لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 5 مارس 2020 07:30 ص

حجم الخط

- Aa +

علاقة رومانسية مع رجل لبناني دفعت بمترجمة في الجيش الأمريكي للتجسس في العراق

اعتقلت مريم طه تومبسون في 27 فبراير في وحدة أمريكية متمركزة في إربيل في العراق وهي مترجمة للجيش الأميركي وتحاكم "بالتجسس" لصالح مقرب من "حزب الله" ويعتقد أنها كانت ستحذر قائد إيراني من مخبرين حوله

علاقة رومانسية مع رجل لبناني دفعت بمترجمة في الجيش الأمريكي للتجسس في العراق

ولدى تخلي تومبسون عن حقها بالتزام الصمت عند التحقيق معها عقب اعتقالها بتهمة التجسس، قالت في إفادتها إنها بدأت بعلاقة رومانسية مع شخص لبناني قدمت له المعلومات عبر دردشة فيديو عرضت فيها المعلومات في ورقة كي تظهر له بالفيديو.

وأشار بيان لوزارة العدل الأمريكية أن تومبسون تورطت وبعد أن تم الكشف عن نشاطها في أنظمة وحدة عسكرية قد أثار الشكوك بعملها بأنظمة لا تقع ضمن مجال عملها و لم يكن مصرح لها ولا يمت لعملها بأي صلة أن تفتح ملفات 57 من العملاء الذين يعملون لصالح الولايات المتحدة، وتضمنت تلك الملفات صور المخبرين ومعلوماتهم الشخصية.

ولدى تفتيش مكان سكنها في أربيل عثر على ورقة باللغة العربية كتب فيها أسماء 3 مخبرين يعملون للولايات المتحدة، وملاحظات تدعو لمراقبة هواتف هؤلاء العملاء مع اسم الهدف الذي يترصدونه (كشف عن ذلك بعد اغتيال القوات الأمريكية للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في يناير الماضي).

بيان وزارة العدل اشار إلى أن تومبسون تواجه اتهامات بـ"نقل معلومات دفاعية سرية شديدة الحساسية إلى مواطن أجنبي له صلات بحزب الله"، وقالت إنها "شملت معلومات عن أصول بشرية، بما ذلك أسماؤهم الحقيقية، ما عرض "حياة الأصول البشرية والأفراد العسكريين الأميركيين لخطر شديد".
مساعد وزير العدل للأمن القومي جون ديميرس ذكر أن المواطن الأجنبي وهو لبناني الجنسية حصل على معلومات من المتهمة عن أشخاص يساعدون الولايات المتحدة.


وأوضح أن المتهمة هي متعاقدة تعمل مع الجيش الأميركي ووصف تصرفها بأنه "خيانة لبلدها وزملائها"، ما يستوجب "العقاب".
وكانت تومسون تعمل مترجمة وتمتعت بصلاحيات الوصول إلى أنظمة الكمبيوتر بموجب "تصريح أمني عالي السرية".
وأوضح القائم بأعمال مساعد مدير شعبة مكافحة التجسس في أف بي آي روبرت ويلز أن المكتب تمكن من إحضار المتهم إلى الولايات المتحدة من العراق "لمواجهة العدالة".


وكشفت التحقيقات أنها ابتداء من 30 ديسمبر 2019 أي بعد يوم من الغارات الجوية الأميركية على فصائل مدعومة من إيران في العراق، وفي اليوم الذي اقتحم محتجون فيه السفارة الأميركية في العراق، أظهرت السجلات تحولا ملحوظا في نشاط المتهمة على أنظمة وزارة الدفاع، بما في ذلك الوصول المتكرر إلى معلومات سرية لم تكن بحاجة إلى الوصول إليها.
وخلال فترة ستة أسابيع بين 30 ديسمبر 2019 و 10 فبراير 2020، وصلت إلى عشرات الملفات المتعلقة بعناصر في الاستخبارات، بما في ذلك أسماؤهم الحقيقية، وبيانات عن هويتهم، وخلفياتهم، وصور وغيرها من المعلومات.

وبتفتيش مكان إقامتها، تم العثور على ورقة مكتوبة بخط اليد باللغة العربية مخبأة تحت سريرها، وتحتوي على معلومات سرية.
وقامت المتهمة بنقل المعلومات السرية في المذكرة المكتوبة بخط اليد إلى "متآمر" كانت على علاقة "رومانسية" معه.
وكشف تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المتآمر الشريك لديه "قريب" يعمل لصالح الحكومة اللبنانية، وله صلات واضحة بحزب الله.
وقدمت المتهمة أيضا معلومات إلى شريكها تتعلق بشخص آخر والمعلومات التي يزود الحكومة الأميركية بها، والتقنيات التي تستخدمها "الأصول البشرية" لجمع المعلومات.