لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 18 Jul 2012 02:22 PM

حجم الخط

- Aa +

أولمبياد لندن 2012 سيؤثر بشدة على شركات الشرق الأوسط

كشف تقرير بلو كوت أن مشاهدة الموظفين للبث المرئي لفعاليات الدورة الأولمبية سيؤدي إلى إهدار السعة المخصصة لنقل البيانات وتعطيل النظم الحيوية فضلاً عن تبديد الإيرادات وتدهور إنتاجية الموظفين وزيادة مستويات التوظيف في أقسام وإدارات تكنولوجيا المعلومات.

أولمبياد لندن 2012 سيؤثر بشدة على شركات الشرق الأوسط

سيكون لدورة الألعاب الأولمبية 2012 التي تبدأ في لندن يوم 27 يوليو الجاري تأثير شديد وفادح على الشركات في جميع أنحاء العالم، وهنا في الشرق الأوسط. جاء ذلك في أحدث التقارير التي أصدرتها شركة بلو كوت سيستمز بعنوان "تقرير بلو كوت لتأثير سياسة الشبكة".


 

ابتداء من 27 يوليو سيتنافس الرياضيون من 200 دولة على أكثر من 300 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية في 36 لعبة. وفي الشرق الأوسط تمثل فترة الدورة الأولمبية نحو 11 يوم في الأسبوع (من إجمالي 17 يوم)، وستشعر الشركات بتأثير البث المرئي الحي والمؤجل للمسابقات التي يستطيع الموظفون الوصول إليها بسهولة أثناء العمل.

 

وعلى مدار الثمانية عشر أو الأربع وعشرين شهراً الماضية، شعر مسؤولو الشبكات بتأثير ظاهرة "استخدام الأجهزة المحمولة الشخصية في مكان العمل". ولأن عدد من جهات البث طورت تطبيقات محمولة لنقل فيديو مسابقات الأولمبياد إلى هواتف آيفون الذكية وحاسبات آيباد اللوحية من إنتاج شركة أبل، والهواتف المحمولة والحاسبات اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد والأجهزة المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز موبايل، فقد نشأ عن ذلك تأثير ما قبل الأولمبياد حيث هرع الموظفون إلى تنزيل هذه التطبيقات قبل حفل الافتتاح.

 

ستستهلك الشركات التي لا تمتلك الأدوات والسياسات للتحكم في المحتوى الترفيهي من 30 إلى 60 في المائة من متوسط سعة البيانات في ساعة العمل. سينجم عن بطولات ومسابقات الألعاب الأولمبية أكثر من 3500 ساعة من البث المرئي المباشر. وبافتراض أن متوسط سرعة البث المباشر 500 كيلوبت في الثانية سيرفع البث المرئي لفعاليات الأولمبياد وغيرها من الأحداث استهلاك المحتوى الترفيهي إلى 90 في المائة لبعض الوصلات، وأضف إلى ذلك حركة البيانات الأساسية الخاصة بالشركة التي تمر عبر الشبكة، وأن العديد من الوصلات ستصل إلى التشبع بنسبة 100 في المائة.

 

 وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تأثير كارثي على الأعمال، إذ ستؤدي هذه الطفرات في التحميل على قدرات الشبكة إلى بطء أو عدم استجابة التطبيقات وكذلك الشكوى من تدهور أداء الموظفين، وانخفاض الإنتاجية وزيادة تكاليف ونفقات أقسام تكنولوجيا المعلومات التي تحاول فحص واستكشاف مشكلات الأداء وحلها، وأخيرا سوء تخصيص الميزانية وسعة البيانات.

 

 بالنسبة للعديد من الشركات التي لها فروع وعمليات في جميع أنحاء العالم، يشكل تخفيف تأثير المحتوى الترفيهي على الإنترنت، التي تتضمن التغطية الأولمبية، تحديا خطيرًا. فإذا كان من 30 إلى 60 في المائة من سعة البيانات تستهلك في مشاهدة مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب YouTube وغيرها من حركة البيانات المرتبطة على الشبكة، فإن ذلك يمثل مشكلة جوهرية في الإهدار وسوء الإدارة بالنسبة للشركة. وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لتخفيف تأثيرات الفيديو الترفيهي على توصيلات الشبكة، سيتأثر الأداء في جميع عمليات وفروع الشركة بفعاليات أولمبياد 2012 لمدة أسبوعين في جميع أنحاء العالم.

 

خلاصة الأمر أن الحجم الضخم لبيانات الفيديو الترفيهي الناجم عن أولمبياد 2012 سيكون له تأثير كبير على شبكات البيانات في الشركات والمؤسسات. وإذا لم يتم التحكم في هذه البيانات، فإنها ستتسبب في تعطيل تطبيقات الأعمال المهمة لمدة أسبوعين خلال شهر يوليو. وستكون الخسائر فادحة من حيث استهلاك سعة البيانات وضعف أداء التطبيقات وانخفاض الإنتاجية وفقد ثقة العملاء وخسارة الإيرادات. تحتاج الشركات في الشرق الأوسط إلى مراقبة الشبكة والتحكم والتهيئة والتأمين لتعمل بكفاءة خلال فعاليات هذا الحدث الرياضي الكبير وأي حدث آخر في المستقبل.