حجم الخط

- Aa +

الخميس 5 سبتمبر 2019 07:30 م

حجم الخط

- Aa +

سهم الإمارات دبي الوطني يدعم بورصة دبي والشركات المالية ترفع بورصة مصر

ارتفعت سوق أسهم دبي يوم الخميس، مدعومة بمكاسب لبنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مصرف في البلاد، في حين انتعشت سوق الأسهم المصرية بفضل أسهم الشركات المالية.

سهم الإمارات دبي الوطني يدعم بورصة دبي والشركات المالية ترفع بورصة مصر

(رويترز) - ارتفعت سوق أسهم دبي يوم الخميس، مدعومة بمكاسب لبنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مصرف في البلاد، في حين انتعشت سوق الأسهم المصرية بفضل أسهم الشركات المالية.

وأغلق مؤشر دبي مرتفعا 0.4 بالمئة، مع صعود سهم الإمارات دبي الوطني 1.5 بالمئة وبنك دبي الإسلامي، أكبر بنك إسلامي في الإمارات، 0.6 بالمئة.

وسهم الإمارات دبي الوطني في صعود منذ يوم الاثنين بعد أن رفع سقف الملكية الأجنبيه فيه إلى 20 بالمئة من خمسة بالمئة.

لكن أسهم الشركات العقارية كبحت المكاسب مع تراجع إعمار العقارية، أكبر شركة عقارية مدرجة في دبي، 0.8 بالمئة ليواصل السهم خسائره لليوم الثالث على التوالي.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة يوم الأربعاء إنه لا يتوقع تغيرا في أعمال إعمار بعد أن شكل حاكم دبي لجنة عقارية جديدة لتنظيم المعروض في السوق.

وانكمشت أسعار العقارات في دبي بين 25 و35 في المئة منذ ذروة منتصف 2014 وستواصل التراجع بشدة هذا العام والعام القادم، مع تعرض توقعات القطاع الضعيفة بالفعل لمزيد من المخاطر جراء تباطؤ اقتصادي وتخمة في المعروض من الوحدات السكنية، حسبما أظهره استطلاع أجرته رويترز.

وارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم في مصر 0.6 بالمئة مع صعود أكبر بنوكه، البنك التجاري الدولي، 1.6 بالمئة، في حين زاد سهم الشرقية للدخان 3.3 بالمئة.

وفي الشهر الماضي، أعلنت مصر عن أقل معدل للتضخم العام في نحو أربع سنوات، وخفض بنكها المركزي أسعار الفائدة 150 نقطة أساس.
والمؤشر المصري مرتفع 14.6 بالمئة منذ بداية العام، متفوقا على معظم أسواق المنطقة.

وفي البورصة السعودية، نزل المؤشر الرئيسي 0.1 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ذي الثقل 0.9 بالمئة وهبوط سهم الاتصالات السعودية واحدا بالمئة.

كانت رويترز أوردت يوم الأربعاء أن السعودية قد تضطر إلى خفض تقديراتها للنمو الاقتصادي مع تأثر النشاط الاقتصادي بتراجع إنتاج النفط وتهاوي أسعار الخام، ليتوقع بعض الاقتصاديين انكماشا هذا العام في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

ويتوقع البنك المركزي السعودي نموا اقتصاديا لا يقل عن اثنين بالمئة هذا العام لكن الاقتصاديين أصبحوا يتوقعون نموا هامشيا أو انكماشا ضئيلا، سيكون الثاني في عامين.

وتراجع مؤشر أبوظبي 0.2 بالمئة حيث أغلق سهم بنك أبوظبي التجاري منخفضا 1.5 بالمئة.