لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 25 May 2016 05:16 AM

حجم الخط

- Aa +

شاهد أول قطرية تتفوق في الفروسية

لمعت مريم في رياضة الفروسية رغم أنها لم تبدأ ببمارستها إلا منذ 3 سنوات فقط

أرادت مريم العلي أن تلعب كرة القدم في صغرها كما هو الحال مع والدها في ذلك الوقت، لكنها رأت أن ذلك لا يمكن تحقيقه فتوجهت إلى الفروسية لتصبح أول فارسة في قفز الحواجز في قطر بحسب موقع الدوحة نيوز.

ومع ذلك فهي حديثة العهد بعالم الفروسية إذ بدأت ممارستها قبل ثلاثة سنوات فقط، وسرعان ما لمعت وحلقت عالياً بفضل تفانيها ومهاراتها المتميزة في هذه الرياضة.

ساعدها في هذا الهدف والدها الذي خاض غمار عالم الرياضة كلاعب كرة قدم محترف، وقد فكرت لفترة قصيرة أن تسير على دربه، ولفتت صحيفة العرب القطرية، إلى أنها بدأت تقضي فترة الصيف في أوروبا، حيث المناخ البارد لكي تتمكن من مزاولة تدريبها في مجال الفروسية لمدة أطول في الهواء الطلق.

 

وتدعم مريم الفارسات القطريات الأخريات، وتشيد بمبادرات الاتحاد القطري للفروسية الرامية إلى تشجيع مشاركة المرأة في هذه الرياضة.. ورغم كل هذه الجهود، ونظراً للتقاليد السائدة والوقت الطويل اللازم للتدريب بشكل صحيح، تقول مريم: «من الصعب للغاية العثور على قطريات يستطعن الالتزام بالكامل وهو أمر ضروري».

تشارك مريم في جولة الدوحة لقفز الحواجز، حيث تتنافس مع اثنين من جيادها الأربعة. ورغم أنها عازمة على تقديم عرضاً قوياً، إلا أنها تعلم جيداً أنه من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يحدث في رياضة الفروسية بالتحديد، فتقول عن ذلك: «رغم أنك تتدرب جيداً لخوض البطولة، فقد يحدث أمر ما غير متوقع عندما تحين لحظة المنافسة، وحينها تشعر بخيبة أمل كبيرة لأن الأداء لم يكن كما توقعت.. ولكن هذا أمر طبيعي مع الخيول، فهي متقلبة المزاج، ففي يوم يكون الجواد في كامل لياقته، وفي يوم آخر لا يكون في مزاج جيد».

اليوم تفخر مريم بما أنجزته وتشعر بالسعادة لوصولها إلى مكانة متقدمة في عالم الفروسية، بعد أن أثبتت جدارتها في الموسمين الماضيين، وحفرت اسمها بين صفوة الفرسان في قطر.. وتقول: «إنني امرأة طموحة للغاية، وأتطلع إلى الاستمرار في تمثيل بلدي في العديد من البطولات الدولية المرموقة على غرار بطولة الشقب الدولية للفروسية».