حجم الخط

- Aa +

الأحد 21 Jul 2019 08:15 ص

حجم الخط

- Aa +

شاب عمره 19 عاما وراء الأزمة بين بريطانيا والولايات المتحدة

كشف شاب أنه وراء تسريب برقيات دبلوماسية أدت إلى إشعال أزمة بين بريطانيا والولايات المتحدة و إلى استقالة سفير بريطانيا

شاب عمره 19 عاما وراء الأزمة بين بريطانيا والولايات المتحدة

نقلت الصحف البريطانية أن شابا لم يعد يستطيع النوم خوفا من مداهمة الشرطة لمنزله فقرر أن يكشف أنه هو من سرب مذكرات سرية من كيم داروك سفير بريطانيا لدى واشنطن والتي ادت إلى نشوب خلاف دبلوماسي كبير مع الولايات المتحدة.

ستيفن ادينجتون هو صحافي لا يتجاوز عمره 19 سنة كشف عن نفسه بأنه مصدر تسريبات تكشف انتقادات حادة وصلت للخارجية البريطانية من سفير بريطانيا لإدارة دونالد ترامب خوفا من الملاحقات الأمنية في تسريبات ملفات واشنطن وكان يعمل في أبريل مسؤولا عن الاستراتيجية الرقمية لحزب بريكست الذي يقوده نايجل فاراج.

وزعم الشاب أنه خلال إعداده لتقرير عن استعدادات الحكومة للخروج من الاتحاد الأوروبي قدم له شخص رسالة من السفير كيم بتاريخ يونيو 2017 وكانت موجهة لمارك سيدويل مستشار بريطانيا للأمن القومي، ووصف كيم في رسالته إدارة البيت الأبيض بعبارات صادمة وصريحة، فقام ستيفن بالتواصل مع إيزابيل أوكشوت وهي صحافية في ميل أون صنداي، وأعجبها التقرير وقامت بنشره مع علم مسبق للخارجية البريطانية بمحتواه لكنهم استبعدوا أن يحصل من نشره أي مشكلة نظرا لثقتهم بمتانة العلاقات البريطانية الأمريكية، وقال إنه تفاجئ من هول تبعات نشر التقرير.

وقال ستيفن أنه كان يشعر بالرعب بعد سماع أي حركة خارج منزله متوقعا مداهمة بيته لاعتقاله بعد أن أعلن مسؤولي مخابرات ووكالة الاتصالات الحكومية البريطانية  الانضمام للتحقيق لاكتشاف المشتبه به من خلال مراجعة سجلات البريد الإلكتروني والهاتف.

يأتي ذلك بعد مناشدة أطلقها مساعد المفوض نيل باسو، عندما وجه نداءً للشخص المسؤول عن التسريبات ليخرج ويواجه "العواقب"، وأضاف في بيان صادر عن الشرطة البريطانية "أود أن أقول للشخص أو الأشخاص الذين فعلوا ذلك، إن تأثير ما قمت به واضح. ومع ذلك، فأنت الآن مسؤول أيضًا عن تحويل المحققين المشغولين عن القيام بمهمتهم الأساسية. يمكنك إيقاف هذا الآن"، وطالبه بالظهور ومواجهة العواقب.

واشتدت الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن ولندن بعد أن أثارت التسريبات عاصفة سياسية داخل المملكة المتحدة بحثا عمن يقف وراءها وخوفا من تداعياتها على التبادلات الدبلوماسية بين السفراء وحكوماتهم، عقب رفض ترامب الحديث مع السفير البريطاني داروك.

وكانت صحيفة ميل أون صنداي قد نشرت الأسبوع قبل الماضي مذكرات من داروك وصف فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها "خرقاء" و"تفتقر للكفاءة" مما أثار غضب ترامب ودفع السفير إلى إعلان استقالته.