Posted inسياسة واقتصاد

المعارضة اليمنية تتهم الحزب الحاكم بتحريض الجيش والأمن عليها

قالت أحزاب المعارضة اليمنية إنها وضعت خطة لمجابهة الإعلام الحكومي بصورة قانونية، بسبب تسخير أجهزة الدولة ضدها.

المعارضة اليمنية تتهم الحزب الحاكم بتحريض الجيش والأمن عليها

قالت أحزاب المعارضة اليمنية إنها وضعت خطة لمجابهة الإعلام الحكومي بصورة قانونية، بسبب تسخير أجهزة الدولة والوظيفة العامة والمال العام واستعداء الجيش والأمن على هذه الأحزاب، جاء ذلك في بيان صحافي صدر عن لقاء لقيادة هذا التكتل المعرض خصص لبحث ما اعتبرته التداعيات المستمرة للحملة الإعلامية التحريضية التي تمارسها السلطة والحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام ضد أحزاب اللقاء المشترك.

وأشار البيان الحزبي المعارض إلى أنه قد وضع خطة بمشاركة عدد من القانونيين ترمي إلى دحض تلك التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها الدستور والقانون، وما تبقى من الهامش الديمقراطي المحدود من قبل السلطة وحزبها الحاكم، مستخدمين في هذه الأمور الطرق والأساليب القانونية وفضحها أمام الرأي العام المحلي، بحسب ما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”.

وشددت هذه الأحزاب التي تنضوي في هذا التكتل على وجوب مناهضتها والعمل على وقفها ومقاضاة مرتكبيها، الذين بحسب البيان المعارض تمادوا في أساليبهم المفضوحة المنتهكة للدستور والقانون التي تستهدف الأمن والسلام الاجتماعيين.

وعبرت هذه الأحزاب عن رفضها القاطع لكل الأعمال التي وصفتها بأنها غير مشروعة التي تقوم بها اللجنة الانتخابية المركزية، مشيرةً إلى أن هذا الموقف من هذه اللجنة يأتي من منطلق عدم شرعية هذه اللجنة التي شكلها الحزب الحاكم بصورة منفردة بهدف حسم الانتخابات البرلمانية التي ستتم في أبريل المقبل، مستخدماً كل إمكانيات الدولة لتحقيق هذا الهدف.

وأكدت الأحزاب المعارضة رفضها للحملة الإعلامية التي تمارسها وسائل الإعلام الرسمية التي ينفق عليها من المال العام، والموجهة بصورة سافرة نحو أحزاب اللقاء المشترك.

وكان البرلمان اليمني قد صوت على إسقاط مشروع التوافق بين الحزب الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك، لكن الخلاف نشب بين الطرفين بعد أن أصرت المعارضة على الإفراج عن المعتقلين السياسيين من أحزاب اللقاء المشترك وما عرف بقادة الحراك في بعض المحافظات الجنوبية.

وأصدر الرئيس اليمني “علي عبد الله صالح” عفواً عنهم وأبرزهم أربعة من قيادات الحزب الاشتراكي وثمانية آخرين يتوزعون على تيارات سياسية مختلفة.

لكن مصادر في الحزب الاشتراكي إن أغلب المطلقين هم من الحزب الاشتراكي اليمني، بينما ينتمي الفنان “فهد القرني” إلى حزب الإصلاح الديني والذي انفرد بقرار عفو خاص من الرئيس “صالح” لكونه كان محكوماً عليه بالحبس عام ونصف العام من محكمة التعزية بمحافظة تعز.