لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 18 ديسمبر 2019 08:00 ص

حجم الخط

- Aa +

هل يشهد لبنان تكرارا لسيناريو الحرب على سوريا ؟

يفسر بعض المحللين غياب وجوه للحراك بعد 60 يوما على إنطلاقه، بأن وراء ذلك أشخاص لا يريدون الظهور وكشف حقيقتهم فيما نقل البعص عودة سوق السلاح في طرابلس بما يشبه ما حصل قبل الحرب على سوريا من ارتفاع كبير بأسعار السلاح والمتفجرات في طرابلس

هل يشهد لبنان تكرارا لسيناريو الحرب على سوريا ؟

أثارت اشتباكات ذات طابع طائفي بعد نشر لقطات فيديو تحريضية مخاوف من مساعي لإثارة فتنة طائفية في لبنان بعد أن تصاعدت الشتائم والهجوم على أسماء شخصيات ورموز دينية وسياسية إلى استفزازات طائفية.

كما أكد وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران أن "الوضع لا يبشر بالخير، وما حصل في سوريا مهدد بتكراره عندنا، وهو دليل على تدمير بلد وتهجير شعب بسبب إرغامه على وصفات سياسية معلّبة، فهل هذا ما يراد للبنان؟"، مشيراً الى اننا "ندفع سياسياً ثمن مقاربتنا لملف الهجرة بعدم تأييد توجهات داعمي مبدأ الاندماج وصولاً إلى التوطين".

أشار  باسيل، الى أنه "نادراً ما يصبح شعب مضيف للنازحين مهدداً هو بالنزوح، وغالباً ما يسقط الأبرياء في تحركات شعبية معترضة على سياسات إقتصادية فاشلة وهذا ما لم يحصل عندنا، فلبنان هو البلد الوحيد الذي لم يتعرض أهله في عز غضبهم المطلبي للنازحين الذين يستضيفهم بسعة صدر بالرغم من أن وجودَهم هو أحد أسباب هذه الأزمة الإقتصادية".

وخلال كلمته في المؤتمر الدولي للاجئين، قال باسيل: "أناشدكم، أن تقفوا الى جانبه، وأن تمنعوا إنهياره ليبقى الوطن النموذج، لمواجهة كل تطرف، وأن لا تزيد الحروب الإقتصادية مأساته فيصبح أهلَه وضيوفِهم قافزين على أول قاربٍ بحثاً عن أرضٍ جديدة في بلدانكم، يجدون فيها حاجتهم وكرامتهم، وان كارثة انهيار لبنان ستعني أن أي بلد في العالم لن يجرأ على استقبال أي نازح".

هل يعجز لبنان على إنجاز ثورة حقيقية؟

هل ما يجري في لبنان هو ثورة؟ يؤكد المتظاهرون في لبنان على تسمية حراكهم بأنه ثورة ويصرون على ذلك مع بعض وسائل الإعلام رغم تقبلهم لكل الرموز التقليدية وعدم إنجاز ما يعتبر من متطلبات تحقيق تغيير حقيقي، فيما يحذر مراقبون من سوق السلاح الذي بدأ ينشط في طرابلس

وسأل: "كم جاهرنا سابقاً أنَّ إقتصادَ بلدٍ واحد لا يستطيع تحمل كلفة شعبين، وكم كنت قد شددت على أن لا ناتج محلي من دون العامل المحلي وبإستبداله بالعامل الأجنبي، فإذا بالعاملين يصابان بالبطالة معاً. كل هذه المخاوف أضحت حقيقةً، و الأكثر خطورة الآن بأن يُستعمل النازح الضحية وقوداً لحرب الآخرين على ارضنا".

وختم رئيس التيار الوطني الحر: "إن مأساة النزوح واللجوء مسؤولية مشتركة ، فإما أن تتحملوا أعباءها أو أن تتحملوا نتائجها".


 وحذر باسيل بالقول:" تحذيري اليوم أن مئات الآلاف من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين قد يتوجهون من أرض لبنان اليكم، بسبب ما يخطّط لنا. أتمنى أن أكون مخطئاً، فننجو معاً من مخاطر اللجوء (وأعباء الإندماج) الذي تدفع أوروبا ثمنه تطرفاً يمينياً متزايداً، يقابله تطرف آخر يمهد لكافة الصراعات.
ماذا سيحل بالإعتدال عندها بعد أن كانت أوروبا إنتهت من النازية والفاشية وكل أشكال العنصرية؟