لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Nov 2009 02:06 PM

حجم الخط

- Aa +

فيزا تجدّد رعايتها للألعاب الأولمبية حتّى العام 2020

أعلنت شركة فيزا إنّها ستمدد رعايتها للألعاب الأولمبية لمدّة ثماني سنوات.

فيزا تجدّد رعايتها للألعاب الأولمبية حتّى العام 2020
كانت فيزا أول شريك أولمبي عالمي يضع برامج توجّه تسويقي مرتبطة بالمدن المضيفة للألعاب الأولمبية.

أعلنت أمس الأحد شركة فيزا إنّها ستمدد رعايتها للألعاب الأولمبية لمدّة ثماني سنوات حتى العام 2020.

ومن خلال تجديد الرعاية، ستحتفظ فيزا بالحقوق التي تمتّعت بها منذ العام 1986 وتبقى الراعية الحصرية لخدمات عمليات الدفع والبطاقة الوحيدة المقبولة في الألعاب الأولمبية الأربع التي تلي دورة ألعاب لندن في العام 2012، بما فيها دورة الألعاب الشتوية في العام 2014 بمدينة سوشي الروسية، ودورة الألعاب الأولمبية في ريو دو جانيرو العام 2016، ودورة الألعاب الشتوية في العام 2018، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية في العام 2020.

وصدر الإعلان خلال احتفال في العاصمة الروسية موسكو حضره كل من رئيس مجموعة شركة فيزا روبرت كيلي، ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ.

واستفادت فيزا من رعايتها للألعاب الأولمبية السابقة وعددها 12، لتعزّز مكانتها العالمية، وتنمي حجم التبادلات المالية عبر فيزا، وتوسّع قبولها في الأسواق الجديدة والناشئة، وتعزيز تفضيل منتجاتها وخدماتها. وذلك وفقاً للبيان الذي تلقت أريبيان بزنس نسخة منه.

وسيتيح العقد الجديد لفيزا أن تقدّم منافع جديدة إلى العملاء وحاملي البطاقات مع حضور موسّع في نقاط البيع وبرامج قبول حصرية للتبادلات المرتبطة بالألعاب الأولمبية وقدرة وصول متزايدة إلى تجارب فريدة لعملاء فيزا عبر برامج تسويق فيزا.

وقال المدير المسؤول عن التسويق في شركة فيزا، أنطونيو لوسيو، "تؤمّن الألعاب الأولمبية بروزاً عالمياً هائلاً وقدرة وصول إلى المجموعات السكانية كافّة تقريباً، وهي تقدّم أيضاً منافع جليّة ومجرّبة في بناء الأعمال لفيزا وزبائنها وشركائها. وبالفعل فإنّ عملية تفعيل الزبائن في فترة الألعاب الأولمبية للعام 2008، والتي تضمّنت أكثر من 573 زبوناً في 41 دولة تبرز الجاذبية العالمية لهذه المارة المعروفة".

وتحدّث رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ قائلاً، "تبرهن شراكتنا مع فيزا عن التزام مشترك بمستقبل الشباب والرياضة وبمستقبل الألعاب الأولمبية وتعزيز المثل والقيم الأولمبية التي نحترم. وباسم اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الوطنية الأولمبية التي يبلغ عددها 205 حول العالم، أودّ أن أشكر فيزا وعملاءها وشركائها لالتزامهم بالألعاب الأولمبية حتّى عام 2020".

وأضاف لوسيو قائلاً، "في الفترة الأولى من رعايتنا الأولمبية، ركزنا على اعتمادنا بشكل حصري في الألعاب. واليوم نستخدم الرعاية لتسويق مزايا استخدام فيزا بدلاً من السيولة والشيكات ولتسهيل تطوير البنية التحتية للدفع وتقدّمها في البلدان المضيفة للألعاب الأولمبية".

وكانت فيزا أول شريك أولمبي عالمي يضع برامج توجّه تسويقي مرتبطة بالمدن المضيفة للألعاب الأولمبية.

وتتمتّع فيزا أيضاً بالحقوق الحصرية للّجان الأولمبية الوطنية البالغ عددها 205 وفرقها الأولمبية حول العالم. وتتضمّن هذه الحقوق الاستخدام الإعلاني والتسويقي للعلامات الأولمبية والصور من الألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى العلامات من اللجان الأولمبية الوطنية والدولية. وشركة فيزا مدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز "في" (V).