لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 8 يناير 2020 11:30 ص

حجم الخط

- Aa +

مالذي تدمر في قاعدة عين الأسد الجوية التي استهدفتها إيران؟

ثاني أكبر قاعدة جوية في العراق تسمى عين الأسد، أو "القادسية" سابقا، بعد "قاعدة بلد" الجوية. القاعدة تشكل مقر قيادة الفرقة السابعة بالجيش الأميركي، وقريبة 10 كيلومترات من ناحية "البغدادية" بمحافظة الأنبار.

مالذي تدمر في قاعدة عين الأسد الجوية التي استهدفتها إيران؟

شنّت إيران هجوماً صاروخياً بالستياً فجر الأربعاء على قاعدة عين الأسد الجوية وأربيل، حيث يتمركز جنود أميركيون ، وقاعدة عين الأسد هي ثاني أكبر قاعدة جوية  في العراق تسمى عين الأسد، أو "القادسية" سابقا، بعد "قاعدة بلد" الجوية.


القاعدة تشكل مقر قيادة الفرقة السابعة بالجيش الأميركي، وقريبة 10 كيلومترات من ناحية "البغدادية" بمحافظة الأنبار.

فيما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن عدم وقوع أي ضحايا في القصف الإيراني لقواعدها في العراق زعم التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأربعاء أن ما لا يقل عن 80 جنديا أميركيا قتلوا جراء الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على قاعدتين تضم قوات أميركية في العراق.

ويأتي هذا الهجوم كرد على هجوم استهدف الجنرال قاسم سليماني فجر يوم الجمعة الماضي.

ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القصف الإيراني لقاعدتين في العراققائلا على تويتر:

"كل شيء على ما يرام! صواريخ أطلقت من إيران على قاعدتين عسكريتين في العراق. يتم تقييم الخسائر والأضرار. حتى الآن، كل شي جيد! لدينا أقوى جيش والأفضل تجهيزا في العالم! سأدلي ببيان صباح الغد".

وجرى بناء القاعدة المذكورة في عام 1980 انتهى بعد 7 أعوام بتكاتف من مجموعة شركات يوغوسلافية، بحيث تسع أكثر من 5000 عسكري مع الأعتدة العسكرية اللازمة لإيوائهم، كالملاجئ والمخازن المحصنة والثكنات والطائرات،  تضم القاعدة إلى جانب مرافق الخدمات مثل المسابح الأولمبية المفتوحة والمغلقة، وملاعب كرة قدم،  دار سينما .


ونقلت رويترز عن  الجيش العراقي يوم الأربعاء إنه تم إطلاق 22 صاروخا على قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في محافظة الأنبار بغرب البلاد وقاعدة في أربيل عاصمة كردستان العراق دون وقوع إصابات.

وأضاف في بيان أن اثنين من 17 صاروخا استهدفت عين الأسد لم ينفجرا. وقال إن خمسة ”صواريخ على مدينة أربيل سقطت جميعها على مقرات التحالف كما لم يسجل أي خسائر ضمن القوات العراقية“.