لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 4 Aug 2015 07:16 AM

حجم الخط

- Aa +

سلطنة عُمان: أرض اللبان

نالت سلطنة عمان مرتبة متقدمة عالمياً ضمن أروع وجهات السفر للعام 2015 من قبل مجلة تايم ومجلات سياحية عديدة أخرى مثل لونلي بلانيت وغيرها، فما سر هذا التميز؟ وما الذي تتمتع به السلطنة من فرص في هذا المجال الهام؟

سلطنة عُمان: أرض اللبان

نالت سلطنة عمان مرتبة متقدمة عالمياً ضمن أروع وجهات السفر للعام 2015 من قبل مجلة تايم ومجلات سياحية عديدة أخرى مثل لونلي بلانيت وغيرها، فما سر هذا التميز؟ وما الذي تتمتع به السلطنة من فرص في هذا المجال الهام؟

بمجرد وصولك إلى مسقط عاصمة سلطنة عمان، ستشعر أنك دخلت عالم ألف ليلة وليلة، حيث يعبق الهواء برائحة البخور واللبان ويرتدي الرجال لباسهم الشعبي المميز، فيما ترتدي النساء أثوابا مزينة بالمجوهرات.  وتخطف البصر في العاصمة قلاع من القرون الوسطى، وقصور مع فلل بيضاء تلوح في الأفق مع مساجد بقبب ذهبية، ويعد منتجع شيدي منتجعا جديدا مفضل لدى الكثيرين، وبالطبع يجب ألا ننسى ولاية صلالة في الصيف. كما يجب ألا تفوتنا زيارة المدينة القديمة «نزوة» وسوق الماشية فيها.
اذدهرت السياحة في عمان مع افتتاح منتجعات عديدة مثل منتجع أليلا الجبل الأخضر وفنادق مثل راديسون بلو وكمبنسكي. وفي سلطنة عمان، يتمكن السياح من الاستمتاع بأجمل شاطئ في العالم، وأكثر الصحارى شاعرية.  
تتمتع سلطنة عمان بمواقع جذب سياحي فريدة من نوعها في الشرق الأوسط، سواء كان من الجانب الطبيعي المتنوع كالجبال والوديان والساحل المطل على بحر العرب والمحيط الهندي، حيث تطل على ساحل يمتد على مسافة تزيد عن 3165 كيلومتر، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب، ومدخل المحيط الهندي، وصولا إلى بحر عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالا، ليطل على مضيق هرمز الاستراتيجي حيث مدخل الخليج العربي.  
تخطو سلطنة عمان بثقة نحو تعزيز أداء قطاع السياحة بخطوات مدروسة بدأت تثمر في تعزيز هذا القطاع الحيوي لا سيما وأن السلطنة تتمتع بمقومات سياحية هائلة.

كل شيئ هنا
فهناك المناطق الثرية بتراثها والمواقع التاريخية العريقة فضلا عن الطبيعة المتنوعة بين الجبال والشواطئ والوديان في مختلف أرجاء السلطنة. وتؤمن هذه المقومات تنوعا في الاقتصاد العماني، خاصة مع تراجع أسعار النفط والحاجة إلى تعزيز موارد الاقتصاد العماني. وتعكف وزارة السياحة العمانية على تنفيذ استراتيجية مدروسة من خلال الترويج والبرامج التي تقوم بها وتقدمها المكاتب الخارجية التابعة للوزارة كما تبذل أفضل الجهود كي تقدم أفضل ما لديها للسياح، ولتجعل من زيارتهم السياحية إلى السلطنة، تجربة ثرية تظل في الذاكرة لسنوات عديدة.
وتنتشر أكشاك وزارة السياحة في معظم المواقع التي تجذب السياح في السلطنة. ففي صلالة على سبيل المثال، يتم توزيع الخرائط والكتيبات السياحية في أكشاك تقع في المواقع السياحية إلى جانب قيام الفنادق بتقديمها مع إرشادات حول سبل الاستفادة من زيارة السلطنة. وتكشف أرقام الشهور الأولى من العام الجاري هذه الإنجازات، حيث سجلت السياحة في سلطنة عمان قدوم 816 ألف سائح خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري وفقا للأرقام والبيانات السياحية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

أذواق ورغبات
ويقوم المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ذاته بإجراء دراسات من خلال تواجد موظفيه في المنافذ السياحية مثل المطارات بحسب مشاهدات مجلة أريبيان بزنس، حيث يرحب موظفو المركز بالزوار ويستفسر منهم لدى القدوم والمغادرة عن أذواقهم ورغباتهم في الإجازة في سلطنة عمان.   
وبحسب أرقام المركز، حل الزوار الخليجيون في المرتبة الأولى حيث بلغ عددهم خلال شهر أبريل 71 ألفا و923 زائرا، ثم حل الزوار من الجنسية الهندية بالمرتبة الثانية بـ 24 ألفا و452 زائرا تلاهم الزوار من الجنسية البريطانية بـ14 الفا و230 زائرا والألمانية بـ8 آلاف و51 زائرا.
وبلغ إجمالي عدد الزوار المغادرين (السياحة المغادرة) حتى نهاية أبريل مليون و620 ألفاً. وبلغ عدد زوار السفن السياحية التي رست في موانئ السلطنة حتى شهر أبريل 88 ألف زائر. وشكل الزوار الأوروبيون غالبية الزوار القادمين عبر السفن السياحية وتصدر الزوار الألمان العدد بـ27 الفا و651 زائرا ويليهم الايطاليون بـ11 ألفا و305 زوار. وبلغ عدد الزوار من جزر العذراء البريطانية 8 آلاف و125 زائرا ومن المملكة المتحدة 3 آلاف و371 زائرا ومن اسبانيا 3 آلاف و233 زائرا.
وبلغت إيرادات الفنادق ذات التصنيف من 3 الى 5 نجوم حتى شهر أبريل 73 مليونا و887 ألف ريال عماني.. وبلغ عدد نزلاء الفنادق حتى شهر أبريل 414 الفا و30 نزيلاً.
 وقد أكد أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة، في تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحفي مؤخرا في إيطاليا ضمن جناح السلطنة في إكسبو ميلانو، أنَّ صناعة السياحة برزتْ خلال العقود الخمس الماضية كقاطرة تقود التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وأوضح أن السلطنة بدأت في تبني الاستراتيجيات والخطط والبرامج والإجراءات التي تدفع بعجلة التنمية السياحية المستدامة لتحقيق هذه الغايات.  وأشار إلى أن الإحصاءات الرسمية تظهر وصول إجمالي الزوار والسياح الإيطاليين إلى السلطنة لنحو 32 ألفاً في العام 2014، مقارنة مع 20 ألف سائح في العام 2012، وهو ما يوضح جلياً أفضلية السلطنة كوجهة سياحية بالنسبة للسائح الإيطالي. وشدد على أن السلطنة تسعى إلى استقطاب أعداد أكبر من السياح الإيطاليين.            
وبالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات الخاصة في قطاع السياحة، تحاول حكومة سلطنة عمان التنويع في منتجاتها السياحية ما بين السياحة التراثية والثقافية، وسياحة المغامرات، وسياحة الاستشفاء، وسياحة المؤتمرات، والسياحة الرياضية، والبيئية وغيرها. وهناك عدد كبير جداً من المشاريع التي يجري التخطيط لها، أو بدأ العمل فيها فعليا في العاصمة العمانية مسقط.

مطار صلالة الجديد
حظي مطار صلالة الجديد، الذي بدأ عملياته التشغيلية في مطلع  يونيو/حزيران الماضي، باهتمام لافت وإشادة واسعة باعتباره إضافة هامة لجهود تطوير البنية التحتية السياحية في سلطنة عُمان. وجاء توقيت افتتاح المطار مثاليا لاستقبال الموسم السياحي الذي يسمى خريف صلالة الذي  يبدأ يوم 22 يونيو وينتهي 22 سبتمبر.  ويتميز المطار الجديد بتطبيق أحدث التقنيات المتطوّرة ومطابقة أعلى المعايير العالمية في إدارة المطارات الدولية، ما يعزز دوره الفاعل في تحسين حركة النقل الجوي وتعزيز ارتباط صلالة بأبرز المدن الرئيسية في منطقة الخليج العربي والعالم، فضلاً عن تسهيل الوصول المباشر إلى محافظة ظفار.   
ويحقق المطار حاليا مساهمة قوية في موسم الخريف الذي يكتسب أهمية خاصة كونه يستقطب أعدادا كبيرة من الزوار والسياح إلى صلالة التي تحتفي بمهرجان الخريف سنوياً. وتعتبر الاحتفالية السياحية الأبرز والأكثر جذباً للسياح على المستوى الإقليمي. فمثلا، استغرقت رحلة فلاي دبي من إمارة دبي إلى مطار صلالة قرابة ساعة ونصف تقريبا، وهي مناسبة جدا لمن لا يفضل السفر لساعات طويلة عبر الطريق البري من الإمارات العربية المتحدة.     
ويتميز المطار الجديد بتصاميم معمارية عصرية ومحطة ركاب ممتدة على مساحة تتجاوز 65 ألف متر مربع. ويحظى زوّار المطار بفرصة التمتع بخدمات عالية المستوى، في ظل وجود مركز متطور لنظم المعلومات ووحدات مناولة الأمتعة ومرافق الخدمات التي تشتمل على 28 مناضد أنهاء إجراءات السفر والخدمة الذاتية و8 جسور متحركة لتسهيل حركة نزول وصعود الركاب من وإلى الطائرات.

إضافة هامة
ويضم المطار الجديد أيضاً سلسلة واسعة من منافذ التجزئة والمطاعم والمرافق الحيوية التي من شأنها توفير الراحة للمسافرين، أبرزها ردهة كبار الشخصيات ومواقف السيارات القادرة على استيعاب 1957 مركبة متضمّنةً مساحات مخصصة لمواقف كبار الشخصيات وسيارات الأجرة.   ويكتسب مهرجان خريف صلالة وغيره من الفعاليات السياحية أهمية خاصة باعتباره دفعة قوية للجهود الرامية إلى تفعيل مساهمة قطاع السياحة والسفر في الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عُمان وتعزيز التدفق السياحي إلى المنطقة. ويمثل المطار الجديد إضافة هامة لقطاع السياحة المحلي، لا سيّما وأنه مصمّم وفق أعلى المعايير العالمية ومجهّز بأحدث التقنيات وأرقى المرافق الحيوية التي من شأنها ضمان تحقيق راحة وسلامة ورضا المسافرين. وتسعى السلطنة من خلال «مطار صلالة الجديد» إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية رائدة في منطقة الخليج العربي والعالم. وتم تصميم «مطار صلالة» الجديد في المرحلة الأولى لاستيعاب 2 مليون مسافر سنوياً، على أن تتم مواصلة أعمال التوسعة والتحسين لضمان جاهزيته لاستقبال 6 مليون مسافر في المستقبل القريب.
وبالتزامن مع انطلاق موسم الخريف، يستعد «الطيران العماني» لتشغيل 284 رحلة جوية بين مسقط وصلالة، بزيادة تقدر بنحو 11 بالمئة في عدد الرحلات الجوية مقارنة بالعام الماضي، في خطوة هامة من شأنها نقل 352,738 مسافر بين المدينتين.   
ومن المقرر أن يستقبل «مطار صلالة» الجديد 28 رحلة جوية دولية، ستتضاعف خلال موسم الخريف، و56 رحلة جوية محلية أسبوعياً ليصل إجمالي الرحلات الجوية الأسبوعية إلى 84 رحلة. كما تربط الرحلات الجوية الدولية من صلالة بعدد من العواصم والمدن الرئيسية في منطقة الخليج العربي مثل الدوحة والشارقة ودبي وأبوظبي عبر «الخطوط الجوية القطرية» و»فلاي دبي» و «روتانا للطيران» و»العربية للطيران».  

موسم الخريف
تعزز محافظة ظفار خدمات البنية التحتية للمساهمة في تنمية القطاع السياحي ومواكبة إقبال السياح  بأعداد متزايدة لزيارة  المحافظة في موسم الخريف نظرا لتميز ظفار بطقس يختلف عن باقي دول المنطقة، حيث تشكل المحافظة وجهة سياحية للعديد من الأسر العمانية والمقيمين والأفراد من دول مجلس التعاون الخليجي خلال فصل الخريف، وذلك لما تتميز به المحافظة من مقومات حضارية وإنسانية وبيئية إلى جانب مناخها الماطر وانخفاض درجات الحرارة فيها في فصل الصيف مقارنة بباقي مناطق الخليج. وقد تم تهيئة المحافظة في قطاع الضيافة والخدماتً لاستقبال الزوار خلال موسم الخريف الحالي وتم بالفعل الانتهاء من تنفيذ مشاريع عديدة مثل كل من الحدائق والمتنزهات وأماكن الترويح والاستجمام والمطار الجديد فضلا عن المشاريع التي يجري حاليا تنفيذها من جسور وطرق وخدمات المواصلات بهدف خدمة السياح والسياحة.     وبدأ العمل في إنشاء العديد من المراكز التجارية الكبيرة التي تلبي رغبة الجميع من تسوق ومطاعم وألعاب الأطفال وخدمات أخرى.   
وقد وصلت نسبة الإشغال الفندقي بظفار خلال موسم خريف 2014 إلى 83 % حسب مركز الاحصاء والعمل مستمر في إضافة منشآت أخرى، فالجهات المعنية تعمل جاهدة لاستيعاب الأعداد الضخمة التي تزور المحافظة فقد وصل عدد السياح خلال العام الماضي إلى 431105 زائرين حسبما احصائيات المركز الوطني للإحصاء، ومواكبةً لزيادة عدد الزوار ولإتاحة الفرص أمام الراغبين في زيارة صلالة قامت شركات الطيران بتسيير رحلات مباشرة من عدد من الدول الخليجية إلى مطار صلالة بشكل يومي إلى جانب القادمين عن طريق المنافذ البرية.   

أنبياء ومواقع  
وتوجد في محافظة ظفار العديد من المزارات الدينية والأثرية مثل منتزه البليد الأثري وآثار جدران قديمة ومقابر ما قبل الإسلام في ارزات وموقع أوبار الأثري بشصر ودحقة ناقة النبي صالح إلى جانب الأضرحة مثل ضريح النبي عمران والنبي أيوب عليهم أفضل الصلاة والسلام وهود بن عامر، وضريح جنيد وصاحب مرباط وكذلك حصن مرباط وحصن طاقة وحصن سدح.
ومن المواقع التي تستقبل السياح متحف أرض اللبان بمتنزه البلدية الذي صنف من ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو كونه يشمل الجانب المعرفي التاريخي ويبرز البعد الانساني، فالمتحف يمزج بين التاريخ عمان وحياة الماضي والتراث البحري وقد زاره خلال موسم خريف 2014،  55 ألف زائر، بالإضافة إلى أماكن سياحية أخرى مثل موقع خور روري الأثري (سمهرم) وموقع شصر الأثري وبئر العصافير في طوي أعتير.
وتشتهر محافظة ظفار بتنوع الحياة البرية الفريدة، حيث توجد بها حيوانات نادرة مثل النمر العربي في محمية جبل سمحان الطبيعية والوعل النوبي والغزلان، كذلك محمية خور صلالة تزخر بالعديد من الحيوانات البرية والطيور النادرة.
واشتهرت ظفار منذ القدم بتجارة اللبان المستخرجة من تجريح شجرة اللبان والذي يستخدم في صناعة الأدوية والعطور والمساحيق والزيوت والشموع والبخور والتي يمكن الحصول عليها حالياً من الأسواق الشعبية مثل سوق الحصن والسوق المركزي والسوق الشعبي وغيرها من المحلات المنتشرة في مختلف ولايات المحافظة.
كذلك يتعرف السياح على الصناعات الحرفية التقليدية والمشغولات اليدوية مثل الصناعة الفخارية كالمباخر والأواني المنزلية إلى جانب الصناعات الفضية والذهبية كالحلي والسيوف والملابس التقليدية في هذه الأسواق.
ويتم إبراز هذه الأعمال التراثية والصناعات إلى جانب الفنون الشعبية في مركز البلدية الترفيهي الذي يحتضن فعاليات مهرجان صلالة السياحي سنويا ليدمج المقومات الطبيعية وأنشطة  فنية وثقافية التي تعكس الموروث العماني طوال فترة المهرجان، وتقدم العديد من الفعاليات والمسرحيات للفئات العمرية المختلفة في مركز البلدية الترفيهي إلى جانب القرية التراثية التي تشمل البيئات المختلفة في ظفار حضرية وبدوية وريفية وبحرية. كما يوجد بها تجسيد للميناء والفرضة قديما وكذلك مطاعم تقدم المأكولات التراثية والحلوى العمانية ويستمر تحديث الفعاليات والانشطة المختلفة في مركز البلدية الترفيهي لكي يلبي احتياجات السياح والزوار على اختلاف أعمارهم وأذواقهم.    

السياحة المستدامة  
تعكف الجهات المعنية في السلطنة على دراسة أفضل الممارسات التي تضمن احتواء أي تأثيرات على البيئة نتيجة إقبال أعداد كبيرة من الزوار، فضلا عن استقطاب فئات معينة من السياح لما يعرف بالسياحة الخضراء التي تراعي البيئة المحلية وتدفع بقطاع السياحة للسعي إلى خفض استهلاك الموارد من طاقة ومياه والموارد الأخرىن من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها في السلطنة. فالأخذ بعين الاعتبار بتبعات نهوض قطاع السياحة من زيادة البصمة بيئية هو أمر لا مفر منه. ويستدعي ذلك توعية القطاع السياحي بالسلوك البيئي المسؤول لضمان نجاح مستدام. فالسياحة البيئية هي جزء هام من برامج التنمية المستدامة للنهوض بالمجتمع للوصول إلى أمثل استثمار للموارد واستدامتها