لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 3 مارس 2020 09:00 ص

حجم الخط

- Aa +

إصدار دليل للطلاب وأولياء أمورهم لمواجهة تجسس المدارس على الطلاب في الولايات المتحدة

أصدرت مؤسسة حماية الخصوصية إلكترونيك فرونتير فاونديشن بيانا اتهمت فيه المدارس الأمريكية بالتجسس على الطلاب وأصدرت دليلا للحماية من إجراءات التجسس تلك.

إصدار دليل للطلاب وأولياء أمورهم لمواجهة تجسس المدارس على الطلاب في الولايات المتحدة

يوضح الدليل ما يمكن القيام به مثل تجنب الأنظمة التقنية المستخدمة والحذر عن استخدام الإنترنت، وأشارت المنظمة في بيان إلى تفاصيل تجسس المدارس المتزايد على الطلاب - خاصة من ذوي البشرة السمراء والملونين-في المدرسة والمنزل وعلى الشبكات الاجتماعية مما دفعها لإطلاق دليل الدفاع عن النفس للطلاب وأولياء امورهم كي يتعلموا كيف تتجسس المدارس عليهم وكيف يردوا على ذلك.

يشير البيان إلى أن تقنيات المراقبة المستخدمة حاليا في المدارس تتضمن برامج مسح لتدوينات الطلاب والطالبات على الشبكات الاجتماعية، واستخدام كاميرا بتقنية التعرف على الوجه وقدرات مسح تقنية أخرى ومايكروفونات لاكتشاف نبرات الغضب والعدائية، بل حتى مراقبة أجهزة شخصية للطلاب والطالبات، وفي حال استدعى تصفح الإنترنت من شبكة المدرسة تنزيل توثيق أمني يمكنه مراقبة سجل التصفح والرسائل التي ترسل من أجهزة الطلبة.

 ويحاجج مدراء بعض المدارس بأنهم يحتاجون للتقنية للمحافظة على الأمن والسلامة في المدارس لكن لا يوجد دليل يؤيد فعالية هذا النهج بحسب لينسي أوليفر مديرة مشروع خصوصية الطلاب في المؤسسة.

وتوضح لينسي بالقول :" بدلا من ضمان الأمن فإن تقنيات المراقبة هذه تجعل الأشخاص يترددون فيما سيقومون به أو يفعلوه لدى الشعور بتعرضهم للتجسس طوال الوقت مما يؤدي إلى اضطرار الطلاب على فرض رقابة ذاتية عند التعبير عما يجول في النفس، فيما يحتاج الطلاب لحيز من الحرية للتجربة والتعلم دون أن يخضعوا للرقابة وتسجيل المدرسة لكل ما يقومون به وأي هفوة أو حركة تصدر منهم ويمكن أن تستخدم ضدهم. وتستهدف المدارس بالمراقبة بشكل خاص الطلاب من الأعراق الأخرى وتمحص في كل ما يخصهم.