لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 10:15 ص

حجم الخط

- Aa +

سبب وفاة أحد مؤسسي “الخوذ البيضاء” هو السقوط من مكان مرتفع

انقرة – (أ ف ب) – أكد خبراء الطب الشرعي التركي أن الجندي البريطاني السابق الذي ساعد في تأسيس منظمة “الخوذ البيضاء” للدفاع المدني العاملة في مناطق المعارضة في سوريا، توفي بسبب سقوطه من مكان مرتفع، بحسب ما ذكر الاعلام المحلي الاثنين.

سبب وفاة أحد مؤسسي “الخوذ البيضاء” هو السقوط من مكان مرتفع

وعثر على جيمس لومسوريه الذي يحمل الجنسية البريطانية ميتا عند اسفل المبنى الذي يسكنه في تشرين الثاني/نوفمبر في اسطنبول.

وكان لومسوريه الضابط السابق في الجيش البريطاني، يدير منظمة “مايداي رسكيو” غير الربحية، التي تنسق التبرعات الممنوحة إلى الخوذ البيضاء ولديها مكاتب في اسطنبول وهولندا.


وجاء في تقرير التشريح انه توفي بسبب “اصابة عامة في الجسم ترتبط بسقوطه من مكان مرتفع”، بحسب تلفزيون “تي آر تي هبر” الحكومي.
ولم يُعثر على آثار حمض نووي (دي ان ايه) لأي شخص آخر.


وقال التقرير الذي اصدره معهد الطب الشرعي في اربع صفحات إن لومسوريه عانى نزفا داخليا وكسورا في العظام، بحسب وكالة “دي اتش ايه” الخاصة للأنباء.
ويُعتقد أن الشرطة التركية تتعامل مع الحادث على أنه انتحار.
واورد الاعلام المحلي أن لومسوريه طلب المساعدة بسبب مشاكل نفسية، وأن زوجته ايما هدفيغ كريستينا وينبرغ قالت للشرطة ان لديه ميولا انتحارية قبل اسبوعين من وفاته.
وتتهم دمشق وحليفها الروسي الخوذ البيضاء التي تضم مسعفين متطوعين يعملون ضمن المناطق التي تتعرض للقصف، بدعم الفصائل المعارضة والمقاتلة في المناطق حيث تنشط.

ونقلت تقارير بريطانيا أنه كان يعاني ضغوط نفسية شديدة بعد أن وجهت مؤخرا اتهامات له بأنه عميل سابق في الاستخبارات البريطانية إم 16-MI6  ويعمل لصالحها في الشرق الأوسط ودول أخرى. ونقلت وكالة الأناضول عن زوجته أنه كان يتناول أدوية خاصة بسبب الضغوط الشديدة وأنها انتقل بسكنه لجوار مركز طبي بسبب ذلك.

يذكر أن منظمة الخوذ البيضاء كانت تنشتر في مناطق عديدة وجرى العام الماضي نقل أكثر من 400 منهم مع أسرهم إلى الأردن من قبل إسرائيل. وقالت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وقتها إنها تلقت طلباً بإجلاء هؤلاء من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا إلى الأردن تمهيداً لإعادة توطينهم في بعض هذه الدول.

وتتهم وسائل اعلام الجماعة بأنها مقربة من الجماعات الاسلامية المتطرفة وخاصة جبهة النصرة وبأنها فبركت مقاطع الفيديو التي تظهر سقوط ضحايا مدنيين في الهجمات التي تشنها قوات الحكومة وخصوصا ما قيل إنه "هجمات كيميائية" بحسب ما نقلته بي بي سي.