لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 27 Apr 2012 02:17 AM

حجم الخط

- Aa +

بيلباو وأتليتيكو يتأهلان لنهائي إسباني خالص في كأس الأندية الأوروبية

سجل فرناندو لورينتي هدفاً حاسماً في الدقائق الأخيرة لاتليتيك بيلباو ليتفوق على سبورتنج ويتأهل لمواجهة أتليتيكو مدريد في نهائي إسباني خالص لكأس الأندية الأوروبية لكرة القدم يوم أمس الخميس.

بيلباو وأتليتيكو يتأهلان لنهائي إسباني خالص في كأس الأندية الأوروبية

سجل فرناندو لورينتي هدفاً حاسماً في الدقائق الأخيرة لاتليتيك بيلباو ليتفوق على سبورتنج ويتأهل لمواجهة أتليتيكو مدريد في نهائي إسباني خالص لكأس الأندية الأوروبية لكرة القدم يوم أمس الخميس.

 

وتغلب بيلباو الساعي للقبه الأول في المسابقات القارية 3-1على ضيفه البرتغالي في إياب الدور قبل النهائي بينما حقق أتليتيكو بطل 2010 فوزاً آخر على بلنسية في مباراة الإياب اليوم بانتصاره 1-صفر ليتفوق 5-2 في مجموع المباراتين.

 

وقد يساعد وجود فريقين إسبانيين في المباراة النهائية التي ستقام في بوخارست في التاسع من مايو/أيار المقبل في تقليل خيبة الأمل لفشل العملاقين ريال مدريد وبرشلونة في تجاوز قبل نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع.

 

ولعب لورينتي المهاجم طويل القامة دور البطولة في أجواء مثيرة معتادة باستاد سان ماميس حيث صنع أول هدفين لفريقه ثم سجل بنفسه الهدف الثالث بتسديدة مباشرة قوية قبل دقيقتين من النهاية ليتفوق بيلباو 4-3 في مجموع المباراتين.

 

وقال لورينتي في مقابلة تلفزيونية وهو يكافح ليرفع صوته الذي توارى في خضم احتفالات هائلة لجهور فريقه في المدرجات "هذا أمر لا يصدق".

 

وأضاف لاعب منتخب إسبانيا "هذه هي أول مرة أشعر فيها بالرغبة في البكاء في ملعب لكرة القدم. بلا شك هو أهم هدف سجلته في حياتي".

 

وفاز أتليتيكو بمباراة الذهاب 4-2 في ملعبه كالديرون الأسبوع الماضي وحين سجل أدريان هدفاً مفاجئاً بتسديدة قوية بعد ساعة من اللعب في استاد مستايا اليوم قضى تماماً على أي أمل لبلنسية في التعويض.

 

وخسر أتليتيكو الذي يدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني جهود لاعب الوسط تياجو الذي طرد في الدقيقة 79 بعد معركة بين لاعبين من الفريقين صفع خلالها اللاعب البرتغالي منافسه روبرتو سولدادو مهاجم بلنسية لينال بطاقة حمراء مباشرة.

 

لكن خروجه لم يؤثر على سير المباراة ليحقق اتليتيكو انتصاره الحادي عشر على التوالي في أوروبا هذا الموسم بانتصاره 5-2 في مجموع المباراتين. 

 

وقال سيميوني في مقابلة تلفزيونية "كنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة ولقد ضغطوا علينا بشدة وهو أمر توقعناه في استاد مستايا. في الشوط الثاني أجرينا تغييراً خططياً ولم نواجه مشاكل كثيرة وكنا نعرف أنه بمرور الوقت ستزيد المساحات في دفاع المنافس وساهم الهدف في حسم المواجهة".

 

والمرة الأخيرة التي التقى فيها فريقان اسبانيان في نهائي هذه المسابقة التي عرفت باسم كأس الاتحاد الأوروبي حتى 2007 حين تغلب إشبيلية على إسبانيول بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2.

 

وأتليتيك هو الفريق الوحيد من رباعي الدور قبل النهائي الذي لم يسبق له الفوز بأي لقب في أوروبا وكانت آخر مرة صعد فيها لمباراة نهائية في 1977 حين خسر في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي أمام يوفنتوس قبل أن يولد معظم لاعبي تشكيلته الحالية.

 

وسجل أتليتيك الذي يدربه الأرجنتيني مارسيلو بيلسا هدف التقدم اليوم حين سيطر لورينتي على الكرة بصدره بطريقة رائعة ومررها إلى ماركل سوسيتا الذي سدد الكرة في الشباك من مدى قريب.

 

واندفع الفريقان للهجوم في كل فرصة قبل أن يتعادل سبورتنج في الدقيقة 44 حين وصلت الكرة إلى المهاجم الهولندي ريكي فان فولفسفينكل على حافة منطقة الجزاء فسددها أرضية في الزاوية البعيدة.

 

لكن تعادل سبورتنج لم يستمر لأكثر من دقيقتين حين صنع لورينتي هدفاً ثانياً لزميله إيباي جوميز في الوقت المحتسب بدل الضائع.

 

ولم يختلف الأمر في الشوط الثاني فسدد خابي مارتينيو لاعب بيلباو كرة ردها القائم إثر ركلة ركنية قبل أن يسدد ايميليانو انسوا كرة قوية ردها إطار المرمى.

 

ومع اقتراب الفريقين من الوقت الإضافي وضع لورينتي بصمته الخاصة بتسديدة قوية اصطدمت بالقائم لتستقر في المرمى.

 

وقال سوسيتا "انه النهائي الحلم. الأجواء كانت رائعة ولا نزال غير مصدقين لما حققناه. غداً سنحلل ما جرى لكننا ندرك أننا حققنا شيئا رائعا".

 

وفي بلنسية اندفع فريقها للهجوم من البداية على مرمى تيبو كورتوا حارس اتليتيكو المعار من تشيلسي في محاولة للتعويض.

 

وخسر بلنسية جهود سيرجيو كاناليس أحد أفضل لاعبي المباراة حين خرج محمولاً على محفة والدموع تغرق عينيه بسبب إصابة خطيرة في الكتف في الدقيقة 59 ليأتي بعدها مباشرة هدف ادريان.

 

ومرر صانع اللعب دييجو الكرة إلى اللاعب الإسباني الشاب فاستلمها بصدره وسددها مباشرة بقوة في الزاوية البعيدة.

 

وقال ادريان للتلفزيون الاسباني "سيطرت على الكرة ووضعت كل قوتي في التسديدة ونجحت".

 

وأضاف "كنا نعرف أنهم سيهاجمون بقوة. كنا نعرف أننا سنضطر للدفاع وهذا ما قمنا به. صمدنا في مواجهة الضغط ونجحنا في الشوط الثاني في الخروج فائزين. يتحدث هذا الانجاز عن كرة القدم الإسبانية ونتطلع لنهائي رائع".

 

وتغلب اتليتيكو على بلنسية في دور الثمانية في 2010 في طريقه للفوز 2-1 بعد وقت إضافي على فولهام الإنكليزي في المباراة النهائية في هامبورج.