حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 07:00 م

حجم الخط

- Aa +

«دبي الذكية» تكشف الجهات الـ14 الأكثر امتثالاً للبيانات في الإمارة

كشفت دبي الذكية قائمة الجهات الـ14 الأكثر امتثالاً للبيانات في الإمارة، والتي حققت أفضل النتائج ضمن مرحلة منتصف مبادرة "البيانات أولاً ـ تحدي بيانات المدينة"

«دبي الذكية» تكشف الجهات الـ14 الأكثر امتثالاً للبيانات في الإمارة

وام- كشفت دبي الذكية قائمة الجهات الـ14 الأكثر امتثالاً للبيانات في الإمارة، والتي حققت أفضل النتائج ضمن مرحلة منتصف مبادرة «البيانات أولاً ـ تحدي بيانات المدينة»، التي أطلقتها يوليو الماضي بهدف تكريم الجهات التي تسهم بشكل كبير في توفير بياناتها على منصة «دبي بالس»، وتدعم تعزيز البيئة المحفزة للبيانات داخل هذه المؤسسات.

ويشارك في التحدي 35 جهة حكومية وشبه حكومية، الأمر الذي يظهر الاهتمام الكبير والمتنامي الذي تشهده المنافسة التي تستمر 6 أشهر.

ويجمع التحدي شركاء البيانات لدبي الذكية من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، في خطوة تسعى إلى تشجيع جميع الجهات على مضاعفة جهودها لجمع البيانات وتقديمها.

ويهدف التحدي أيضاً إلى تسليط الضوء على القيمة التي تجلبها البيانات إلى إمارة دبي، مع تأكيد أهمية الجهود التعاونية في إدارة وجمع وتوفير البيانات، وهذا بدوره يسمح لدبي بإنتاج حالات استخدام أكثر ابتكاراً لدعم القيادة، وكذلك الجهات الحكومية والخاصة في عملية صنع القرار.

وتراوح متوسط نتائج الجهات الـ14 الأولى التي سجلت أعلى معدلات الامتثال للبيانات من 87% إلى 98%، فيما جاءت نتائج هذه الجهات على النحو التالي:بلدية دبي 98%، هيئة الصحة بدبي 96%، دائرة الأراضي والأملاك 95%، مجلس دبي الرياضي 94%، دائرة الشؤون القانونية 94%، دائرة التنمية الاقتصادية في دبي 93%، هيئة الطرق والمواصلات 94%، مركز دبي للإحصاء 92%، دائرة المالية 91%، هيئة كهرباء ومياه دبي 91%، دبي للثقافة 90%، مؤسسة محمد بن راشد للإسكان 90%، محاكم دبي 88%، وسلطة مدينة دبي الملاحية87%.

وقال مساعد مدير عام دبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، يونس آل ناصر: «تعد البيانات عنصراً لا غنى عنه لبناء المدن الذكية، حيث توفر معلومات قيّمة تدعم مهمة صناع القرار، ويعد إنشاء سجل محدث وملائم لبيانات المدينة هدفاً رائداً بالنسبة لنا في دبي الذكية، وهو هدف يتطلب التواصل المكثف مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية عبر الإمارة لجمع بياناتها، بما يتماشى مع قانون بيانات دبي الذي تم الإعلان عنه في أكتوبر 2015».

وأضاف: «يعد التحدي أداة فعالة لدبي الذكية للمضي قدماً في خططها، فهو يشجع شبكة شركائنا على الانضمام إلى هذه الجهود، ويكرم الجهات التي ستقدم أكبر المساهمات بهذا الصدد. ومع انضمام 35 جهة من شركائنا في التحدي، فنحن نسير في طريق تحقيق الأهداف المرجوة».

واختتم قائلًا: «مع استمرار تطورها، ستكون كل من (دبي بالس) و(مبادرة البيانات أولاً) معايير عالمية لبناء بيئة محفزة للبيانات الحضرية وكيفية تحسين كفاءة الحكومة، إضافة إلى تعزيز المشاريع الخاصة وتغذية الابتكار في المدن الذكية».