وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود،أكد الأربعاء خلال كلمته في مؤتمر التعدين الدولي بالعاصمة الرياض، “نحن نتطلّع لتطوير برنامجنا النووي، وسأكون صريحًا جدًّا بشأنه.. لدينا كميّات هائلة من اليورانيوم وعلينا استغلالها، وسنستعين بشُركاء لاستغلال هذا المورد ونقوم بتطويره بأعلى معايير الشفافيّة، وسنصل إلى الجانب التجاري للاستفادة الكُليّة منه”.”.
و قال الأمير عبد العزيز بن سلمان: “سنتعامل مع احتياطيات اليورانيوم بكل شفافية وسنبحث عن الشركاء المناسبين”، لافتا إلى أن “ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يركز بشدة على المحتوى المحلي، وهناك فرص بـ 2.8 تريليون ريال متعلقة بالمحتوى المحلي بحلول 2030”.
يذكر أن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن تنفيذ البرنامج النووي السعودي.
ولدى السعودية برنامج نووي طموح تهدف من خلاله لتوليد الطاقة للأغراض السلمية اعتمدت المملكة فيه على مفاعلات الماء الخفيف المضغوط كخيار مثالي للمفاعلات المنتجة للطاقة.
وسبق أن أشارت تقارير صحفية إلى أن الحكومة السعودية تخطط لإنشاء مفاعلين في أول مشاريعها النووية لتوليد ما يربو إلى 2.8 غيغا وات من الكهرباء.
ويتزايد الطلب على الطاقة الكهربائية في السعودية سنويا بما يزيد عن 7% وهو ما يمثل طلبا متزايدا على الموارد الهيدروكربونية، في وقت تسعى فيه البلاد نحو التحول إلى اقتصاد غير قائم على النفط والغاز بحسب سي ان بي سي.
