لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 24 سبتمبر 2018 08:30 ص

حجم الخط

- Aa +

دار نشر اسرائيلية تبرر سرقة قصص نسوية عربية بزعم إنقاذ المرأة العربية

ردت دار نشر اسرائيلية على اتهامات سرقتها لقصص لـ45 كاتبة عربية بأنه لا يوجد دور نشر عربية وأنها قامت بذلك لإنقاء المرأة العربية والاستجابة لصرخات استغاثتها.

دار نشر اسرائيلية تبرر سرقة قصص نسوية عربية بزعم إنقاذ المرأة العربية

ردت دار نشر اسرائيلية على اتهامات سرقتها لقصص لـ45 كاتبة عربية بأنه لا يوجد دور نشر عربية وأنها قامت بذلك لإنقاء المرأة العربية والاستجابة لصرخات استغاثتها.

ونشر إيدان زيدوني رئيس تحرير دار النشر رسلينغ قائلا إنه قام بذلك لإنقاذ النساء العربيات لأن قصصهن القصيرة ليست روايات بل هي صرخات استغاثة لعالم وصلتنا بفضل التقنية من واجبنا نشرها.

يأتي ذلك بعد أن اضطرت دار النشر الإسرائيليةلسحب مجموعة قصصية كانت قد أصدرتها تحت اسم “حرية”، وقرصنت فيها أعمال كاتبات عربيات، وترجمت ونشرت قصصهن دون أخذ إذن منهن.

وسحب كتاب “حرية”، بعدما كشف ناشطون عرب عملية سطوها على قصص قصيرة لـ45 كاتبة عربية،  وتهديدات بالملاحقة القضائية بعد محاولة تبريرها ما قامت به نظرا لصعوبة إبرام عقود مع كاتبات من دول تعتبر “عدوة” لإسرائيل.
وكانت الكاتبة الفلسطينية سلوى البنا من بين من تعرضن لعملية القرصنة، مع ثلاث كاتبات مغربيات، وهن نوال الغنم، ولطيفة باقا، وفاطمة بوزيان. 

ونشرت الروائية خلود خميس على فيسبوك أن غلاف الكتاب مسروق أيضا وهو من أعمال اللبناني حسن بليبل.

وكذلك نشرت خلود قائمة الكاتبات اللاتي تعرضن للسطو في الكتاب المذكور وهن:فرح التونسي من تونس، ودعاء عبد الرحمن وفاطمة حماد وسعاد سليمان، انتصار عبد المنعم،وشاهيناز فواز ورحاب محمد علي البسيوني وسندس جمال الحسيني من مصر- سعاد محمود الأمين من السودان، و

  لطيفة باقا ونوال الغنم  من المغرب، فاطمة الزهراء أحمد ورحمة شكري  من الصومال، الكاتبة الليبية نجوى بن شتوان،وتعيش حاليا في إيطاليا، وهيفاء بيطار  ، و  هيفاء يوسف عجيب من سوريا، وزليخة يوسف وفاطمة الحسني من الإمارات.