حجم الخط

- Aa +

الأثنين 24 ديسمبر 2018 11:15 ص

حجم الخط

- Aa +

فضيحة الأخبار الكاذبة في دير شبيغل تطيح بجهود الصحافيين حول العالم

تعاني الصحافة الغربية من أزمة مصداقية كبيرة إلى جانب الأزمات التي تعانيها أصلا من تلاشي الإعلانات والتسييس والاخبار الكاذبة ولم يكن ينقصها أزمة مجلة دير شبيجل التي زودت اليمين بذخيرة في حربه ضد الصحافة

فضيحة الأخبار الكاذبة في دير شبيغل تطيح بجهود الصحافيين حول العالم
فضيحة الأخبار الكاذبة في دير شبيغل تطيح بجهود الصحافيين حول العالم

قتل 34 صحافيا هذا العام وهم يؤدون عملهم أو لأنهم يقومون بعملهم،  إلا أن بعض المؤسسات الصحفية تستهين وتتهاون في نشاطها كما يظهر مع  الفضيحة التي هزت المجلة الأسبوعية “دير شبيغل”  التي تحاول التملص من مسؤوليتها عن الفضيحة التي هزت الصحافة الألمانية مع اكتشاف تلفيق أحد أهم صحافي لديها بتلفيق الأخبار طوال سبع سنوات دون أن ينتبه له أحد.

والأنكى من ذلك أنه لدى قيام زميل متعاون يعمل بدوام جزئي،  بتنبيه الإدارة حول شكوك في مصادر ذلك الصحافي، تعرض هذا الزميل لتهديدات وعقاب غير مباشر لترهيبه.

ولدى انكشاف الفضيحة سارعت إدارة  المجلة للتملص من أي تهمة وشنت حملة ضد كلاس ريلوتيوس على أنه داهية وعبقري شيطان تمكن من الإفلات من ضوابط التدقيق الصارمة في  المجلة الأسبوعية التي وصفت من قبل دورية «كولومبيا جورناليزم ريفيو» التي تصدرها كلية الصحافة في جامعة كولومبيا (نيويورك)، بأنها أضخم قسم تدقيق في العالم.

لكن الوقائع تثير الشك في مزاعم المجلة فالمعروف عما جرى هو أن مسؤولين في إدارة تحرير دير شبيغل هددوا زميل كلاس حين عبر عن شكوكه بصحة تقارير كلاس، وجرى التدقيق في تعاملاته المالية وغير ذلك من مضايقات تعرض لها من الإدارة بدلا من الإصغاء لشكوكه.

ولاحقا  اعتبر خوان مورينو بطلا في الصحافة الألمانية لأنه كشف افتراءات زميل له بحسب ما نقلته تقارير إخبارية (هنا) لكنه ذكر أنه شخص عادي حاول حماية اسمه الذي يتصدر المقالات إلى جانب كلاس.

خوان مورينو الذي كشف تلفيق زميله كلاس تفاصيل غير حقيقية ومصادر مختلفة لأخباره، أصبح بمثابة البطل الذي يحتفي به الجميع بل ذكر أنه تلقى عرضا يوما انكشاف الفضيحة لإنتاج فيلم عنها.