لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 2 ديسمبر 2018 12:45 ص

حجم الخط

- Aa +

احتجاجات فرنسية عنيفة تحمل نذر ثورة، هل هو ربيع باريس العنيف؟

تحول احتجاج فرنسي على ارتفاع الضرائب الوقود وتكاليف المعيشة إلى شغب السبت في العاصمة باريس مع هجمات تخريب للمحلات والسيارات

احتجاجات فرنسية عنيفة تحمل نذر ثورة، هل هو ربيع باريس العنيف؟

تصاعدت حدو المواجهات بين الشرطة الفرنسي ومحتجي السترات الصفراء مما اعتبر  بمثابة نذر ثورة بالنظر إلى المستوى غير المسبوق للعنف والاحتقان بحسب صحيفة لوبوان.

وتستفحل الصدامات بعد سخط واسع من وصول الضرائب على الوقود لقرابة 60% من كلفته مع ارتفاع كلفة المعيشة.

وظهرت يافطات تدعو إلى قتل الأثرياء، حيث كتب على يافطة:" الناس تعيش في ضائقة لنقتل البورجوازيين".

ونقلت وكالات الأنباء أصابة نحو 65 شخصا بينهم 11 من أفراد قوات الأمن الفرنسية على خلفية احتجاجات "السترات الصفراء" التي اجتاحت أغلب المدن الفرنسية للتنديد بزيادة أسعار الوقود وغلاء المعيشة.

وعززت السلطات الفرنسية قواتها بالآلاف من رجالها استعدادا لثالث مظاهرة لحركة "السترات الصفراء". ولم يخف مسؤولون فرنسيون مخاوفهم من تكرار أعمال العنف والشغب التي رافقت مظاهرة سابقة لمحتجي "السترات الصفراء"، وحذروا من تسلل مجموعات صغيرة تسعى للاشتباك مع قوات الأمن وتحدي سلطة الدولة.  أطلقت شرطة مكافحة الشغب في فرنسا الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ومدافع المياه السبت على محتجي "السترات الصفراء" الذين حاولوا كسر الأطواق الأمنية في جادة الشانزليزيه في باريس بحسب فرانس 24. 

وقالت الشرطة إنها اعتقلت نحو 205 شخصا، فيما أصيب أكثر من 65 شخصا بينهم 11 من عناصر الشرطة، وسط مخاوف من تسلل مجموعات تنتمي لأقصى اليمين وأقصى اليسار إلى حركة "السترات الصفراء"، وهي تمرد شعبي عفوي على رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة. 

وأفاد (بي.إف.إم) أنه تم إغلاق 19 محطة على الأقل لقطارات الأنفاق في وسط باريس اليوم السبت وسط امتداد الاشتباكات العنيفة بين المحتجين من أصحاب السترات الصفراء وشرطة مكافحة الشغب في أنحاء العاصمة مع حلول الليل. ومن بين المحطات التي أغلقت إيتوال في شارع الشانزليزيه وأوبرا والباستيل.   

وحشدت السلطات الفرنسية آلافا من أفراد الشرطة الإضافيين في باريس لردع المحتجين الغاضبين بسبب رفع أسعار الوقود في الوقت الذي حذر فيه مسؤولو الأمن من تجدد أعمال العنف.  وأغلق محتجو "السترات الصفراء" لأكثر من أسبوعين، الطرق عبر فرنسا في احتجاج عفوي وشعبي ضد زيادة ضرائب الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة. وتزايد الاحتجاج وتحول إلى أحد أكبر وأعتى التحديات التي واجهها الرئيس إيمانويل ماكرون منذ توليه السلطة قبل 18 شهرا. 

وقبل أسبوع تجمع آلاف المحتجين، الذين ليس لهم قائد وينظمون أنفسهم إلى حد بعيد عبر الإنترنت، في باريس لأول مرة وحولوا جادة الشانزليزيه إلى ساحة قتال بعد اشتباكهم مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.  مخاوف واستعدادات  وذكر دينس جاكوب وهو مسؤول باتحاد للشرطة "نشعر بقلق من تسلل مجموعات صغيرة من مثيري الشغب الذين ليسوا من جماعة السترات الصفراء (إلى المظاهرة) للاشتباك مع قوات الأمن وتحدي سلطة الدولة".  وصرح مسؤولون أنهم يتوقعون انتشار نحو خمسة آلاف من أفراد الشرطة والدرك في باريس مقابل نحو ثلاثة آلاف يوم السبت الماضي. وسيتم نشر خمسة آلاف شرطي آخرين عبر البلاد تحسبا لاحتجاجات أخرى من متظاهري "السترات الصفراء".  وقام عمال بوضع حواجز معدنية ولوحات خشبية أمام الواجهات الزجاجية للمطاعم والمتاجر الموجودة في أشهر شوارع باريس الجمعة. وستغلق جادة الشانزليزيه أمام حركة المرور وسيدخلها المشاة عبر نقاط تفتيش.  ومن المقرر رسميا تنظيم ثلاثة احتجاجات عبر باريس السبت تشمل احتجاج أصحاب "السترات الصفراء" واحتجاجا نقابيا على البطالة ومظاهرة منفصلة ضد العنصرية.   

  فرانس24/ رويترز