لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Mar 2015 06:51 AM

حجم الخط

- Aa +

تغطية شاملة لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات

يتسم معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في نسخته الثانية عشر بطابع خاص جدا، من حيث تخطيه الحدود والدعم اللامحدود الذي يناله من أعلى المستويات في الدولة، مما جعله ينال سمعة عالمية في مجال صناعة المعارض. ولعل الجديد في المعرض هذا العام هو التصميم المميز الذي جمع بين عبق التراث القطري الأصيل وطريقة العرض الشيقة في أسلوب عصري وفريد، بالإضافة إلى ذلك مشاركة وحضور أسماء عالمية شهيرة في عالم الساعات والمجوهرات يشار إليها بالبنان.

تغطية شاملة لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات

يتسم معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في نسخته الثانية عشر بطابع خاص جدا، من حيث تخطيه الحدود والدعم اللامحدود الذي يناله من أعلى المستويات في الدولة، مما جعله ينال سمعة عالمية في مجال صناعة المعارض. ولعل الجديد في المعرض هذا العام هو التصميم المميز الذي جمع بين عبق التراث القطري الأصيل وطريقة العرض الشيقة في أسلوب عصري وفريد، بالإضافة إلى ذلك مشاركة وحضور أسماء عالمية شهيرة في عالم الساعات والمجوهرات يشار إليها بالبنان.

شهد المعرض إقبالاً كبيراً في أول أيامه إلا أنه في الأيام الأخيرة شهد حضورا كثيفاً، من حيث مستوى الحضور لاسيما من النساء القطريات،اعتقاداً منهنّ أن الخصومات النهائية على الساعات والمجوهرات تكون في الأيام الأخيرة، وهذا ما يفسر زخم الحضور النسائي في اختتام المعرض وحضور العائلة القطرية لشراء الجديد في عالم الساعات والذهب والمجوهرات، وفق أحدث التصميمات العالمية ومن أشهر بيوتات الخبرة في عالم التصاميم والمشغولات اليدوية البارعة، حيث تحب المرأة القطرية الذوق الشرقي الذي يميل إلى الشغل والحفر والمزج بين الذهب الأبيض والألماس والتحف والأحجار الكريمة الأخرى.
من جانبه قال حمد العبدان مدير إدارة المعارض في الهيئة العامة للسياحة أن المعرض شهد زيادة تتراوح ما بين 10% إلى 15% مبيناً أن عدد العارضين ارتفع إلى 36 عارضا، وذلك بزيادة 10 عارضين عن العام الماضي، كما تم زيادة مساحة المعرض لتصل إلى 25 ألف متر مربع لتزيد المساحة عن العام الماضي               بـ 5000 متر مربع، مضيفاً أن الشركات المشاركة في المعرض قدرت قيمة المعروضات بــ 700 مليون دولار، أي ما يعادل 2.5 مليار ريال قطري وهي أعلى قيمة للمعرض عن الدورات السابقة، كما تضمن المعرض 30 ماركة جديدة دخلت السوق لأول مرة من خلال أجنحة الشركات العارضة.

مجوهرات الماجد تتألق
وعن رأيه في معرض الدوحة الدولي للساعات والمجوهرات هذا العام واختلافه عن الدورات السابقة والجديد في معرض عام 2015 قال أحمد الماجد: صاحب مجموعة مجوهرات الماجد بالدوحة أن المعرض استطاع أن يأخذ صيت عالمي من أول نسخة لتنظيمه نظرا لحرص الدولة والجهات المعنية على نجاحه، حيث تتهافت الشركات الكبرى من جميع أنحاء العالم لحضور هذا المعرض من أوروبا وسويسرا وأمريكا وغيرهم من دول العالم.
وأضاف الماجد أن مجموعة مجوهرات الماجد للساعات والمجوهرات لها تاريخ عريق في عالم المجوهرات والساعات، فهي تقريبا أقدم محل مجوهرات على أرض قطر، ويرجع تاريخ نشأة الشركة إلى أكثر من 75 عاماً، مييناً أنه كان مؤمناً بأن هذا المعرض سينجح والحمد لله بعد 15عاما رأينا التغيير، حيث يعرض المعرض أحدث ما توصلت إليه علم الساعات والمجوهرات وأحدث التصميمات العالمية في عالم المجوهرات.

الدولة تدعم المعرض بقوة
وحول رأيه في دعم الدولة والجهات ذات العلاقة لهذا المعرض قال الماجد: المعرض فكرة سمو الأمير وسمو الأمير الوالد وهناك دعم كبير للمعرض من قبل الحكومة والدولة والأسرة الحاكمة، وهذا أعطى انطباعاً قوياً للمعرض وسمعة كبيرة حتى أصبح من أهم المعارض في مجال الذهب والمجوهرات، كما أن المعرض أعطى جرعة ثقافية كبيرة للإنسان القطري والمقيم على السواء، فعندما تحتك مع الشركات العالمية وتتعرف لماذا سعر هذا الحجر مليون ونفس الحجر والوزن بسعر آخر وهو200 ألف ريال، لكن هناك شيئا مهما جدا يتعلق بنوعية الحجر ونقاءه وشكل الحجر ألماس أو ياقوت أو زمرد أو زفير، هناك تكنيكا خاصا لكل ما سبق ذكره، وكذلك في مجال الساعات لماذا يتفاوت السعر رغم أن المادة الخام تكاد تكون واحدة، لكن هناك تكنيكا خاصا وشكلا مختلفا من حيث الحجم والنوعية ودرجة النقاء للأحجار.    

المنافسة بين الشركات
وفيما يتعلق بالمنافسة الموجودة بالمعرض بين الماركات العالمية و"البراند نيم" من جهة والشركات المحلية قال الماجد:المنافسة تعطي انطباعا صحيا وإذا لم توجد المنافسة لن تكون جيدا وتحسّن من منتجاتك قدر استطاعتك والمنافسة الشريفة مطلوبة، وهي الحافز الكبير للتطور في المنتجات ودفع حركة السوق إلى الإمام وهي في نهاية المطاف تجعل الناس يتثقفون في مجال الساعات والذهب والمجوهرات ويكون عندهم خلفية ثقافية عالية، مبينا أن المرأة القطرية والإنسان القطري لديهما خبرة عالية بأنواع الأحجار الكريمة وأسباب جمالياتها التي تختلف من حجر كريم لحجر آخر.

ذوق المرأة القطرية
بحكم كونكم شركة قطرية فأنتم أقرب إلى الذوق القطري ومعرفة ما تريده المرأة القطرية وهذا قد يكون مختلفا عن الشركات العالمية المحترفة فنياً لكن معرفة ذوق السوق المحلي شيء آخر قال الماجد: في عالم المجوهرات والساعات ألاحظ أن المرأة القطرية تأخذ الأشياء الكلاسيكية الجميلة التي تكون مستوحاة من تصاميم تجمع  بين الشرق والغرب، وعندما تشاهد جناح الماجد بالمعرض تلاحظ أن هناك تلاقحا ثقافيا بين البوابة الخارجية للجناح والتي تحمل عبق التراث القطري ومن داخل الجناح الأعمدة الرومانية شرقي غربي فالتقنية جعلت الانسان مطلع وقريب من الآخر عكس الحقب السابقة.

المعرض يشجع السياحة
وعن رأيه في دور المعرض لتشجيع السياحة المحلية من وإلى قطر بحكم أن المعارض رافدا من الروافد الأساسية في تحفيز القطاع السياحي وزيادة إشغال الفنادق وكيف ينظر لذلك قال الماجد: المعرض يقوم بدور كبير في ازدهار قطاع السياحة، فأنا أعرف أن نسبة الأشغال عالية وتكاد تكون 100% وهذا يعطي انطباعا جيدا فعندما تأتي للمعرض عدد كبير من الشركات العالمية المشهورة بلا شك يعطي انطباعا قويا عن المعرض في كافة الأوساط الإقليمية والعالمية.

مجوهرات الفردان تستعرض ريادتها
أما حسين الفردان رئيس مجلس إدارة مجموعة الفردان فقال: أن المعرض يشكل نقلة نوعية في صناعة معارض الذهب والمجوهرات في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مؤكداً في الوقت ذاته أن المعرض هذا العام كان مختلفا في كل شيء عن الدورات السابقة لاسيما من حيث طريقة تصميمه وأسلوب العرض والخدمات الجديدة التي وفرتها هيئة السياحة والجهات المشاركة في المعرض والجهات الداعمة له.
وأضاف أن الشركات العالمية تفهمت هذا المغزى وراحت تصمم منافذ عرضها في المعرض بنفس أسلوب تصاميم محلاتها في بلدانها، ونقلت تلك التصميمات المميزة عبر الطائرات، ولعل هذا أكبر دليل على نجاح المعرض وتميزه وحرص الشركات العالمية على المشاركة، بالإضافة إلى السمعة التي حظي بها عبر دورات انعقاده والمحافظة على التميز والإبداع في تصميمه وطريقة العرض وحجم الشركات المشاركة والماركات الجديدة التي تشارك لأول مرة في المعرض، مما يعطي انطباعا قوياً عن المعرض في مجال صناعة المعارض العالمية ويشجع سائر الشركات والماركات الأخرى للمشاركة في الدورات القادمة.

مستوى دخل الفرد يشجع على اقتناء الذهب
وعن رأيها في المعرض قالت عائشة الفردان نائب رئيس رابطة سيدات الأعمال القطريات أن معرض قطر الدولي للمجوهرات والساعات يعد من أهم المعارض في المنطقة، فنحن نشاهد حضور الشيخة موزا وشخصيات عديدة تشجيعا للمعرض، فالدولة تدعم المعرض بقوة كونه يحفز السياحة المحلية إلى دولة قطر ويحرك عجلة الاقتصاد، فصناعة المعارض صناعة مهمة وهي أحد الوجوه المحفزة للنشاط الاقتصادي في أي دولة وتشكل محورا مهما في صناعة السياحة المحلية. ويعتبر المعرض واجهة مميزة لدولة قطر والدول المجاورة سواء من منطقة الخليج أو الدول العربية والأجنبية.
وأضافت الفردان أن المرأة القطرية ذوقها عالٍ جدا وتحب اقتناء المجوهرات ولا توجد امرأة في العالم لا تحب اقتناء المجوهرات كل النساء يعشقن اقتناء المجوهرات، لكن هذا بالطبع مرتبط بالحالة الاجتماعية ومستوى دخل الفرد، والحمد لله مستوى دخل الفرد القطري ممتاز ويعد من أعلى مستويات الدخل في العالم، وهذا ينعكس بالطبع على اقتناءه للساعات واقتناء أسرته للمجوهرات، كما أن المرأة القطرية تتمتع بذوق رفيع من خلال ثقافتها العالية وسفرها ودراستها في الخارج، كل ذلك يشكل وعيا كبيرا بكل جديد في مجال الموضة وخاصة في مجال المجوهرات والساعات الأنيقة والفاخرة.

الشركات العالمية والمرأة القطرية
وعن محاولة قيام الشركات العالمية بتصنيع تصميمات مميزة لنيل رضى المرأة القطرية قالت الفردان: الأسماء الشهيرة في عالم المجوهرات والساعات والشركات العالمية تركض بقوة لنيل إرضاء ثقة المرأة القطرية، ومن زار المعرض سيشاهد أن الشركات الأجنبية يوجد عندها مجموعة خاصة تحمل "الطابع الشرقي للمجوهرات"الذي يتناسب مع المرأة القطرية، وكل الشركات تحاول بشكل أو بآخر لنيل رضى المرأة القطرية في مجال تصميم المجوهرات، وهذا يعد إضافة حقيقية للمرأة القطرية وذوقها الرفيع.
وعن أهم ما يميز الفردان هذا العام عن غيره من الأعوام الأخرى قالت الفردان: هو الاسم الذي حفرناه منذ سنوات والخبرة التي يتميز بها الفردان معروفة منذ الأزل، فهي مهنة توارثتها الأجيال وانتقلت من جيل لجيل ومع التعليم والانفتاح والثقافة أكيد الناتج سيكون رائعاً. وفي ردها على سؤال لنا هل المرأة القطرية تحب الذوق الغربي أم الشرقي أو الجمع بينهما؟ قالت الفردان: تميل المرأة القطرية إلى الشغل اليدوي والمحفور لأن الذوق الشرقي يوجد فيه شغل أكثر وليس مثل الذوق الغربي السادة مبينة حتى وأن اقتنت بعد المنتجات الأخرى إلا أن عشقها الأول يظل منتمياً للذوق الشرقي.

مجموعة الماسة الزرقاء تشارك بماركات عالمية
من جانبه قال أحمد حسن العمادي الرئيس التنفيذي لمجموعة الماسة الزرقاء أنه يشارك في المعرض منذ نسخته الأولى، مبينا أن هناك تطور دائم للمعرض من حيث التنظيم والتصميم وحجم الجهات المشاركة في المعرض، حيث استطاع المعرض أن يكون من أفضل المعارض المتخصصة في مجال الذهب والمجوهرات على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وفي رده على سؤالٍ لنا حول حضور الجمهور وخاصة النساء في اليوميين الأخيرين للمعرض قال العمادي:  
هذا صحيح، حيث تظن النساء أن الأيام الأولى للمعرض تكون الأسعار فيها مرتفعة، أما في الأيام الأخيرة يحدث خصم كبير على المبيعات مما يجعل هناك إقبال كبير على المعرض، وأصبحت هذه العادة تشكل ظاهرة في مجال معارض الساعات والمجوهرات والمعارض الأخرى.
وعن أبرز الماركات أو الجديد الذي شاركت به مجموعة الماسة الزرقاء قال: العمادي أننا دخلنا المعرض بوكالات عالمية قديمة وساعات عليها اسم قطر وشعار دولة قطر مبيناً أنه في العام القادم سوف يشارك في عام 2016 بمجال المجوهرات، خاصة بعد اتفاقه مع ماركات ووكالات عالمية للمشاركة في النسخة القادمة عبر تصميم مميزة.

مجوهرات المولى
من جهته يقول على المولى: صاحب مصنع ومجوهرات المولى من لبنان أنه يشارك في المعرض منذ نشأته  وهذه المرة الــ 12 التي يشارك فيها بالمعرض، وعن انطباعه عن معرض الدوحة للساعات والمجوهرات يقول المولي: أنا أعتبر هذا المعرض من أنجح المعارض في الشرق الأوسط على الإطلاق، من حيث التنظيم والتصميم والإقبال والاستاندات والديكور مبيناً أن المعرض يزداد نجاحا العام بعد العام.وأضاف المولى أن ذوق السيدة الخليجية يميل إلى اقتناء الشيء الملفت والبارز وهنا في الخليج يحبون اقتناء الذهب الأبيض واللؤلؤ الطبيعي وعمل خلط أو مزج بينهما.

مجوهرات وساعات المكي تشارك بتصميمات جذابة
وعن رأيه في المعرض ونسبة الحضور وإقبال الجمهور عليه قال: تامر نبيل مسئول مبيعات بمجوهرات وساعات المكي، أن الجديد في المعرض هذا العام أنه مصنفا الثالث عالميا، وهناك الكثير من الـ "براند نيم" التي تشارك لأول مرة في معرض الدوحة الدولي للساعات والمجوهرات، كما أن هناك ماركات عالمية صنعت خصيصاً للمعرض وماركات أخرى تعرض لأول مرة من خلال المعرض مما ساعد على جذب المزيد من الجمهور للإطلاع على هذه الماركات المختلفة.
وقال حسين: أن الجمهور القطري والخليجي بدول مجلس التعاون يستعد للمعرض ويوفر من ميزانيته المالية لشراء الأذواق التي يعشقونها، ففي كل عام المعرض به جديد ومجلس التعاون يكون مهتم ويستعدون له بقوة خاصة وأن أكثر من90% من الماركات العالمية موجودة بالمعرض. وعن أهم الفروق السعرية لمجوهرات شركة المكي وغيرها من الشركات قال حسين: معظم الشركات يحاولون أن يركزون على السعر والذوق وما هو الذوق المطلوب والتنافس في موضوع السعر يجعل هناك إقبالا متزايدا خاصة وأن المعرض شهد إقبالا كبيرا من الجمهور على المعرض، مبينا أن الجهات المنظمة والداعمة للمعرض تفاجئهم كل عام بكل ما هو جديد ومختلف ولم يكونوا يتوقعونه.
مستوى المعرض مقارنة مع دول مجاورة قال: معرض قطر الدولي للمجوهرات والساعات معرض عالمي بامتياز وهناك أناس مختلفون من دول مجلس التعاون يحضرون خصيصا للمعرض والحجوزات التي تتم للمعرض ونسبة الإقبال على الفنادق نسبة إشغالها 100%.

باريس جاليري وأحدث التصميمات
من جهته قال: سلمان عبد الرحيم مدير عام باريس جاليري، أن الشركات المشاركة هذه العام شركات كبرى وعرضت أهم منتجاتها، وهناك براندات عالمية تفضل المشاركة في معرض قطر الدولي للمجوهرات والساعات وذلك يعكس أهمية المعرض وقوته على الساحة الاقتصادية.
وأضاف عبد الرحيم أن الزبون القطري أحسن زبون في العالم وكل الشركات العالمية تركز على سوق القطري نظرا لارتفاع قوته الشرائية، ويعرفون ما هو الجديد وما هو القديم فالسوق القطري والجمهور عامة متابعون بشكل جيدا دائما للسوق، موضحا أن باريس جاليري تتابع مع البراندات العالمية أحدث تصميماتها لتعرض أول مرة في معارض باريس جاليري لذلك ترى أي زبون يدخل لباريس جاليري لا يخرج فاضي اليدين.
وعن متوسط أسعار بعض منتجات باريس جاليري قال عبد الرحيم: أن هناك أقلاما مثلا يصل سعرها إلى 5000 ريال وأقلاماً أخرى يصل سعرها إلى 800 ألف ريال، ويوجد لدينا أقلاما وساعات أو مجوهرات فضة مع الألماس سعرها يصل إلى 20 ألف ريال ونفس الطقم ذهب أبيض مع الألماس يصل إلى مليون ريال، مبينا أن شركة باريس جاليري منافس قوي وهي تحرص بشكل دائم على دعم كامل من أصحاب الشركات العالمية، ولذلك يحضرون منصات كبيرة وماركات وأذواق مميزة تليق بمعرض قطر الدولي للمجوهرات والساعات.

مجوهرات فرساي تعكس قوتها
أما يوسف الجابر المدير العام في مجموعة فرساي فقال: أن مستوى دخل الفرد بالتأكيد ينعكس على قوته الشرائية وحجم المبيعات يتأثر بحالة السوق الاقتصادية، وكما هو معروف أن الاقتصاد القطري من الاقتصاديات القوية في منطقة الخليج والشرق الاوسط ومستوى دخل الفرد من أعلى المستويات عالميا بالتأكيد أن كل هذا سينعكس على المعرض وحجم المبيعات والسوق بوجه عام.
وأضاف الجابر أن شركة فرساي تحاول الجمع بين المنتجات المختلفة التي تبدأ من 5000 آلاف ريال فما فوق حتى يصل السعر أحيانا إلى 3 ملايين ريال، وذلك على حسب طلب الزبون والمعدن المطلوب وطريقة تصميمه فهناك الساعات والهدايا والتي تكون عادة تحت 5000 ريال وحتى مبالغ عالية جدا، فالساعة التي يصل سعرها إلى 3 ملايين ريال عبارة عن ساعة من الذهب أو من الألماس وتكون بها مميزات مختلفة تماما عن غيرها من الساعات، مبينا أن الإقبال من الجمهور عادة ما يكون على الألماس والذهب المشغول أما الأنواع الأخرى، فيذهب لها زبونها الخاص حيث تهتم شريحة معينة "بالبراند نيم" والأسماء الشهيرة في عالم المجوهرات.
من جانبه قال: طارق الجابر مساعد المدير العام أن شريحة vip لها طلبها الخاص ولذلك نحرص على عمل شراكات مع مراكز تصنيع عالمية، حيث نصمم طلبات هذه الشريحة من خلال شراكتنا مع الشركات العالمية وورش التصميم والمصانع الخاصة في أوروبا والعالم.

فيفتي ون ايست.. للتميز عنوان
من جهته قال: سعود الدرويش نائب رئيس مجلس إدارة "فيفتي ون ايست" أن معرض الدوحة للساعات والمجوهرات في نسخته الثانية عشرة، يؤكد على مسيرة نجاح المعرض وتطوره بشكل ملحوظ للجميع، وأن نسبته الإقبال عليه عاليه لاسيما من دول مجلس التعاون الخليجي ودول الجوار وسائر الدول العربية والأجنبية نظراً للسمعة الطيبة التي حققها المعرض على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأضاف الدرويش أنه سعيد بنجاح شركة "فيفتي ون ايست" في المعرض من خلال جناحها المميز، واستقطابها للعديد من العلامات التجارية العالمية والتي استطاعت أن تسلتهم التراث القطري عبر تصميم فريدة وتقديمها بطريقة عصرية مبتكرة مبينا أن نسبة المبيعات عالية وأن الاقتصاد القطري متين وأن الزبائن المعرض من القطريين يتمتعون بقوة شرائية عالية، وهذا يعطي المعرض قوة ويغري المزيد من العلامات التجارية والشركات العالمية الأخرى أن تشارك في المعرض في دوراته القادمة.
 
المعرض فرصة لتكوين قاعدة بيانات
من جانبه قال نبيل أبو عيسى أن معرض الدوحة للساعات والمجوهرات هو بحق فرصة سانحة للتعرف على آراء العملاء وانطباعاتهم على المنتجات الذهبية من الذهب والساعات وتوفير قاعدة بيانات مهمة ترشد الشركات المحلية والعالمية ومصنعي الذهب والمجوهرات بالمنتجات التي يكثر عليها الطلب وما هي الأسباب التي تدفع شرائح مختلفة من الجمهور لشراء منتجات معينة وبالتالي سوف تضع هذه الشركات والمصانع في الاعتبار الانطباعات المختلفة لعملاء المعرض وزبائنه، بحيث تكون تلك الأذواق متوفرة بقوة في الدورات القادمة