لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 16 فبراير 2019 06:30 ص

حجم الخط

- Aa +

نزر حرب بين الجارين النووين الهند وباكستان عقب مقتل 40 شرطي هندي بتفجير ارهابي

تلوح في الأفق نزر حرب بين الهند وباكستان مع منح رئيس وزراء الهند حرية التصرف والرد على باكستان بعد اتهامها بالمسؤولية على مقتل أكثر من 40 شرطي هندي بتفجير ارهابي

نزر حرب بين الجارين النووين الهند وباكستان عقب مقتل 40 شرطي هندي بتفجير ارهابي
نارندرا مودي رويترز REUTERSAdnan AbidiFile Photo

توعد رئيس الوزراء الهندي برد قوي على اعتداء بعتبر الأكثر دموية منذ 30 عاما بحسب صحيفة الغارديان، وقال مودي إنه منح الجيش الهندي كامل الحرية بالتصرف بأي طريقة مناسبة على هذا الهجوم.

ولقي عشرات الجنود حتفهم الخميس في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة تقل حوالى 2500 من قوات الأمن الهندية في الشطر الهندي من إقليم كشمير وكانت الجارتين قد خاضتا ثلاثة حروب ضد بعضهما قبل استحواذهما على السلاح النووي.

وحذر خبراء من تصاعد النزاع بين البلدين مما يهدد بحرب نووية فيما لو  جاء الرد الهندي بقصف مواقع الصواريخ والأسلحة الاستراتيجية الباكستانية بحسب تقارير صحفية لفتت إلى أن الصين حليف قوي لباكستان ولن تقف مكتوفة اليدين في حال نشوب نزاع يهدد وجود باكستان.

وكان هجوم بسيارة مفخخة قد استهدف قوات الأمن الهندية في الشطر الهندي من إقليم كشمير، حسب ما أعلنت الشرطة الخميس.

واستهدف التفجير قافلة تضم 78 حافلة تنقل نحو 2500 عنصر من قوات الشرطة الاحتياطية على طريق سريع يبعد حوالى عشرين كيلومترا عن سريناغار.

وسمع دوي الانفجار على بعد 12 كلم من موقع الاعتداء. والاعتداء هو الأكبر منذ سنتين عندما قتل 19 جنديا في سبتمبر/أيلول 2016 خلال هجوم على معسكر أوري الهندي.

وأفادت الشرطة بمقتل 37 جنديا في الاعتداء. من جانبها قالت وكالة "برس تراست أوف إنديا" إن الاعتداء أسفر عن 39 قتيلا على الأقل، فيما ذكرت مصادر أخرى أن الحصيلة تجاوزت 40 قتيلا.

وأكد مراسل فرانس24 في باكستان فؤاد أحمد أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 44.

وقال مسؤول كبير في الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية طالبا التحفظ على هويته "استنادا إلى حالة المركبات المتضررة، فإن الحصيلة قد ترتفع".

وأظهرت صور انتشرت ولم يتأكد مصدرها، بقايا سبع آليات على الأقل متناثرة على الطريق السريع قرب حافلات عسكرية زرقاء.

وذكرت وسائل إعلام محلية نقلا عن بيان لـ"جيش محمد" في باكستان، أن الجماعة الإسلامية المتشددة أعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء.

وقال متحدث باسم هذه المجموعة لوكالة أنباء محلية إن "الهجوم الانتحاري" نفذه مسلح معروف في المنطقة.

وأكد مراسل فرانس24 فؤاد أحمد أن باكستان تستنكر الهجوم الدامي وتنفي وجود أية علاقة به.

وفور الاعتداء، حاصر مئات من القوات الحكومية نحو 15 قرية في المنطقة التي يتحدر منها الانتحاري وبدأت عمليات دهم للمنازل، كما قال ضابط شرطة وشهود.

وأفادت تقارير أمنية أن نحو 350 كلغ من المتفجرات استخدمت في الاعتداء.

وذكرت وكالة "برس تراست أوف إنديا" أن العديد من الجثث تمزقت تماما.

وأدان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الاعتداء "المشين"، وكتب على تويتر إن "تضحيات عناصر الأمن الشجعان لن تذهب سدى".

فرانس24/ أ ف ب