حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 10 مارس 2020 07:30 ص

حجم الخط

- Aa +

هوس إعلامي بثروة أرملة ملياردير سعودي رغم نقلها العدوى بفيروس كورونا

يركز الإعلام على ثروة أرملة ملياردير سعودي والترويج لها دون النظر في تسببها في نقل العدوى!

هوس إعلامي بثروة أرملة ملياردير سعودي رغم نقلها العدوى بفيروس كورونا

تحت عنوان" لجين عضاضة: عن إعلام يلهث خلف الشهرة والمال" كتبت زينب حاوي في صحيفة الأخبار عن هوس إعلامي بعارضة الأزياء بعد إصابتها بفيروس كورونا، ومنذ الإعلان عنه يوم السبت الماضي، بعد مجيئها من لندن، ما زالت حديث الميديا المحلية وحتى العربية، كونها وجهاً معروفاً في عالم الأزياء وعملت في mtv، لفترة وجيزة، والأهم أنها أرملة الملياردير السعودي وليد الجفالي!

وتلمح إلى أقامة لجين حفل عيد ميلاد لابنتها رغم أن ذلك أمر خطر نظرا لاحتمال أن تنقل العدوى إلى من يحضر الحفل أو إلى أفراد عائلتها.

معلومات قد تكون كافية للهاث وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية. هكذا امتلأت المنصات بخبر عارضة الأزياء، لكن، ليس من باب كورونا، والعدوى التي أصابت ابنتيها وصديقيتهما، بل تعاطى الإعلام مع المرأة على أساس الشهرة، والأموال الطائلة التي بحوزتها، فكان كل خبر عن اصابتها بالفيروس المستجد، يقرن بسعر حفلة زفافها «الأسطورية» التي كلفت 10 ملايين دولار، عام 2012، في مدينة «البندقية».

وتلفت إلى أن الهوس زاد عقب مقابلة مع لجين على تلفزيون «الجديد» وتراسلها عبر واتساب مع المحطة. هنا، كان التركيز فقط، على الشائعات التي طالت الشابة الجميلة، من مرورها في ميلانو وبعدها لندن ومجيئها الى لبنان، حاملة الفيروس، وإقامتها حفلة لابنتها في عيد ميلادها.

ولم يثار أي سؤال عن العدوى التي نقلتها الى عائلتها الصغيرة. بل تم التركيز على راحتها في مشفى حكومي تتعافى فيه امرأة فاحشة الثراء، ويمكنها المكوث في أهم مستشفى في بيروت في نظرة دونية ضد المستشفى التي تقاوم وحدها كل الوباء ونتائجه.  وتحتم بالقول إن لجين عضاضة نالت بسبب شهرتها، استثناء من الإعلام، أعطت المنصات الإعلامية تعليماتها للتعاطي معها بحذر وعلى أسس تشذ عن العمل الصحافي، بنيت على أساس المال والشهرة، وما ينسحب عنهما من تأطير لصورة يلهث الإعلام خلفها لتصحيح اي خلل أو أذى قد يصيبها. هكذا، أغرقنا بمعلومات عن المرأة وزواجها وترملها، وكلفة حفلة زفافها وفستانها، فيما كانت كورونا تأتي ثانوية جداً ويُسأل عنها فقط من باب التيقن أنها ستتخطى الوباء وأنها أقوى منه!.