لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 31 Jul 2014 03:53 AM

حجم الخط

- Aa +

إسرائيل تشن حملة لإلغاء إقامة المونديال بقطر بحجة دعمها لحماس

في حملة في الكنيست الإسرائيلي ضدّ إقامة مباريات المونديال عام 2022 في قطر، أرسلت نائبة كنيست إسرائيلية رسائل إلى رئيس الفيفا والأمم المتحدة مطالبة بحرمان دولة قطر من استضافة مباريات كأس العالم بعد ثمان سنوات بزعم تمويلها لحماس

إسرائيل تشن حملة لإلغاء إقامة المونديال بقطر بحجة دعمها لحماس
رئيس "فيفا" سيف بلاتر مع الشيخ القطري محمد بن حمد آل ثاني (AFP)

أرسلت نائبة كنيست إسرائيلية رسائل إلى رئيس الفيفا والأمم المتحدة مطالبة بحرمان دولة قطر من استضافة مباريات كأس العالم بعد ثمان سنوات بزعم تمويلها لحماس بحسب موقع "المصدر" الإسرائيلي.

 ووجهت نائبة الكنيست، يفعات كاريف؛ من حزب "هناك مستقبل"، رسائل إلى رئيس اتحاد  الـ FIFA العالمي، وإلى سفراء، وإلى الأمم المتحدة وأعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ، تطالبهم فيها بمنع إقامة مباريات كأس العالم بكرة القدم في قطر.

وزعمت النائبة كاريف، "لن تنته بعد عملية "الجرف الصامد" والتي جاءت لكي تعيد الهدوء للمنطقة، لكن حربنا ليست فقط ضدّ حماس، حربنا هي ضدّ دول تدعم وتموّل الإرهاب وقتل الأبرياء" بحسب قولها، وطالبت النائبة كاريف في رسالتها اتحاد الـ FIFA بإعادة التفكير من جديد بمسألة اختيار قطر لاستضافة مباريات المونديال عام 2022. "لا يمكن للاتحاد الذي وضع قضية توحيد دول العالم وبناء مستقبل أفضل، شعارًا له، أن يسمح لنفسه بأن يتيح لدولة تدعم الإرهاب بأن تستضيف مبارياته".

 "على قطر أن تختار إن كانت تمول ثمن إسمنت الأنفاق ...أو ثمن الإسمنت الخاص ببناء الملاعب وبناء جسور للعالم الغربي الحر. الهدف من مباريات المونديال هو توحيد دول العالم، وطمحت منظمة الـ الـ FIFA إلى بناء عالم أفضل وتحطيم الجدران بين الدول. لا يمكن لدولة تمول  حماس، أن تستضيف مباريات تهدف للسلام"، بحسب زعم كاريف.

 

 

هنالك جانب آخر يجعل اختيار قطر مسألة إشكالية، حيث أن التقليد هو بأن تقام المباريات في أشهر الصيف، وتصل درجات الحرارة في الإمارة إلى 50 درجة مئوية وأكثر الأمر الذي من شأنه أن يجعل اللعب صعبًا جدًا، حتى أنه قد يحوّل ذلك إلى أمر غير ممكن أبدًا. لهذا السبب تم اقتراح تأجيل المباريات إلى شهر تشرين الثاني في ذلك العام، حيث يكون الطقس في تلك الفترة من السنة معقولاً، ولكن، لاقى الاقتراح معارضة لأن مثل هذا التغيير سيؤدي إلى تغيير كبير ؛وغير مسبوق، بشكل المونديال.