لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 12 يناير 2020 07:30 ص

حجم الخط

- Aa +

الإفراج عن السفير البريطاني لدى إيران بعد توقيفه خلال المظاهرات

الإفراج عن روب ماكير السفير البريطاني لدى إيران بعد توقيفه بتهمة التشجيع على الاضطرابات

الإفراج عن السفير البريطاني لدى إيران بعد توقيفه خلال المظاهرات

أفرجت إيران عن روب ماكير السفير البريطاني لديها أمس السبت  بعد أن اعتُقل خلال مشاركته في مظاهرات شهدتها طهران احتجاجا على إسقاط الحرس الثوري الإيراني للطائرة الأوكرانية،  في خطوة وصفتها لندن بـ"الخرق الفاضح للقانون الدولي" و نقلت وكالة تسنيم أن السفير البريطاني لدى طهران اعتُقل خلال وجوده وسط حشود من المحتجين امام جامعة "أمير كبير"، واتُهم ماكير بتحريض وقيادة مظاهرات متطرفة.

وأفرجت السلطات الإيرانية عن السفير البريطاني بعد ساعات من اعتقاله، لكن يبقى من المتوقع أن تستدعيه الخارجية، الأحد، وفقا لما ذكرته تسنيم.

ونقلت رويترز أن حكام إيران من رجال الدين يواجهون خطر أزمة شرعية وسط تصاعد الغضب الشعبي من طريقة تعامل بلادهم مع حادث تحطم طائرة ركاب، احتاج الجيش ثلاثة أيام للاعتراف بأنه نتيجة صاروخ إيراني أطلق بالخطأ.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان أصدره السبت: "اعتقال سفيرنا لدى طهران بلا سند أو مبررات وهو انتهاك فاضح للقانون الدولي".

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية في ساعة متأخرة من مساء السبت احتجاز السلطات الإيرانية السفير البريطاني بطهران روب ماكير لفترة وجيزة ونددت بهذه الخطوة بوصفها ”انتهاكا صارخا للقانون الدولي“.‭‬‬وكانت وكالة تسنيم للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن ماكير اعتقل لعدة ساعات أمام جامعة أمير كبير لتحريضه المحتجين المناهضين للحكومة.

وأكد راب أن الحكومة الإيرانية كانت أمام خيارات  عديدة بقوله: "يمكنها  الاستمرار في الطريق الذي سيؤدي إلى نبذها مع كل العزلة السياسية والاقتصادية التي ستعيشها، أو باستطاعتها اتخاذ خطوات لتخفيف التوتر والانخراط في الطريق الدبلوماسي".

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية في تقرير نادر عن اضطرابات مناهضة للحكومة إن ما يصل إلى ألف محتج رددوا شعارات في طهران ضد السلطات.

وذكر التقرير أن المتظاهرين في الشارع مزقوا أيضا صورا لقاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الذي قتلته واشنطن في ضربة بطائرة مسيرة في العراق في الثالث من يناير كانون الثاني.

وعرضت الوكالة التي ينظر لها على نطاق واسع باعتبارها مقربة من الحرس الثوري صورا لمجموعة من الناس وصورة ممزقة لسليماني. وذكرت وكالة فارس أن عدد المحتجين يقدر بنحو 700 إلى ألف شخص.

وأظهرت لقطات مصورة على تويتر محتجين يطالبون باستقالة خامنئي بسبب هذه الكارثة.