لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 17 Oct 2010 05:50 AM

حجم الخط

- Aa +

تقرير: فساد الفيفا بـ "الصوت والصورة"

نشرت صحيفة مثيراً وحصرياً يستند إلى تحقيق قام به صحفيون منها تخفوا ليسجلوا بالصوت والصورة عرض اثنين من أعضاء الفيفا بيع صوتيهما بالمال.

تقرير: فساد الفيفا بـ "الصوت والصورة"
رينالد تيماري رئيس اتحاد الكرة في أوشانيا.

نشرت صحيفة صنداي تايمز تقريراً مثيراً وحصرياً يستند إلى تحقيق قام به صحفيون منها تخفوا ليسجلوا بالصوت والصورة عرض اثنين من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيع صوتيهما بالمال.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، سجلت الصحيفة شريط فيديو للنيجيري آموس أدامو، وهو يطلب نصف مليون دولار مقابل صوته في المسابقة التي ستجرى في ديسمبر/كانون الأول.

وأما العضو الآخر من أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا، فهو رئيس اتحاد الكرة في أوشانيا رينالد تيماري، الذي طلب تمويلاً لمشروع أكاديمية رياضية مقابل صوته.

ويشغل رينالد منصب نائب رئيس فيفا، وقد طلب 1.5 مليون جنيه إسترليني (مليونان وربع المليون دولار).

وقالت بي.بي.سي، إنه من المقرر أن يصوت أعضاء اللجنة التنفيذية، وعددهم 24 عضواً، في اقتراع سري لاختيار البلد الذي يستضيف كاس العالم 2018 وكاس العالم 2022 في الثاني من ديسمبر/كانون الأول.

وتتنافس على استضافة كاس العالم 2018 كل من إنجلترا وروسيا إلى جانب عرضين مشتركين من كل من إسبانيا مع البرتغال وهولندا مع بلجيكا.

وتوضح صور الفيديو الذي سجلته صنداي تايمز آموس أدامو، وهو يطلب أن يدفع المال له مباشرة كي يصوت لصالح البلد الذي يدفع.

وكان الصحفيون انتحلوا شخصيات مروجين لعرض الولايات المتحدة استضافة كاس العالم 2018.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت يوم الجمعة انسحابها من المنافسة على استضافة مسابقة 2018 على أن تركز جهودها على التنافس لاستضافة كاس العالم 2022.

وحسب فيديو الصنداي تايمز سئل أدامو إن كان حصوله على المال "لمشاريعه الخاصة" سيكون له اثر على تصويته فقال "بالتأكيد سيكون له اثر، بالطبع سيؤثر. لأنه إذا استثمرتم فيه فهذا يعني إنكم تريدون صوتي".

وكشف تحقيق الصحيفة عن ستة مسؤولين حاليين وسابقين آخرين من فيفا عرضوا خدماتهم لدعم عرض الدولة التي تدفع مقابل المال.

ويشير التقرير أيضاً إلى أن مسؤولين في الفيفا يروجون لعرض ما يطرحون ما يزيد على مليون دولار مقابل الصوت في اللجنة التنفيذية.

وتتنافى هذه الممارسات مع قواعد الفيفا، التي تحظر على الدول المتقدمة بعروض لمسابقة استضافة المنافسات استمالة الأعضاء.