بدر الخرافي
نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي
مجموعة زين
حمل العام الفائت في طيّاته الكثير من العمل بالنسبة إلى رجل الأعمال الكويتي “بدر ناصر الخرافي”، الذي تذيع شهرته ويتردد اسمه على صفحات العديد من الصحف والمجلات العالمية. كذلك، أطلق “الخرافي” رسالة رمضانية أخرى حصدت العديد من الأصداء على مستوى العالم، والتي جاءت هذه المرة على هيئة مقطع فيديو سياسي إنساني، شاهده نحو 14 مليون مشاهد في أقل من شهر.
وقد نجح “الخرافي”، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لعملاق الاتصالات السعودي “زين”، في ترك بصمته هذا العام في العديد من المجالات، كالتعليم، وتمكين المرأة، وتمكين الشباب، والابتكار، وهو ما يميزه كرائد أعمال عالمي على مختلف الأصعدة.
وتواجه شركات الاتصالات ضغوطًا هائلة لتغيير قدراتها الأساسية نتيجةً لانخفاض عائداتها، مما استدعى من “الخرافي” توجيه دفة شركته للدخول في العديد من المشاريع المزدهرة؛ حيث كان له قصب السبق في المنطقة عندما نجح في إبرام صفقة لبيع أبراج الاتصالات وتأجيرها، الأمر الذي زاد أرصدة الشركة بقيمة 165 مليون دولار. كذلك، تمكن “الخرافي” من بيع أسهم الخزينة في الشركة، في واحدة من أكبر الصفقات التي بلغت قيمتها 846 مليون دولار، وهو ما عزز القيمة المضافة لحاملي الأسهم على نحوٍ كبير.
علاوة على ما سبق، نجح “الخرافي” من خلال منهجيته المبتكرة في توفير العديد من فرص العمل على الشركة، الأمر الذي ساعده على صقل قدرات موظفيه. ومن خلال إنشاء مساحة عمل مشتركة ومركز احتضان داخل الشركة، أطلق عليه اسم “زنك”؛ دعا “الخرافي” جميع موظفيه إلى تقديم أي فكرة أو مشروع تجاري في أذهانهم، لتدخل “زين” بعد ذلك في شراكة مع صاحب الفكرة، وتوفر له الموارد اللازمة لتنمية أفكاره وتحويلها إلى أعمال ناجحة. ولم يسهم هذا الحلّ المبتكر في تيسير الأمور في الشركة وخفض سهم نفقاتها فحسب، بل ساعد أيضًا في تحسين قدرات الموظفين، بدلاً من أن يصبحوا عبئًا على الشركة. وقد أدى ذلك إلى ابتكار نموذج عمل ناجح بإمكان الشركات الأخرى الاستعانة به كحلّ إيجابي يقودها نحو الازدهار الاقتصادي.
وقد سعى “الخرافي”، خلال كلمته التي ألقاها في منتدى رأس المال البشري، وراء تسليط الضوء على العديد من الحقائق المؤسفة بشأن المنطقة، كان أبرزها مشكلات التعليم وتمكين المرأة؛ حيث عرض عددًا من الإحصاءات الصادمة التي تناولت العائدات الاستثمارية في مجالات التعليم والمساواة بين الجنسين، مقارنةً بالمؤشرات العالمية. ولم يكتفِ “الخرافي” بذلك، بل قدّم حلولاً مبتكرة وخططًا طويلة الأجل قرر اعتمادها في مجموعة شركاته.
SHARE
SHARE
SHARE
بدر الخرافي
