لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 16 May 2012 11:23 AM

حجم الخط

- Aa +

أول بطولة نسائية بكرة السلة في السعودية

توجت مديرة مدرسة المتوسطة التاسعة بتبوك فريق الفهود ببطولة أول دوري رياضي لكرة السلة للفتيات في السعودية نظمتها المدرسة وذلك بعد فوزه على فريق الدايمنز.

أول بطولة نسائية بكرة السلة في السعودية

توجت مديرة مدرسة المتوسطة التاسعة بتبوك الواقعة في الشمال الغربي من السعودية بسمة الجهني فريق الفهود ببطولة أول دوري رياضي لكرة السلة للفتيات في السعودية نظمتها المدرسة وذلك بعد فوزه على فريق الدايمنز في المباراة الختامية للبطولة.

 

وكان علماء دين سعوديين والذين يتمتعون بنفوذ كبير على الدوام السماح للفتيات بممارسة الرياضة بل وأفتى أحدهم عام 2009 بأن ممارسة الألعاب الرياضية قد يفقد البنات عذريتهن.

 

وقالت وكالة رويترز "لا يسمح للنساء في السعودية بالعمل ولا بفتح حسابات مصرفية أو الخضوع لبعض أنواع الجراحات إلا بموافقة أحد أفراد أسرتها الذكور. كما لا يسمح للنساء بقيادة السيارات في المملكة".

 

ويسعى العاهل السعودي الملك عبد الله بن العزيز لمنح النساء فرصاً أفضل في التعليم والعمل وسمح لهن العام الماضي بالتصويت والترشح مستقبلاً في الانتخابات البلدية وهي الانتخابات الوحيدة التي تجرى في المملكة.

 

وواجهت السعودية في الشهور الأخيرة انتقادات لعدم إرسال أي رياضيات للمشاركة في الدورات الأولمبية ودعت منظمة هيومان رايتس وتتش إلى منع المملكة من الاشتراك في أولمبياد لندن هذا العام.

 

ووفقاً لصحيفة "الشرق" السعودية اليوم الأربعاء، شهدت البطولة مشاركة قرابة 200 طالبة، وسلمت الجهني الكأس والميداليات الذهبية للاعبات الفهود بحضور المعلمات وأمهات الطالبات في مهرجان رياضي ترفيهي بالمدرسة.

 

ووصف عدد من الطالبات البطولة بالحدث الفريد الذي استعددن له منذ بداية العام الدراسي بتدريبات متواصلة تحت إشراف المشرفة على الفرق.

 

وأوضحت المشرفة على تنظيم البطولة ترفة البلوي أن الحدث أسهم في انخفاض نسبة الغياب بين الطالبات وعزز ثقتهن بأنفسهن وقدراتهن الرياضية والاجتماعية، كما لوحظ تحسن في سلوك بعض الطالبات، إذ أصبحت البطولة الشغل الشاغل لهن ما أبعدهن عن التفكير في بعض السلوكيات الخاطئة.

 

وكان عالم الدين السعودي، الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك، قال في فتوى له في العام 2009 إن إدخال الرياضة البدنية في مدارس البنات هو جزء من وجوه تغريب المرأة، مؤكداً أن "إدخال الرياضة في مدارس البنات تربو مفاسده على ما فيه من المصلحة إن وجدت".

 

وأضاف البراك في فتواه أن إدخال الرياضة في مدارس البنات "تحطم خلق الحياء عند المرأة، وتنمي داعي الإعجاب (العشق) المتفشي في أوساط الطالبات، ويعتبر فرصة للجريئات من الطالبات المستغربات في أفكارهن وسلوكهن"، مشيراً إلى أنه فيه "تشبه بطرائق الكفار والتبعية والطاعة لهم".

 

واستشهد الشيخ البراك بذلك بالقول إن "قاعدة الشريعة أن ما تربو مفسدته على مصلحته فحكمه التحريم"، لذا نرى أن إدخال هذه المادة في مدارس البنات حرام.