لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 Sep 2010 09:31 AM

حجم الخط

- Aa +

تقرير: التشويش على الجزيرة في كأس العالم مصدره الأردن

قال تقرير إن الأردن فعل ذلك انتقاماً من قناة الجزيرة بعد فشل التوصل إلى اتفاق يسمح ببث المباريات مجاناً لمواطنيه.

تقرير: التشويش على الجزيرة في كأس العالم مصدره الأردن
قال التقرير إن الأردن يبدو أنه فعل ذلك انتقاماً من الجزيرة بعد فشل التوصل إلى اتفاق يسمح ببث المباريات مجاناً لمواطنيه.

تقول أنباء صحفية إن نتائج بحث تكنولوجي أثبتت أن مصدر التشويش على قناة الجزيرة الرياضية خلال بثها مباريات كاس العالم لكرة القدم 2010 في يونيو/حزيران الماضي كان من الأردن.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تقول فيه إن الأردن يبدو أنه فعل ذلك انتقاماً من الجزيرة بعد فشل التوصل إلى اتفاق يسمح ببث المباريات مجاناً لمواطنيه.

وكانت المشكلة بدأت يوم 12 يونيو/حزيران الماضي عند بث مباراة افتتاح كاس العالم بين جنوب إفريقيا والمكسيك.

وعانى مشاهدو قناة الجزيرة الرياضية في الوطن العربي من مشاكل أسوداد الشاشة، وأحياناً تجمد الصورة، واختلاط قنوات الصوت.

وتكرر ذلك التعطيل سبع مرات خلال بث مباريات كاس العالم في جنوب إفريقيا التي حصلت الجزيرة على حق البث الحصري لها في العالم العربي وشمال إفريقيا.

واحتجت الجزيرة وقتها باعتبار التشويش لإشارة القناة على نايل سات وعرب سات يعد عملاً "تخريبياً".

وتوقع كثيرون أن تكون مصر أو السعودية، وهما معاديتان للجزيرة كما تقول الصحيفة، هي المسؤولة عن التشويش، إلا أن القناة لم تتهم أحداً، ولم تعلن نتائج تحقيقاتها الداخلية في الأمر.

ووفقاً لبي.بي.سي، تقول الغارديان إنها اطلعت على وثائق تعقبت مصدر التشويش في خمس مرات لتحدد مكاناً قرب السلط، شمال غرب العاصمة الأردنية عمان.

ويقول الخبراء إنه من الصعب أن تكون عملية التشويش تمت دون علم السلطات الأردنية لأنها "عملية غاية في التعقيد".

ورفض دبلوماسي أردني التعليق على الأمر، حسب الصحيفة، قائلاً إنه لم يتسن الوقت الكافي لدراسة التفاصيل.

وكانت الجزيرة، التي اشترت حقوق البث الحصري للمباريات، توزع بطاقات لاستقبال البث بقيمة 100 دولار لمدة شهر.

وربما تتعرض القناة لرفع دعاوى قضائية من قبل المتضررين من عملية التشويش. وفي إحدى المرات ثار المشاهدون في إحدى دور السينما بدبي عندما أدى التشويش إلى إفساد متابعة إحدى المباريات.

ووفقاً لبي.بي.سي، تقول الغارديان إن الحكومة الأردنية، مثلها مثل كثير من الحكومات العربية لا تخفي غضبها من الجزيرة المملوكة للأسرة الحاكمة في قطر.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله، المولع بكرة القدم، أرسل أحد مستشاريه المقربين للاتفاق مع الجزيرة على بث المباريات في الأردن.

وحين فشلت الصفقة قبل بدء كاس العالم اتهم أحد المسؤولين القناة بأن موقفها "يستند إلى أغراض سياسية ولا علاقة له بأصول الأعمال. فالجزيرة تعاقب الشعب الأردني الذي يسري حب الرياضة في دمه".

وقالت مصادر في الجزيرة إن الملك عبد الله طلب من القناة وضع شاشات عملاقة في الميادين في الأردن ليتمكن الناس من مشاهدة المباريات، لكن طلبه رفض على أساس أن بقية البلاد العربية ستتوقع معاملة مماثلة في تلك الحالة.

وذكرت الغارديان في تقريرها إن قناة الجزيرة تواجه دعوى تعويض منفصلة بقيمة 1.2 مليار جنيه أمام المحاكم الأمريكية.

ورفع الدعوى 90 مدنياً إسرائيلياً أصيبوا في الحرب بين إسرائيل ولبنان عام 2006. ويتهم هؤلاء الجزيرة بأن تغطيتها كانت تساعد مقاتلي حزب الله في توجيه صواريخهم على الإسرائيليين.