل أعياد المسلمين والهندوس.

وذكرت رسالة البريد الإلكتروني التي أرسلتها جماعة المجاهدين الهنود تسعة قنابل. وقالت الشرطة أنها عثرت على أربعة ونزعت فتيلها.

وقال واي.اس دادوال مفوض شرطة نيودلهي للصحفيين “لدينا أنباء أن 20 قتلوا ويمكن أن يرتفع عدد القتلى حيث أن الكثير من الناس إصاباتهم خطيرة.”

وقتل مئات الأشخاص في موجات من التفجيرات في الهند خلال السنوات الأخيرة القي فيها باللوم على متشددين مسلمين فيما تراوحت الأهداف بين المساجد والمعابد الهندوسية والقطارات.

وفي يوليو/تموز قتل 45 شخصا على الأقل في سلسلة من التفجيرات في أحمد اباد المدينة الرئيسة في ولاية جوجارات الواقعة بغرب البلاد. واليوم السابق قتلت امرأة عندما انفجرت ثمانية قنابل في بنجالور مركز تقنية المعلومات في الهند.

وأصبح الفشل في منع الهجمات مصدر حرج للائتلاف الحكومي الذي يقوده حزب المؤتمر مع بقاء اقل من عام على موعد أجراء الانتخابات.

وتقول الشرطة أن جماعة المجاهدين الهنود هي فصيل من حركة الطلاب الإسلامية الهندية المحظورة ولكن المسلمين المحليين يبدو انهم حصلوا على تدريب ودعم من جماعات متشددة في باكستان وبنجلادش المجاورتين.

وقال نائب وزير الداخلية سريبراكاش جيسوال للصحفيين في احد المواقع ” يمكنني أن أقول أن هذه الهجمات خطط لها أعداء البلاد وسيتم تلقينهم درسا.”

وقال ارون جيتلي وهو زعيم بارز لحزب المعارضة الهندي الرئيس القومي بهاراتيا جاناتا لقناة أن.دي.تي.في.

أن وضع المفجرين تغير خلال السنوات الثلاث الأخيرة ولا يمكن الاستمرار في إلقاء اللوم في الهجمات على أجانب.

وقال “الإرهابيون المحليون في ازدياد..ولا يمكننا إغلاق أعيننا تجاه هذا الواقع.” 

والعديد من الشوارع التي كانت في العادة مزدحمة ليل السبت خلت بسرعة مع أنباء الهجمات.

وانفجرت قنبلة في متنزه اقيم في وسط دوار كونوت بليس الذي شيد على واحد من المحطات الرئيسة لمترو نيودلهي. وأغلقت الشرطة المترو والأسواق الكبرى في المدينة كأجراء احترازي.

وانفجرت قنبلة أخرى في سلة مهملات بالقرب من مدخل محطة للمترو على طريق رئيسي يؤدي إلى المنطقة التي يوجد بها مكاتب للعديد من البنوك الأجنبية والشركات المتعددة الجنسيات.

وقال سانجيف جول وهو شاهد آخر “كان انفجارا كبيرا.”

ووقعت انفجارات أخرى في منطقة سوق غفار بكارول باغ المليئة بمتاجر الإلكترونيات والتي تكون مزدحمة في عطلات نهاية الأسبوع وفي كايلاش الكبرى التي تضم مطاعم ومنافذ فاخرة للبيع بالتجزئة.

وأظهرت لقطات سيارات محطمة ودراجات نارية مهشمة إلى جانب متاع شخصي وبعضها مغطى بالدماء وأحذية ملقاة.

واحتشد مئات الأشخاص حول موقع الانفجارات فيما طوقت الشرطة مواقع الانفجارات وكثير منهم يشعرون بالغضب من السلطات.

وكان اخر هجوم كبير يضرب العاصمة في 2005 عندما قتل 66 شخصا في ثلاثة تفجيرات وقعت في أسواق مزدحمة.