تحقيق صحافي يكشف مكيدة سياسية أدخلت رئيس البرازيل السابق السجن

أعلنت المحكمة العليا في البرازيل أنها ستعيد النظر في طلب الإفراج عن الرئيس السابق لولا دا سيلفا بعد ظهور معطيات كشفها موقع "ذي إنترسبت" للتحقيقات الاستقصائية تثير شكوكا بشأن تهم الفساد التي وجهها إلى لولا، وتتهم عددا من المسؤولين بتنظيم "خداع ممنهج" و"بالافتقار للحس المهني" لإقصاء لولا من السابق الرئاسي في 2018.
تحقيق صحافي يكشف مكيدة سياسية أدخلت رئيس البرازيل السابق السجن
الخميس, 13 يونيو , 2019

قررت المحكمة العليا في البرازيل الاثنين إعادة النظر في طلب الإفراج عن الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، غداة كشف وثائق أثارت شكوكا حول اتهامه بالفساد ، وذلك في موقع يديره الصحافي الأمريكي غلين غرينوالد الذي سبق وكشف وثائق سنودن عن برنامج التجسس الأمريكي في أمريكا والعالم.

وكان محامو دا سيلفا قد استأنفوا قرار محكمة يرفض الإفراج عنه. وجرى الاستئناف على صوتين رافضين ضمن المحكمة العليا، قبل وقف التصويت بطلب من القاضي، جيلمار منديس.

وكشف موقع ذي إنترسبت للتحقيقات الاستقصائية الأحد عن اتهامات خطيرة بالانحياز السياسي، وذلك إثر اطلاعه على كمية كبيرة من الرسائل الخاصة التي تم تبادلها خصوصا على تطبيق تلغرام بين المدعين العامين والقاضي مورو الذي كان مكلفاً بقضية الفساد التي تورط لولا. وقال الموقع إنّه حصل عليها من "مصدر لم يكشف اسمه".

ومنذ نيسان/أبريل 2018، ينفذ الرئيس الأسبق (2003-2010) البالغ 73 عاما، حكما بالسجن لثماني سنوات وعشرة أشهر لاتهامه بالحصول على رشوة من شركة مقاولات، عبارة عن شقة من ثلاث طبقات في منتجع في ولاية ساو باولو (جنوب شرق)، في مقابل عقود مع مجموعة "بتروبراس" النفطية التابعة إلى الدولة.

وقالت صحف محلية إنّ القاضي منديس سيقرر دراسة طلب استئناف جديد من قبل محامي رئيس الدولة الأسبق. ويثير هذا الطلب شكوكا في نزاهة القاضي السابق سيرجيو مورو الذي كان حكم على دا سيلفا في المرحلة الابتدائية عام 2017، وعيّنه الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو وزيراً للعدل في يناير/كانون الثاني.

وتفيد المعطيات التي يجري الحديث عنها أنّ المسؤولين المتهمين بتنظيم "خداع ممنهج" وبـ"افتقار الحس المهني"، تآمروا لمنع ترشّح لولا دا سيلفا إلى الانتخابات الرئاسية عام 2018 بينما كانت استطلاعات الرأي تظهره متقدّماً بفارق كبير على جاير بولسونارو.

وكرر أيقونة اليسار اللاتيني مراراً أنّه بريء من الاتهامات وأنّه يتعرض لمكيدة سياسية تهدف إلى قطع الطريق أمام احتمال انتخابه مجدداً.

وكان محامو دا سيلفا استأنفوا قرار محكمة يرفض الإفراج عنه. وحصل الاستئناف على صوتين رافضين ضمن المحكمة العليا، قبل وقف التصويت بطلب من القاضي، جيلمار منديس.

فرانس24/ أ ف ب

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة