وقع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، اتفاقية الدفاع الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الشراكة الاستراتيجية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين منذ أكثر من تسعين عامًا، وتمثل خطوة محورية تُعزّز الشراكة الدفاعية طويلة المدى، وتعكس التزام الجانبين المشترك بدعم السلام والأمن والازدهار في المنطقة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.
وتؤكد الاتفاقية أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية شريكان أمنيان قادران على العمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات الإقليمية والدولية، بما يعمّق التنسيق الدفاعي طويل الأجل، ويعزّز قدرات الردع ورفع مستوى الجاهزية، إلى جانب تطوير القدرات الدفاعية وتكاملها بين الطرفين.
كما تضع الاتفاقية إطاراً متيناً لشراكة دفاعية مستمرة ومستدامة، تسهم في تعزيز أمن واستقرار البلدين.
وأشار ترامب في تغريدة على منصة اكس بالقول: “لهذا السبب، يسرني أن أعلن الليلة أننا نرفع مستوى تعاوننا العسكري إلى مستويات أعلى من خلال تصنيف المملكة العربية السعودية رسميًا حليفًا رئيسيًا من خارج الناتو، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لهم، وأُخبركم به الآن لأول مرة، هذا رائع! هذه نقطة أخرى ربحتموها اليوم. ولكن، توقيع اتفاقية دفاع استراتيجي تاريخية وقعناها قبل قليل. لذا، تهانينا لكم في المملكة العربية السعودية.”
