لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jun 2014 10:55 PM

حجم الخط

- Aa +

المانيا ضد البرتغال.... صراع الكبار يتجدد في كأس العالم 2014 بالبرازيل

مواجهة قوية بين منتخبا المانيا والبرتغال ضمن المجموعة السابعة لكأس العالم 2014 ينتظرها عشاق ومتابعي كرة القدم حول العالم اليوم 

المانيا ضد البرتغال.... صراع الكبار يتجدد في كأس العالم 2014 بالبرازيل
مواجهة قوية بين منتخبي المانيا والبرتغال

 (أ ف ب) - مواجهة قوية بين منتخبي المانيا والبرتغال ضمن المجموعة السابعة لكأس العالم 2014 ينتظرها عشاق ومتابعي كرة القدم حول العالم اليوم على ملعب "ارينا فونتي نوفا".

 

ويحلم منتخب ألمانيا بقيادة مدربها لوف باستعادة لقب كأس العالم الغائبة عن خزائنها منذ 24 سنة، وبالتخلص من عقدة السقوط في الأمتار الأخيرة، حيث وصلت إلى نهائي 2002 وحلت ثالثة في نسختي 2006 و2010، إضافة إلى وصولها إلى نهائي كأس أوروبا 2008 ونصف نهائي كأس أوروبا 2012.

ولكي يحقق منتخب ألمانيا مبتغاه عليه أن يثبت جدارته أمام نظيره البرتغالي في مباراة ستكون إعادة لمواجهتيهما على المركز الثالث في مونديال 2006، حين فاز الألمان على أرضهم 3-1، والدور الأول من كأس أوروبا 2012، حين فازوا مجددا بنتيجة 1- صفر.

وستكون النقاط الثلاث في مباراة اليوم مهمة جدا للفريقين من أجل ما تبقى من مشوارهما في المغامرة البرازيلية، لأن متصدر المجموعة سيلتقي صاحب المركز الثاني في المجموعة الثامنة، ومن المتوقع أن يكون التنافس عليه بين روسيا وكوريا الجنوبية والجزائر نظرا إلى الأفضلية الفنية التي تتمتع بها بلجيكا في هذه المجموعة، وذلك ما لم يحقق الطرفان الآخران في مجموعة العملاقين الأوروبيين، أي غانا والولايات المتحدة، أي مفاجأة من خلال الإطاحة بأحدهما أو الاثنين معا وهو أمر مستبعد.

وتطرق قائد المنتخب الألماني فيليب لام إلى موقعة اليوم التي ستجمع بلاده بالبرتغال للمرة الثانية في كأس العالم بعد 2006 والسادسة على صعيد نهائيات البطولتين الرسميتين الكبريين (تعادلا في الدور الأول من كأس أوروبا 1984 صفر- صفر وفازت البرتغال في الدور الأول نسخة 2000 بنتيجة 3- صفر وألمانيا في الدور الثاني من نسخة 2008 و1- صفر في الدور الأول من نسخة 2012)، قائلا: «البرتغال كانت قوية جدا ضدنا قبل عامين ومع بعض الحظ تمكنا من الفوز، ثم مع شيء من سوء الحظ تم إقصاؤها (في الدور نصف النهائي بالخسارة أمام أسبانيا بركلات الترجيح)».

وواصل لام: «البرتغال فريق قوي جدا، حتى على الصعيد البدني. قلت مباشرة بعد سحب القرعة بأنه علينا تقديم كل شيء في المباراة الأولى، وأن نخوضها بتكتيك جيد، لأن عدم فوزنا بها سيضعنا تحت ضغط كبير، هذا الأمر يجعل المباراة ضد البرتغال مصيرية».

أما بالنسبة لمشاركة نجم البرتغال كريستيانو رونالدو في المباراة من عدمها بسبب الإصابة في ساقه وفخذه، فقال لام «في ما يخص كريستيانو رونالدو فأنا اعتقد بأنه سيشارك من حيث المبدأ، لكننا لا نكترث لهذا الأمر بتاتا، أنه لاعب استثنائي، لكننا نتحضر بشكل طبيعي وكأنه سيلعب، وكأن بإمكانه أن يلعب دون تأثر بالإصابة، ونعتقد أن بإمكانه اللعب».

ومنذ إحرازها لقبها الأول تحت مسمى ألمانيا الغربية في سويسرا 1954، ثم الثاني على أرضها في 1974 والثالث الأخير في 1990، لم تضطر ألمانيا إلى الانتظار لمدة 24 عاما لكي تتذوق طعم التتويج في الحدث العالمي.

والمفارقة أن بعض أعضاء الفريق على غرار الموهوب ماريو غوتزة لم يكونوا قد أبصروا النور في 1990 عندما قاد لوثار ماتيوس تشكيلة المدرب فرانز بكنباور إلى اللقب.