حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 17 مارس 2020 02:00 م

حجم الخط

- Aa +

توقعات بإطاحة فيروس كورونا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر

درجت العادة اعتبار إعادة انتخاب الرئيس القابع في البيت الأبيض هو أمر شبه مؤكد بالنظر لسجل رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيخسر معركة إعادة انتخابه على الأرجح بسبب سوء إدارته لأزمة كورونا

توقعات بإطاحة فيروس كورونا  بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر

ثمانية أشهر تفصل بين بداية أزمة وباء كورونا في الولايات المتحدة التي برزت هذا الشهر، ونوفمبر موعد الانتخابات الأمريكية، ومن سوء حظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وباء كورونا هو قضية بالغة التعقيد. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن الإصابات بفيروس كورونا التي تأكدت بلغ 4661 إصابة لحظة كتابه هذه السطور، لكن التقديرات تثير الهلع، وتشير بعض التقارير إلى توقعات بوجود 175000 إصابة فعلية حاليا لعدة أسباب منها عدم وجود أجهزة فحص لفيروس كورونا في العديد من الولايات بل والمطارات الأمريكية أيضا.

ستين جاكوبسن، كبير الاقتصاديين والرئيس التنفيذي لشؤون الاستثمار لدى ’ساكسو بنك‘ أكد لأريبيان بزنس ترجيحه خسارة دونالد ترامب ويلفت بالقول:"تعززت احتمالات خسارة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لا سيما بعد انحصار الترشيح الديمقراطي بين نائب الرئيس السابق بايدن وبيرني ساندرز فقط. اتسمت مقاربة البيت الأبيض في التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد COVID19 ببطئها وتراخيها الشديدين، فضلاً عن إنكارها للأدلة الطبية. وعلى ما يبدو فإنّ عواقب هذه السياسة فيما يتعلق بنسب الوفيات والأثر الاقتصادي الذي ستتركه ستكون أكثر قسوة من اللازم. وفي حال تجاوز أعداد من خسروا وظائفهم لحاجز الألف شخص، وهذا ما نتوقع  حدوثه، سيحد البيت الأبيض من الدعم الجزئي الذي يقدمه."

واختتم قائلا:"  ولا تنسوا أنّ جميع العائلات تضع سلامة أحبائها على رأس أولوياتها ومن ثم تُفكر بكيفية إعالتها. لقد وصل فيروس كورونا بنا إلى هذه المرحلة، وهذه نقطة فشل محتملة بالنسبة للرئيس الحالي."

أما استاذ العلوم السياسية أسعد أبو خليل فأشار  لمحرر أريبيان بزنس عن احتمال خسارة ترامب قائلا:"ارجح ذلك خصوصاً لأن الفيروس سيؤدي ال خسارته العامل الأول في شعبيته، اي قوة الاقتصاد".

وسبق أن أفادت تقديرات عديدة إلى أن دونالد ترامب سيعاد انتخابه ما لم يرتكب ما يفيد خصومه من المرشحين المنافسين، ويبدو أنه تعثر في استجابته لوباء فيروس كورونا المستجد مع ضعف استجابة الرئيس الأمريكي للوباء الذي يستدعي الاستعانة بأفضل خبراء إدارة الأزمة فيما يتجه ترامب ونائبه للصلوات لكسب ود المتدينين من الناخبين الأمريكيين.

تضيع  المعلومات الدقيقة حول ما ستؤول إليه الأمور في الانتخابات الأمريكية، ولا داعي لمتابعة الإعلام الأمريكي الذي تهيمن عليه المناكفات بين الليبراليين من جهة كحال سي إن إن وواشنطن بوست ونيويورك تايمز والمحافظين في فوكس نيوز وأخواتها من جهة أخرى، والذي لا يزال سجله بتوقع فوز ساحق لهيلاري كلينتون، فيما فاز دونالد ترامب سنة 2016 ماثلا أمام الجميع.

ولكن ماذا عن الرئيس الجديد؟ هل سيكون جو بايدن وهو أسوأ من ترامب بنظر الكثيرين؟ أم اليساري بيرني ساندرز - رغم ضعف ترتيبه الحالي؟ يبدو أن مقولة "الشيطان الذي تعرفه أفضل..." ستكون مصدر المزيد من القلق!