Posted inسياسة واقتصاد

مشعل مع المصالحة الفلسطينية وعباس يريد السلام أولوية أمريكية

قال خالد مشعل مدير المكتب السياسي لحركة حماس أن حماس تؤيد المصالحة بين الفلسطينيين شريطة عدم وجود ضغط خارجي وبحث كل القضايا.

مشعل مع المصالحة الفلسطينية وعباس يريد السلام أولوية أمريكية

قال خالد مشعل مدير المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية(حماس) أمس السبت أن حماس تؤيد المصالحة بين الفلسطينيين شريطة عدم وجود ضغط خارجي وبحث كل القضايا.

وقال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية الأسبوع الماضي أنه غاضب من الجماعات الفلسطينية بسبب انقساماتها وأن الحكومات العربية تدرس فرض عقوبات عليها.

وسيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007 عندما هزمت قوات فتح التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مشعل في حفل أقيم خلال ساعة متأخرة من الليل في العاصمة السورية دمشق بمناسبة شهر رمضان أن الضغط والحصار استخدما مع حماس وهي صامدة.

وقال أن حماس مع المصالحة الوطنية مادامت تجرى دون ضغوط خارجية ومن أجل حوار يطرح كل القضايا على الطاولة.

وعقدت مصر الوسيط الرئيس بين الجماعات الفلسطينية محادثات ثنائية مع جماعات صغيرة استعدادا لأجراء مفاوضات مماثلة بين الطرفين الرئيسين حماس وفتح وكلاهما مختلف بشأن محادثات السلام مع إسرائيل.

وفرضت على حماس عقوبات غربية وما تصفه بحصار إسرائيل غير قانوني لغزة بدعم من واشنطن .

وقال مشعل الذي يعيش في المنفى في دمشق أنه من غير العدل الإنحاء باللائمة على الفلسطينيين في هذا الانقسام وتجاهل الدور الأمريكي والإسرائيلي.

وأضاف أنه يجب أجراء انتخابات رئاسية قبل انتهاء رئاسة عباس في يناير/كانون الثاني وان حماس ستحترم النتيجة.

وعزل عباس في عام 2007 الحكومة الفلسطينية التي كانت تقودها حماس وعين إدارة جديدة في الضفة الغربية المحتلة حيث الغلبة لحركة فتح .

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت أنه سيحث الإدارة الأمريكية الجديدة على إعطاء جهود إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين أولوية.

وأضاف عباس خلال مؤتمر صحفي في رام الله “إذا افترضنا أننا لن نصل إلى حل على الأقل الإدارة الجديدة تستمر مباشرة في متابعة عملية السلام في الشرق الأوسط أولوية.”

وصرح مسؤولون فلسطينيون بان عباس سيلتقي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في 26 سبتمبر/أيلول في واشنطن لمراجعة عملية السلام وحث إدارته على عدم الإنحاء باللائمة على أي من الجانبين إذا اخفقا في التوصل لاتفاقية بحلول نهاية 2008 وهو الموعد المستهدف الذي تم تحديده في نوفمبر/تشرين الثاني في مؤتمر السلام الذي عقد برعاية أمريكية في انابوليس .

وقال عباس ” سنتحدث مع الرئيس بوش حول الوضع الذي وصلنا إليه في المفاوضات وأين هي نقاط الاتفاق وأين هي نقاط الاختلاف ونتمنى على الإدارة الأمريكية أن لا تقوم بما فعلته الإدارة السابقة من توجيه اللوم لهذه الجهة أو تلك .”

وأكد أيضًا اعتراضه على أي اتفاقيات مؤقتة لا تشمل كل القضايا الأساسية بما في ذلك وقع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية والحدود والترتيبات الأمنية.

وأضاف “هدفنا ألا نحصل على اتفاق انتقالي ولا اتفاق لا يشمل النقاط الأساسية الستة ولا تأجيل لاية قضية لا نستطيع الوصول إلى حل لها وهدفنا أن نحصل على حل كامل أو لا حل ولذلك نحن نعمل على هذا الأساس.”

وأردف قائلا”هل نستطيع أن نحصل على ذلك قبل نهاية العام هذا يحتاج إلى كل الجهود وسنستمر في الجهود ولكن لا نستطيع أن نقول أننا يمكن أو أكيد سنصل إلى الحل بداية عام 2009.”

وقال مفاوضون فلسطينيون أن الجانبين سيواصلان المحادثات إلى ما بعد ترك بوش الرئاسة واختيار رئيس وزراء إسرائيلي جديد.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الذي يواجه سلسلة من فضائح الفساد بتقديم استقالته فور أن يختار حزبه كديما زعيما جديدا في 17 سبتمبر/أيلول.

وقد يبقى اولمرت كرئيس وزراء انتقالي لأسابيع أو اشهر بعد الاستقالة رسميا إلى أن يتم تشكيل حكومة جديدة أو أجراء انتخابات عامة.