قال الشيخ “محمد بن حمد آل ثاني” في كلمة قصيرة بهذه المناسبة: “إن قطر تفتخر بملفها لاستضافة كأس العالم”.
من جانبه، قال “بلاتر” رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم: “إن الفيفا سعيد بتسلم الملف الذي يمثل الدول العربية، علماً بأنه الملف الأول الذي يسلم من منطقة الشرق الأوسط”.
وقد احتوى كتاب الترشيح بفصوله العشرين على تفاصيل ما ستتميز به أول بطولة لكأس العالم تقام في منطقة الشرق الأوسط، تسلط الضوء على خطط تشييد الملاعب الـ12 والمقترحة لإقامة المباريات عليها، حيث تم كشف النقاب عن خمسة منها في المعرض الذي أقيم في دبي نهاية شهر إبريل/نيسان الماضي.
كما يتميز ملف قطر 2022 باستخدام التقنيات المستدامة، وأنظمة التبريد المستخدمة على أكمل وجه في الملاعب ومناطق التدريب ومناطق المتفرجين، وسيكون بمقدرة اللاعبين والإداريين والجماهير التمتع ببيئة باردة ومكيفة في الهواء الطلق لا تتجاوز درجة حرارتها 27 درجة مئوية.
وتركز خطوات ملف قطر 2022 على إرث كرة القدم من خلال خططها باستخدام التفاصيل الفنية لتقنيات التبريد، وتوفير مقاعد إستاد تبلغ طاقته الاستيعابية 170 ألف متفرج للبلدان النامية عبر استخدام وحدات منه، مع الإشارة إلى أن المناخ والموقع الجغرافي لن يقفا في طريق الدول التي كانت في السابق غير قادرة على استضافة البطولات الكبرى في أوقات معينة من السنة.
ومن المقرر أن يختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الدولة التي سيسند إليها تنظيم بطولتي 2018 و 2022 في اجتماعه الذي سيعقد في الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، ويتم التصويت على الدول المرشحة بمعرفة أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا وعددهم 24 عضواً.
