ابتكار نظام «دورات المياه الذكية» الحصري لتوفير خدمات أفضل لسكان دبي

أول نظام تكنولوجي ذكي وحصري في منطقة الشرق الأوسط يتم التحكم به رقمياً تحت مسمى "دورات المياه الذكية" يحقق وفورات في تكاليف القوى العاملة بأكثر من 20% خلال الأوقات الأقل ازدحاماً
 ابتكار نظام «دورات المياه الذكية» الحصري لتوفير خدمات أفضل لسكان دبي
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 19 يونيو , 2019

أطلقت شركة فارنك التي يقع مقرها في  الإمارات، أول نظام تكنولوجي ذكي وحصري في منطقة الشرق الأوسط يتم التحكم به رقمياً تحت مسمى "دورات المياه الذكية" بهدف تحسين رضا العملاء وتعزيز الكفاءة.

واستخدمت الشركة في هذا الإطار أحدث أدوات التكنولوجيا وأكثرها ابتكاراً لاسيما أجهزة الاستشعار التي تعتمد على إنترنت الأشياء وتقنيات التعلم الآلي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبنية الحوسبة السحابية بهدف تعزيز جودة الهواء وتحديد انسكاب المياه ومراقبة استخدام دورات المياه ومستويات الاستهلاك، بهدف الوصول إلى أعلى المعايير المرتبطة برضا العملاء. يقوم هذا النظام المتطور بجمع البيانات الإحصائية رقمياً ثم يحلل ويكشف أنماط العملاء وتوجهاتهم لتقديم أفضل تجربة ممكنة لهم، وفق بيان وصل أريبيان بزنس.

وبهذه المناسبة، قال ماركوس أوبرلين، الرئيس التنفيذي لشركة فارنك: "من خلال استخدام الحلول الرقمية، نعمل على الاستفادة من البيانات الضخمة وإجراء تحول كبير في نوعية الخدمة التي نقدمها إلى العملاء مع التركيز بشكلٍ رئيسي على تعزيز الكفاءة وخفض التكلفة. لقد بدأنا بالفعل أول عملية تركيب للأجهزة في أحد أكبر مراكز التسوق في دبي ووصلنا الآن إلى مراحل متقدمة من إنجازها، ويمكنني القول بأن هذا النظام الجديد سيسهم في تحقيق وفورات في تكاليف القوى العاملة بأكثر من 20% خلال الأوقات الأقل ازدحاماً".

إن أبرز ما يميز هذا النظام المتطور الفريد من نوعه والحصري من "فارنك" أنه لا يقتصر فقط على تعديل عمل النظام الحالي لدورات المياه وتطبيقه في مختلف الصناعات، بل يتميز أيضاً بأنه يعمل بالاعتماد على أجهزة استشعار مبتكرة لا نظير لها من قبل أي منتج آخر في السوق. توجد أجهزة الاستشعار التي تستفيد من الاستخدام الأقصى لتقنيات إنترنت الأشياء في موقع حيوي لتحديد أوقات الذروة ومراقبة السلامة وإرسال تنبيه بضرورة بدء تنظيف المكان عندما يتطلب الأمر.

ويتلخص عمل هذا النظام في وجود "كاونتر" مخصص لمراقبة حركة دخول وخروج الأشخاص، في حين يحدد جهاز مراقبة جودة الهواء الغازات الصادرة مثل الأمونيا وثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون والمركبات العضوية المتطايرة، بينما يقوم كاشف الرطوبة بتحديد كمية انسكاب المياه على الأرض، في الوقت الذي يراقب فيه جهاز آخر مستوى الاستهلاك للمناشف الورقية ولفائف دورات المياه والصابون السائل، وهو ما يسهم في معرفة مقدار استهلاك هذه المواد بدقة بالغة وتجديد المخزون ويحافظ على وتيرة العمل بنسبة 100٪.

وفي هذا الإطار، أضاف أوبرلين قائلاً: "يتلخص عمل النظام الجديد بشكلٍ أساسي على الربط بين حركة الدخول والخروج من دورات المياه وجودة الهواء وتجربة العملاء. وباستخدام أجهزة استشعار متعددة، يمكننا تحديد "مؤشر جودة الهواء" (AQI) خلال فترات الذروة، التي يتم تقييمها وفقاً للمعايير الدولية المعترف بها".

وأردف بالقول: "يعمل مؤشر جودة الهواء تماماً كعمل "مقياس الحرارة" من صفر إلى 500 درجة، ولكن بدلاً من قياس درجات الحرارة، يقوم بمراقبة أي تغييرات تحصل في كمية الشوائب في الهواء. ولمواجهة أي قراءات سلبية في فترة الذروة على سبيل المثال، يمكننا ضبط تدفق الهواء لضمان الجودة وانتشار الهواء النقي، وهو ما يرفع من مستوى رضا العملاء".

هذا ويدعم هذا النظام المبتكر الحصول على ملاحظات العملاء في الوقت الحقيقي مما يسمح لمديري المنشأة بإعادة تقييم الخدمة، وهو ما يصب في تعزيز تجربة العملاء. 


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة