حجم الخط

- Aa +

السبت 9 نوفمبر 2019 09:00 ص

حجم الخط

- Aa +

مخاوف بعد مغادرة 172 رئيس تنفيذي مناصبهم في أكتوبر

وصل عدد الروؤساء التنفيذيين الذين تركوا مناصبهم في أكتوبر رقما قياسيا في شهر أكتوبر الماضي في الولايات المتحدة مما أثار مخاوف بشأن احتمالات حدوث ركود اقتصادي

مخاوف بعد مغادرة 172 رئيس تنفيذي مناصبهم في أكتوبر

تلقف بعض المحللين هذه الانباء على أنها قد تكون مؤشرا على حدوث ركود اقتصادي وشيك دفع ببعض الروؤساء التنفيذيين للخروج بسرعة لتحصيل مكافآت أكبر قبل حدوث الأسوأ بحسب زعمهم.

وعادة ما يغادر الرئيس التنفيذي بتقديم استقالته لأسباب منها مخالفات ارتكبها أو خطط الترقية والتغيير ولكن أحيانا يمكن اعتبارها خوفا من المستقبل الذي يستشعره صاحب أعلى منصب.

يأتي ذلك بعد أن نقلت تقارير صحفية أن خروج قرابة 172 من الرؤوساء التنفيذيين من مناصبهم هو أمر لم يحصل منذ 17 سنة، مقارنة مع 151 رئيسا تنفيذيا غادر العام الماضي من منصبه في شهر سبتمبر و149 في شهر أكتوبر بحسب شركة الاستشارات "تشالنجر غراي آند كريسماس. وشهد عام 2008 الذي حدثت فيه الأزمة المالية مغادرة 1257 رئيس تنفيذي لمنصبه.

وتلفت الشركة إلى أن عدد الروؤساء التنفيذيين الذين غادروا مناصبهم حتى اليوم منذ بداية العام بلغ 1332،  وهو أعلى رقم منذ العام 2002، وهو العام الذي بدأت فيه شركة الاستشارات برصد تبديل الروؤساء التنفيذيين في كل الشركات التي يزيد عمرها عن عامين ولديها 10 موظفين على الأقل.

ولا تتضمن تلك الأرقام الرئيس التنفيذي لسلسلة مطاعم الوجبات السريعة "ماكدونالدز" ستيف إيستربروك، الذي أجبر على ترك منصبه بعد انتهاكه قواعد الشركة الداخلية ولوائحها بإقامة علاقة مع موظفة في شركته. وكانت أبرز الاستقالات في شركة صناعة الطائرات الأمريكية "بوينغ" وهي استقالة الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطائرات كيفين ماك أليستر.