سيفتقد الوصل الإماراتي لمؤازرة جماهيره على ملعب زعبيل عندما يستضيف منافسه قطر القطري في إياب الدور النهائي لبطولة الأندية الخليجية لكرة القدم غداً الثلاثاء.
ويخضع الوصل لقرار اللجنة التنظيمية في مجلس التعاون الخليجي التي قررت حرمانه من جماهيره في هذه المباراة على خلفية أحداث الشغب التي رافقت مباراته أمام النصر السعودي في الدور قبل النهائي.
وتعادل الوصل مع قطر بهدفين لكل منهما في مباراة الذهاب التي أقيمت بالدوحة في 13 أبريل/نيسان الجاري ولذلك فإن الفريق الإماراتي سيتمكن من إحراز اللقب إذا تعادل دون أهداف أو بهدف لكل منهما.
ومن المتوقع أن يعتمد البرازيلي ألكسندر جيماريتش مدرب الوصل على تشكيلة مشابهة لتلك التي لعب بها مباراة الذهاب واعتمدت على الرباعي الأجنبي المكون من البرازيلي ألكسندر أوليفييرا ومواطنه جوزيه إيلتون والمغربي سفيان العلودي والعماني محمد الشيبة فضلاً عن اللاعبين المحليين فاضل أحمد وسعيد الكأس وخالد درويش.
ويبقى الحارس الدولي ماجد ناصر هو الغائب الأبرز عن اللقاء بسبب خضوعه للعلاج في سويسرا اثر إصابته في الكتف أمام النصر في قبل نهائي المسابقة حيث سيلعب بدلاً منه الحارس البديل راشد علي.
والوصل من أعرق الأندية الإماراتية ويرغب الفريق في استعادة ذكريات التألق عندما جمع بين بطولتي الدوري وكأس رئيس الدولة العام 2007 لكنه لم يحرز اللقب الخليجي من قبل وهو نفس حال فريق قطر.
وسيحاول فريق قطر الفوز بأي نتيجة ليتوج باللقب للمرة الأولى خاصة أن الفريق يجيد اللعب خارج أرضه، إذ فاز في الدور قبل النهائي على المحرق في البحرين بهدف نظيف لنجم الفريق الأول سيباستيان سوريا.
وخطف سوريا المرشح لجائزة أفضل لاعب في قطر بالموسم الجاري الأنظار بشدة في مباراة الذهاب أمام الوصل، إذ سجل هدفي فريقه كما أهدر ركلة جزاء.
وأبدى الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني مدير جهاز الكرة بفريق قطر عقب وصوله مع بعثة ناديه إلى دبي جاهزية فريقه لتقديم عرض قوي يليق بسمعته وبنهائي البطولة الخليجية.
وقال الشيخ جاسم للصحفيين “أتمنى أن يظهر الفريق بالمستوى المميز ويقدم عرضاً قوياً، وأن يكون موفقاً في المباراة من أجل تحقيق حلم الجمهور القطري بصفة عامة وجماهير النادي بصفة خاصة بالحصول على الكأس الخليجية في غياب جماهير الوصل على ملعب زعبيل”.
ويعول سيباستياو لازاروني مدرب قطر كثيراً على سوريا والعراقي قصي منير والبرازيلي مارسيو دي أوليفييرا الذي غاب عن مباراة الذهاب بالدوحة بسبب الإيقاف.
