لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Jan 2011 01:07 PM

حجم الخط

- Aa +

شقيق العاهل الأردني يفوز بمنصب نائب رئيس الفيفا

فاز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على حساب منافسه الكوري الجنوبي.

شقيق العاهل الأردني يفوز بمنصب نائب رئيس الفيفا
فاز شقيق العاهل الأردني الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

فاز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على حساب منافسه الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جوون في الانتخابات التي أقيمت الخميس في الدوحة على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، حسم علي بن الحسين وهو شقيق عاهل الأردن ورئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الانتخابات بحصوله على 25 صوتاً مقابل 20 صوتاً لمنافسه.

وكانت كل الدلائل تشير إلى فوز مريح للمرشح الكوري، لكن الأمير الأردني (34 عاماً) خالف هذه التوقعات على عقب ليصبح اصغر شخص يتبوأ منصب نائب رئيس الفيفا.

وبفوزه بمنصب نائب رئيس الفيفا، أصبح الأمير علي حكماً ضمن أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي ليرتفع عدد الأعضاء العرب داخل هذه اللجنة إلى ثلاثة أشخاص هم القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، والمصري هاني أبو ريدة.

وذكرت بي.بي.سي، أنه بعيد انتخابه أكد علي بن الحسين أنه سيفي بوعده في ما يتعلق بتنفيذ وعود حملته الانتخابية في الأشهر القليلة الماضية.

وقال "ترشحت لدعم قطاع الشباب ويجب علينا بناء قاعدة رياضية في آسيا تنافس مستقبلاً على البطولات العالمية. إن الدول الآسيوية تبحث عن دماء جديدة تمثلها في الاتحاد الدولي وأنا سعيد بانتخابي".

ووعد الأمير علي بحل مشكلات الكرة الآسيوية مؤكداً أن اللعبة في قارة آسيا "الأكبر والأكثر نموا في العالم".

يشار إلى أن الأمير علي هو ابن الملكة علياء التي قضت في حادث تحطم طائرة في سبعينيات القرن الماضي، وشقيق الأميرة هيا بنت الحسين زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم.

وهو يرأس أيضاً اتحاد دول غرب آسيا الذي أشهر عام 2000.

وكان منافسه تشونغ يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي منذ 16 عاما, ومن الأسماء المرشحة لمنافسة بلاتر على رئاسة الاتحاد الدولي ومن هنا كانت أهمية الاحتفاظ بمنصبه.

وشارك في عملية التصويت ممثلو 45 دولة من أصل 46 بالاتحاد الآسيوي في حين استبعدت بروناي من التصويت لوقفها من قبل الاتحاد الدولي.

وبعد فوز الأمير علي بمنصب نائب رئيس الفيفا، شهد محيط الفندق الذي جرت فيه الانتخابات مظاهر فرح من قبل الجالية الأردنية المتواجدة في الدوحة حيث راحت تنشد أغاني وطنية رافعة صورة الملك عبدالله.

وفي المقابل، منيت الدول الثلاث العظمى في شرق آسيا، وهي كوريا الجنوبية واليابان والصين بضربة قوية في انتخابات ممثلي الاتحاد الآسيوي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.

فبالإضافة إلى خسارة تشونغ أمام الأمير علي على منصب نائب رئيس الفيفا، مني ممثلا الصين واليابان زهانغ جي لونغ، وكوهزو تاشيما على التوالي بنكسة أيضاً بخسارتهما المنافسة على مقعد تمثيل القارة في الاتحاد الدولي.

وأعيد انتخاب التايلاندي واراوي ماكودي عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي في حين دخلها السريلانكي فرناندو مانيلال للمرة الأولى.