انسحبت إنجلترا من المنافسة على استضافة كأس العالم لعام 2022 بعد أن سحبت الولايات المتحدة ملف الترشح لاستضافة دورة 2018.
ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، ستركز إنجلترا اهتمامها الآن على ملف الترشح لاستضافة كأس العالم 2018 التي بات من المؤكد أنها ستنظم في أوروبا.
فمن المعلوم أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تمنع تنظيم المنافسات النهائية لكأس العالم في كرة القدم في نفس القارة مرتين متتاليتين.
وإلى جانب إلى إنجلترا يتنافس على الفوز بتنظيم دورة 2018 كل من روسيا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا والبرتغال بملفين مشتركين.
ووفقاً لبي.بي.سي، كانت الولايات المتحدة آخر بلد غير أوروبي ضمن مجموعة المتنافسين، وذلك بعد انسحاب أستراليا في يونيو/حزيران.
وقال رئيس اللجنة المنظمة الأمريكية سونيل جولاتي “لقد تحدثنا لمدة مع الفيفا والاتحاد الأوربي لكرة القدم، وبحثنا معهما إمكانية أن نركز جهودنا على ملف 2022”.
وستجتمع اللجنة التنفيذية للفيفا في الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من هذا الشهر في زيوريخ.
وفي سياق الحملة التي تخوضها السلطات البريطانية من أجل الفوز بتنظيم كأس العالم 2018، التقى رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كامرون نظيرته لترينيداد وتوباجو كاملا برساد بيسيسار.
وتعد برساد بيسيسار حليفاً سياسياً لنائب رئيس فيفا “جاك وارنر” العضو في حكومتها ورئيس اتحاد شمال ووسط أمريكا لكرة القدم (كونكاكاف).
وزار رئيس فيفا سيب بلاتر رئيس وزراء بريطانيا يوم الأربعاء الماضي في مقر أقامته بداونينج ستريت حيث شاهد عرضاً قدمه السفراء للملف الإنجليزي.
