حجم الخط

- Aa +

الأثنين 13 يناير 2020 05:00 ص

حجم الخط

- Aa +

محمد بن راشد يطلق برنامج «استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي»

تقنيات الذكاء الاصطناعي ليست محصورة على الخدمات الحكومية، بل سترفع من مستوى معيشة الفرد في دولة الإمارات

محمد بن راشد يطلق برنامج «استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي»
محمد بن راشد وحمدان بن محمد يشهدان اتفاقية «تحدي الذكاء الاصطناعي»

وام- أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «برنامج استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي»، الذي يهدف إلى إنشاء مختبر عالمي متخصص في مجال الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، يضم أفضل الخبرات والمواهب الوطنية والعالمية، ويوفر لها مساحة للعمل في بيئة متقدمة لتطوير حلول مبتكرة ومشروعات رائدة تخدم الإنسانية.

وأكد سموه أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أصبحت محوراً أساسياً لصناعة مستقبل الدول والشعوب حول العالم، وعنصراً رئيساً في خطط عمل حكومات المستقبل، ومحفزاً لنمو الأسواق العالمية والقطاعات الاقتصادية الجديدة.

وقال إن «الإمارات من الدول السباقة عالمياً في تعزيز دور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في رسم ملامح المستقبل، فهو ركيزة لاستراتيجياتنا المستقبلية وخططنا التنموية للـ50 عاماً المقبلة، وأداة حيوية لتطوير العمل في المجالات كافة المرتبطة بحياة الناس».

وأضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ليست محصورة على الخدمات الحكومية، بل سترفع من مستوى معيشة الفرد في دولة الإمارات.

ما هي الركائز الرئيسية الثلاث لقطاع الأمن القائم على الذكاء الاصطناعي؟

كشفت شركة هيكفيجن الصينية العملاقة أنه ما زال يتعين على القطاع قطع شوط كبير لإدراك القدرات الكاملة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على الرغم من كونها أحدث الخطوات الثورية في المجال الأمني
 

جاء ذلك خلال حضور سموه «خلوة خبراء الذكاء الاصطناعي»، التي نظمها البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، بمشاركة أكثر من 350 خبيراً من القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات، لمناقشة الفرص والتحديات المستقبلية في تبني الذكاء الاصطناعي في الدولة، ودور هذه التقنيات في رسم ملامح مختلف المجالات الرئيسة.

رافق سموه كل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد عبدالله القرقاوي، ووزير الدولة للذكاء الاصطناعي، عمر سلطان العلماء.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «نرتكز في جهودنا لصناعة مستقبل دولة الإمارات على رؤية استشرافية، تتبنى التوجهات والتطورات العالمية، وتدعم العقول الشابة والمواهب الواعدة، وتشجع الابتكارات الحديثة والأفكار الإبداعية، وتتبنى التكنولوجيات المتطورة. نريد أن تكون الإمارات الخيار الأول لشركات التكنولوجيا والمواهب المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي في العالم. نريد أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في تطوير هذا القطاع المستقبلي والاستثمار في إمكاناته».

وأضاف سموه: «نرحب بمواهب العالم في دولة الإمارات لتكون مختبراً لابتكاراتهم وتجاربهم وأفكارهم في مجال الذكاء الاصطناعي. نريد من الجهات الحكومية ورواد القطاع الخاص في الدولة تطوير الشراكات، وتكثيف الجهود لتوفير بيئة حاضنة ومحفزة لتطور الذكاء الاصطناعي».

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم توقيع اتفاقية إطلاق مبادرة «برنامج تحدي الذكاء الاصطناعي»، بالشراكة بين البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي وشركة «مايكروسوفت»، التي وقعها وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، عمر سلطان العلماء، والمدير العام لـ«مايكروسوفت» في الإمارات، سيد حشيش.

محمد بن راشد يكشف عن خطة من 50 هدفاً لدبي

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم، عن خطة لدبي من خمسين هدفا لتطوير خارطة جودة الحياة بالإمارة خلال السنوات الخمس القادمة.
 

ويأتي إطلاق برنامج تحدي الذكاء الاصطناعي في إطار جهود تعزيز شراكة الحكومة مع مختلف الجهات الخاصة والمؤسسات العالمية لتسريع حركة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء خبرات المواهب الوطنية المتمكنة، لتحقيق مخرجات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وتعزيز تنافسية الدولة في القطاعات المستقبلية. كما تهدف إلى توفير البنية التحتية الأساسية الداعمة لاختبار وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وهدفت خلوة خبراء الذكاء الاصطناعي، الأولى من نوعها في المنطقة، إلى دعم جهود حكومة الإمارات في تحديد أهم التحديات التي تواجه القطاعين الحكومي والخاص في مجال توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، وتبادل الخبرات والتجارب لإطلاق مبادرات تسهم في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي، ووضع الأطر التنظيمية اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في العالم.