الولايات المتحدة تدرس شن هجوم تكتيكي ضد إيران

زعمت صحف من كيان اسرائيل أن الولايات المتحدة تخطط لهجوم تكتيكي ضد إيران بحسب مصادر في الأمم المتحدة
الولايات المتحدة تدرس شن هجوم تكتيكي ضد إيران
الصورة للتوضيح فقط المصدر: satimagingcorp.com
الثلاثاء, 18 يونيو , 2019

وأشارت صحيفة جيروزاليم بوست إلى نية إدارة ترامب النظر في شن هجوم تكتيكي مكثف على إيران نقلا عن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التي زعمت أن دبلوماسيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ألمحوا إلى إن البيت الأبيض يشهد منذ يوم الجمعة الماضي اجتماعات مكثفة بمشاركة قادة عسكريين رفيعي المستوى وممثلين عن البنتاغون ومستشارين لترامب، وذلك لبحث سبل "تنفيذ هجوم تكتيكي" على إيران ردا على هجوم على ناقلات نفط في الخليج العربي.

 

الصحيفة نقلت أن العملية العسكرية التي  قيد الدرس تتمثل بتنفيذ غارة جوية تستهدف منشأة إيرانية مرتبطة ببرنامج إيران النووي.

وقال دبلوماسي غربي للصحيفة: "الغارة ستكون مكثفة لكنها ستقتصر على هدف محدد واحد".

كما أفاد المسؤولون بأن الولايات المتحدة تخطط لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط وتنوي إرسال وحدات جديدة إلى المنطقة في وقت قريب بهذا الهدف.

ونسبت الصحيفة لذات المصادر أن ترامب نفسه لم يكن متحمسا لخيار شن عمليات عسكرية ضد إيران، لكنه "فقد صبره" ومنح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الذي يعتبر من أنصار النهج المشدد ضد الجمهورية الإسلامية، حق اتخاذ القرار حول هذا الشأن.


وفي تصعيد جديد للتوتر بين البلدين، حملت الولايات المتحدة، التي انضمت إليها لاحقا السعودية وبريطانيا، إيران المسؤولية عن استهداف السفينتين، الأمر الذي نفته طهران قطعيا بحسب روسيا اليوم.

ونقلت سي إن إن عن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدرس جميع الخيارات فيما يتعلق بالتوترات المتصاعدة مع إيران، بما في ذلك الخيارات العسكرية، لكنه جدد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يريد الذهاب إلى الحرب.  وأوضح بومبيو، في مقابلة مع قناة "سي بي إس"، مساء الأحد، أن الولايات المتحدة "تدرس مجموعة كاملة من الخيارات. لقد أطلعنا الرئيس عدة مرات، وسنواصل إبقائه على إطلاع دائم. نحن واثقون من أننا يمكن أن نتخذ مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تعيد الردع وهي مهمتنا"،  وعندما سئل عما إذا كان التدخل العسكري قد تم تضمينه في مجموعة الإجراءات هذه، أجاب بومبيو "بالطبع".

يأتي ذلك بعد تلويح إيران بأن 10 أيام تفصل عن خرق الاتفاق النووي من جانبها، حيث أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي أن عدم تطبيق أوروبا التزاماتها قبل التاريخ المنتظر سيدفع بلاده نحو «تشغيل المفاعل النووي المغلق في آراك»،  كما أنها "ستزيد نسبة تخصيب اليورانيوم  حسب الحاجة الفنية".

وأعلنت المتحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أن  بريطانيا ستبحث كل الخيارات في حال انتهاك إيران تعهداتها في الاتفاق النووي، كاشفة عن عقد اجتماع لمسؤولين أمنيين بريطانيين لبحث ملف إيران. وأضافت أن «بلادها تريد حلولاً دبلوماسية لخفض التوتر مع إيران». أما المتحدث باسم الحكومة الألمانية فحثّ إيران على الأخذ بالالتزامات المحددة في الاتفاق.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة