لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 25 أكتوبر 2018 03:45 م

حجم الخط

- Aa +

صحيفة إيكونوميست : لا يوجد لغة عربية

تقول الصحيفة أن حضور العربية الضعيف يعود جزئيا إلى أنها ليست لغة واحدة.

صحيفة إيكونوميست : لا يوجد لغة عربية

قالت صحيفة إن اللغة العربية لا وجود لها بل هناك مجرد لهجات عربية.
وتسوق صحيفة إيكونوميست مغالطات عديدة في مقال حول اللغة العربية أبرزها أن العرب يلجؤون للغات أجنبية للقراءة والكتابة، وتبرر تراجع العربية بأسباب واهية مثل اللهجات دون أن تذكر الأسباب الجوهرية الأهم مثل الناتج الثقافي والعلمي العربي ودعم اللغة العربية بموارد مالية كافية.


تلفت الصحيفة إلى حضور العربية في الولايات المتحدة وهو الذي برز من تبعات هجمات سبتمبر ثم تراجع لاحقا متمثلا في الإقبال الكثيف على تعلمها من دوافع "اعرف عدوك" ثم تراجع ذلك الإقبال 10% بين طلاب الجامعات من 231% بين سنتين 2002 و2009، ثم تورد الصحيفة مكانة اللغة العربية وكونها خامس لغة بين أكثر اللغات في أعداد الناطقين بها بحوالي 313 شخصا، وأنها لغة رسمية في 25 بلدا وهي سادس لغة رسمية للأمم المتحدة كما أنها لغة الدين الإسلامي ولذلك يتم تدريسها لمقاصد دينية إلا أنها أقل حضورا في العالم.
وتزعم الصحيفة أن سبب ذلك جزئيا يكمن في أنها ليست لغة واحدة بل ما يسميه علماء اللغة لغة ماكرو macrolanguage و أن اللغة العربية المنطوقة هي عبارة عن مجموعة من اللهجات المختلفة، حتى أنه يمكن اعتبار كل واحدة من تلك اللهجات لغة منفصلة.  وترى الصحيفة أن اللغة الفصحى  تندثر لتكون بمثابة اللغة للاتينية بالنسبة للغات المنحدرة منها، وتشير إلى صعوبة تعلم العربية أمام الأجانب حيث سيلزم الأجنبي الذي يريد أن يقرأ ويتكلم اللغة العربية إلى اكتساب لغتين ، أو على الأقل ولغة ونصف اللغة.  وحتى عندما يفعل ذلك، لا يعنى أنه سيفهم جميع اللهجات، فاللغة العربية ليست مثل "الماندرين" حيث يستطيع كل من يفهم الصينية فهمها.  وتصنف الصحيفة توزع اللغة العربية حاليا في خمس تصنيفات هي اللهجات في شمال أفريقيا ومصر وبلاد الرافدين وشرق المتوسط ثم الخليج.
  ثم تزعم الصحيفة أن العرب يستخدمون لغات أجنبية للقراءة والكتابة مثل الفرنسية والإنكليزية، ثم ترى أن سوق الكتب العربية يعادل ربع سوق الكتب في بلجيكا. 


وتختزل الصحيفة ما تراه أهم جانب في اللغة العربية أمام الغرب وهو أنها لغة الفلسفة اليهودية من العالم موسى بن ميمون ونجيب محفوظ وفيروز، لا يجب الحكم على العربية من منطلق السياسة فقط!


بالطبع تغفل الصحيفة الأسباب الجوهرية مثل تراجع موارد تطوير اللغة العربية فضلا عن تراجع الابتكار العلمي والفكري والثقافي.