لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Jan 2017 10:51 AM

حجم الخط

- Aa +

العطلات.. سوقٌ لا ينضب

يسعى المسافرون إلى إيجاد منصة موحدة تنظم وتعتني بكل احتياجات رحلتهم، وكان هذا هو محرك تأسيس شركة «هوليداي مي» حيث تجمع خدماتها كل ما يتعلق بالسفر إلى الوجهات المختلفة من الرحلات الجوية إلى الأنشطة والفنادق تحت مسمى «باقات العطلات»، وهي اليوم تنعم بنجاح بارز وتملك رؤية مستقبلية مبشرة حيث يرى القائم على أعمال الشركة بأن سوق العطلات في المنطقة مستمر في التطور.

العطلات.. سوقٌ لا ينضب
جيت بهالا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة هوليداي مي.

يسعى المسافرون إلى إيجاد منصة موحدة تنظم وتعتني بكل احتياجات رحلتهم، وكان هذا هو محرك تأسيس شركة «هوليداي مي» حيث تجمع خدماتها كل ما يتعلق بالسفر إلى الوجهات المختلفة من الرحلات الجوية إلى الأنشطة والفنادق تحت مسمى «باقات العطلات»، وهي اليوم تنعم بنجاح بارز وتملك رؤية مستقبلية مبشرة حيث يرى القائم على أعمال الشركة بأن سوق العطلات في المنطقة مستمر في التطور.

يحدثنا جيت بهالا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة هوليداي مي، أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، كان معدل نمو السفر عالمياً حوالي 4.5 %، بينما نما هذا المعدل بشكل مذهل في الشرق الأوسط ليصل إلى 9 %. وهو يرى أن الشرق الأوسط من أسرع المناطق نمواً في العالم، حيث أن إجمالي الإنفاق على القطاع السياحي في المنطقة من المتوقع أن يصل إلى 98 مليار دولار في 2017. كما أن إجمالي معدل النمو في السياحة والاقتصاد الإلكتروني هو 25 % أغلبيته في السوق الإماراتي. ومن الواضح أن هذا النمو بدأ يتحول من السفر العادي إلى السفر الإلكتروني وسوف يواصل النمو في المستقبل القادم.
في السطور التالية، يسلط بهالا الضوء على كيفية استفادة الشركة من هذا النمو المتزايد في قطاع السفريات.

 

ما الدافع وراء تأسيس الشركة؟
استمدينا الفكرة من من خلال المشكلات الأساسية التي واجهتنا في المنطقة. واحدة من المشكلات كانت الإجراءات المزعجة للحجوزات. لا يعلم المسافر عند سفره إلى وجهة معينة أين يذهب مثلا. بالإضافة إلى أن المبالغ التي يدفعها المسافرين مرتفعة جداً وكان عليهم الدخول إلى مواقع متعددة لحجز رحلتهم، أو الذهاب إلى مكتب سفريات والذي يعد في وقتنا الحالي متواضع وليس لديه خيارات كافية. فكان هدفنا أن نصبح محطة واحدة حيث توجد بها العديد من حزم الرحلات المتوفرة والتي تتيح للعميل اختيار حزمته وفقاً لتفضيلاته.

كيف تصف أداء الشركة في 2016، وما توقعاتك للفترة القادمة؟
برأيي كانت سنة 2016 السنة الأفضل لهوليداي مي،  مع نسبة نمو هائلة من حيث الإنجازات المهمة الحاصلة في المجال الاقتصادي. أكثر من 30.000 عميل سافر عن طريق هوليداي مي عام 2016.  
كانت سنة 2016 سنة رائعة بالنسبة لهوليداي مي، تطورنا مابعادل 600 % في عملنا. ومقارنة بالتوجهات المطلوبة في وقتنا الحالي نتوقع أن ينمو هذا التطور في عام 2017. والسبب الأساسي لذلك هو للتوسع الحاصل في مجال التكنولوجيا. ستشهد سنة 2017 دخولنا في أسواق جديدة في منطقة الخليج وبذلك سنوسع ونطور معدل عملائنا. بالأخص في السعودية حيث أن متوسط الإنفاق على السفر خارجاً مرتفع جداً. لم نشهد انخفاضاً في العدد الإجمالي للمسافرين. بالإضافة إلى أن الناس تبحث على مقترحات جيدة وقيمة بشأن السفر – وهذا مايجدونه في هوليدي مي. لذلك لدينا آمال كبيرة حول سنة 2017.

بماذا تتميز هوليداي مي عن الشركات الأخرى العاملة في نفس المجال؟
توفر شركات السفر الأخرى الفنادق والرحلات الجوية وكل عرض على حدى. بينما تركز هوليداي مي على حزم العطلات. نريد أن نحل المشكلة الأساسية التي واجهناها في السوق وتخفيف العناء على المسافر عند حجزه لعطلته، والتي تتطلب منه إجراء الكثير من البحوث والإكتشافات. يقوم الخبراء في هوليداي مي بإجراء البحوث والتفاوض بشأن الأسعار وتقديم العديد من الخيارات لعملائنا. إضافة إلى ذلك، هدفنا أن نكون وجهة العميل الأولى بفضل تقديمنا له أفضل الأسعار والخيارات والراحة في الحجوزات.

 

ما هي أكبر العوائق التي واجهتها الشركة؟ وماذا عن التحديات الحالية؟
يمثل التحدي الأكبر الذي واجهنا في تحويل رؤيتنا إلى منتج وإنجاز حقيقي على أرض الواقع من خلال إقناع أفضل المواهب الشبابية في عالم التكنولوجيا والتقنيات لترك وظائفهم الدائمة والمستقرة والانضمام إلى شركة ناشئة.  لكن بعد النمو والتطور، أصبحت هذه التحديات مختلفة. عند اطلاقنا للموقع الإلكتروني كان التحدي الأكبر هو الحصول على زبائن يتقبلون فكرة شراء العطلات عن طريق الانترنت.
ومن التحديات الأخرى التي يمكن أن تؤثر على نمو الشركة هو التأكد من حصول العميل على خدمات بأعلى جودة. أهم تحدي لنا هو استمرارية جودة الخدمات المقدمة من هوليداي مي وفقاً للمعايير العالية. بالإضافة إلى ذلك، نسعى دائماً للاعتماد على أحدث اتجاهات التكنولوجيا لنكون قادرين على تلبية احتياجات العملاء وتأمين راحتهم.

 

كيف توظف الشركة التمويل الذي جمعته مؤخراً بقيمة 7 مليون دولار في أعمالها وتحقيق أهدافها؟
تتمثل استراتيجية الشركة في مواصلة الاستثمار في الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة وكيفية جذب العملاء الجدد من خلال وسائل أكثر ابتكاراً وتطوراً. نحن عازمون على بناء منتج يقوم على أحدث الأنماط التكنولوجية العالمية من أجل تسهيل عملية حجز العطلات على عملائنا في الداخل والخارج، وكذلك الوصول إلى مرحلة متطورة جداً في صناعة السفر. على الجانب الآخر نحن حريصون بشدة على مواصلة تعزيز جهودنا التسويقية للحصول على المزيد من العملاء ليكون موقع هوليداي مي هو وجهتهم المفضلة لحجز العطلات وتجربة مزاياه المتطورة.

هل تحظى حزم وباقات العطلات على إقبال أكبر من العروض الفردية للسفر؟
في الوقت الحاضر، تدل الأرقام على نسبة الإقبال الكبيرة على الفنادق والرحلات الجوية وذلك بسبب الانخفاض في قيمتها. لكن من حيث الإيرادات، نشهد تقريباً ضعف الأرقام مقارنة بالعروض المنفردة. يسعى المسافرون في وقتنا الحالي على إيجاد مكان ينظم ويعتني بكل احتياجات رحلتهم، وهذا ما تقوم به منصة هوليداي مي بالضبط مع خدماتها الجيدة وأسعارها التنافسية.

ماهي الشريحة المستهدفة لدى هوليداي مي؟
نستهدف الآن المستخدمين في الإمارات العربية والمملكة السعودية مع توسعة لتشمل قطر والكويت. استناداً إلى الوجهات ونوعية الحزمات، تتغير الشريحة المستهدفة وفقاً لجنسياتهم وجنسهم واهتماماتهم.

ما هي الوجهات الأكثر طلباً؟
تعدد الجنسيات في الشرق الأوسط يؤثر على تنوع خياراتهم. على سبيل المثال، تفضل بعض الجنسيات في الإمارات العربية المتحدة السفر إلى أماكن مثل جورجيا وأرمينيا وأذربيجان. بينما يفضل البعض في السعودية السفر إلى أوروبا مثل لندن وباريس وألمانيا. أما في فصل الشتاء فيفضلون أماكن مثل دبي والدوحة وأندونيسيا وماليزيا. تعد المالديف المكان المفضل لقضاء شهر العسل لمسافري السعودية، بينما يفضل مسافرو الإمارات السفر إلى سويسرا. تعتمد وجهة السفر بشكل كبير على الموسم وعلى الجنسية.

هل تملك الشركة تطبيقاً إلكترونياً؟ وما أهمية هذا برأيك بالمقارنة مع المتصفح الإلكتروني؟
أجل يوجد لدى هوليداي مي تطبيقاً هاتفياً للفنادق. أما عن أهمية تطبيق الأجهزة الذكية مقارنة بالموقع الإلكتروني، فنسبة 60 % من زوار الموقع في الوقت الحالي هي عن طريق الهاتف الذكي، لذلك يعد تطوير التطبيق خطوة مستقبلية هامة نحو تسهيل الإجراءات على هؤلاء الزوار. وعما قريب، سنقوم بإضافة الرحلات المحلية «Staycation» ورحلات الطائرة إلى تطبيق الهواتف الذكية.

هل من خطط للتوسع؟ وكيف يمكن تحقيقها؟
في الوقت الحالي يتركز عملنا في الإمارات العربية المتحدة. لكن سنقوم بإطلاق فرعنا في المملكة العربية السعودية في الربع الأول من سنة 2017. وخطتنا أن نتواجد في جميع دول الخليج مع نهاية 2017.
لدينا خطط تسويقية في بداية إلى منتصف عام 2017 والتي سيتم التركيز عليها في الإمارات والسعودية بهدف جذب أكبر عدد من الزبائن عن طريق أفضل الخدمات التسويقية.

أين ترى الشركة بعد 5 أعوام من الآن؟
نحن سنستمر بالتركيز على فكرة حزم العطلات وتحسين التكنولوجيا لمنح العملاء أفضل تجربة. وكجزء من ذلك سنقوم بإطلاق تطبيق هاتفي يركز على المناطق التي تقدم Staycation والتي يمكن شراؤها من التطبيق مباشرة. وسنعمل على تحسين التطبيق ليصبح وكالة سفر حيوية ومتكاملة.