لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 16 يناير 2020 08:45 ص

حجم الخط

- Aa +

سخرية من غرق مقاتلات لجيش الاحتلال الاسرائيلي في سيول الأمطار

سخرية من غرق مقاتلات لجيش الاحتلال الاسرائيلي في سيول الأمطار

أثارت صور طائرات اسرائيلية غارقة بمياه الأمطار على “تويتر” موجة من التعليقات الساخرة، حيث قال أحد المتابعين: لا أعتقد أنّ وضع الطائرة في كيس أرز سينفع، في إشارة إلى سلوك متبع عند تسلل المياه لأجهزة إلكترونية، بينما قال آخر: استخدموا مجفف الشعر.
على جانب أخر، كشف المحلل العسكري في صحيفة “يسرائيل هيوم” النقاب عن أنّ الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها إسرائيل على مدار الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى حدوث سيول وفيضانات مدمرة أدت إلى أضرار كبيرة بأحد القواعد العسكرية في جنوب إسرائيل.

ونقلت تقارير أن 3 طائرات من طراز إف 16 تعرضت لأضرار كبيرة فيما غمرت مياه الأمطار ثمانية طائرات من ذات الطراز في قاعدة حاتصور وسط الكيان.

ونقلت الصحافة العبرية أن تقديرات جيش الاحتلال الاسرائيلي لقيمة الأضرار التي لحقت بمقاتلاته في قاعدة جوية تعرضت لسيول الأمطار مؤخرا، ستصدر قريبا خلال أيام.

ونقل تقرير صحيفة “معاريف”  أنّ أضرارًا بالغةً لحقت بمقاتلات سلاح الجوّ الإسرائيليّ من طراز إف 15 وـ16، بعد أنْ اجتاحت مياه الأمطار قاعدة جوية قريبة من مجرى مائي، وحسب تقرير الصحيفة ارتفع منسوب المياه داخل قاعدة (حاتصور) إلى متر ونصف المتر، فيما أظهرت صور منتشرة على الإنترنت الطائرات وهي مغمورة بالمياه، في القاعدة .

  صحيفة “جيروزاليم بوست” لفتت إلى أنّ الحادث يخضع للتحقيق من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيليّ لمعرفة ما إذا كان يمكن منع تضرر الطائرات، أوْ أنّ موجة الأمطار كان من الممكن الاستعداد لها.



وذكرت الصحيفة أنّ التقديرات الأولية تشير إلى خسائر بملايين الدولارات، حيث تسربت المياه إلى مخازن أسلحة تحت الأرض ومخازن الطائرات، مما أصاب طائرات ومروحيات بأعطال فنية وتقنية، رفضت الرقابة العسكرية في إسرائيل الكشف عنها، وأكدت الصحيفة أنّ سلاح الجو الإسرائيليّ فتح تحقيقًا للبحث عن السبب وراء عدم استعداد القاعدة الجوية إلى حالة الطقس السيئة رغم العلم المسبق حولها بحسب موقع الراي اليوم.
أمّا المُحلِّل عيناف شيف من صحيفة (يديعوت أحرونوت) فقال إنّ بثّ صور الطائرات الحربيّة وهي مغمورة بالمياه بالتلفزيون العبريّ كانت من أكثر المشاهد إرباكًا، لأنّ هذه الطائرات تُمثّل التفوق الإسرائيليّ، وفي الصور ظهرت أنّها كالسيارّة القديمة التي لا تستطيع تحمّل الأمطار.
وشدّدّ المُحلِّل شيف على أنّ ما يُثير القلق والأرق على حدٍّ سواء هو أنّ وسائل الإعلام لن تربط الحادث الأخير، “غرق طائرات الجيش الذي لا يُقهر” مع التطورّات الأخيرة ضمن منظومة العلاقات المُلتهبة بين الجيش الإسرائيلي ومُواطني الكيان والحقيقة، إذْ أنّ الجيش تورّط أخيرًا في عددٍ من الفضائح التي أكّدت على أنّ الكذب بات يُلازِمه في قضايا لا يُستهان فيها، ولفت المُحلِّل أيضًا إلى أنّ عدم سماح الرقابة العسكريّة بالنشر عن “غرق الطائرات”، لمدّة ثلاثة أيّامٍ، ينسِف من الأساس الادعاء الذي ساقه الناطق العسكريّ بأنّ الأضرار التي لحِقت بالطائرات كانت طفيفةً جدًا.
ومن جانبه ردّ الناطق الرسميّ بلسان جيش الاحتلال الإسرائيليّ قائلاً إنّه بسبب ظروف حالة الطقس الصعبة هذا الأسبوع فإنّ الأنهار القريبة فاضت إلى قاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل وغمرت بعض المواقع في القاعدة العسكرية، على حدّ قوله.