عرض عصام الحضري، حارس المرمي الدولي، علي النادي الأهلي مليون دولار من النادي السويسري، فضلاً عن تنازله عن نصف مليون دولار من مستحقاته المالية ليصل المبلغ إلي مليون ونصف المليون دولار في محاولة من جانبه لحفظ حقوق النادي، وماء وجهه أمام الرأي العام.
ونشرت جريدة المصري اليوم انة أبلغ الحضري المسؤولين برغبته الشديدة في خوض تجربة الاحتراف الخارجي، لكنه يفضل أن يتم الأمر بالطرق الشرعية، خصوصاً أن النادي لن يستفيد شيئاً من استمراره، ومن الأفضل له الاستفادة بالمقابل المادي.
وقالت الجريدة أن الحضري أبلغ مسؤولي الأهلي إن وفداً رسمياً من نادي سيون برئاسة رئيس النادي كريستيان قسطنطين سيحضر إلي القاهرة الأسبوع المقبل للتفاوض رسمياً معهم، وإنهاء الأزمة بشكل يرضي كل الأطراف دون اللجوء إلي المحكمة الرياضية بالاتحاد الدولي لكرة القدم أو الحلول الفرعية، خصوصاً المادة (٣) من باب وضع اللاعبين فصل اكتساب صفة الهواة والتي تسمح للاعب بالانتقال من صفة الاحتراف إلي الهواية بعد حصوله علي تصريح عمل سويسري والعمل في أي مجال آخر غيرالكرة مدة لا تقل عن ٣٠ يوماً، علي أن يحصل الأهلي علي تعويض مناسب، وهو الأمر الذي قد ينهي علاقة الحضري بالأهلي، حيث يتطلب عودته إلي صفة المحترف ٣٠ شهراً بعد العمل في مجال بعيد عن الكرة.
كانت الأحداث قد تسارعت خلال الساعات الماضية بعد أن وافقت لجنة الكرة علي تدريبه أمس بمدينة نصر ليحافظ علي مستواه البدني خلال فترة التحقيق معه، وذلك بعد أن رفض مانويل جوزيه، المدير الفني، عودته للتدريب مع الفريق الأول، فيما شهد اجتماع لجنة الكرة الأخير خلافات حادة بين محمود الخطيب، نائب الرئيس، وطارق سليم، عضو اللجنة، بسبب إصرار الأخير علي عرض الحضري للبيع والمطالبة بإبعاده من الأهلي نهائياً بسبب ما ارتكبه في حق ناديه وهروبه المفاجئ إلي سويسرا. وعلمت «المصري اليوم» أن مسؤولاً معروفاً وراء عودة اللاعب إلي مصر لبحث المشكلة وحلها ودياً.
وأكد طارق للخطيب وحسن حمدي أن قبول اعتذار اللاعب يعني تخلي النادي عن مبادئه وقيمه، وأن أي عقوبة أخري بخلاف البيع النهائي لن تكون مجدية. فيما تحفظ محمود الخطيب في معالجة القضية، حيث طالب بعدم ذبح اللاعب بسبب ما ارتكبه. ويعتبر الخطيب أكبر مساند للحضري في تلك المشكلة، حيث يميل رأيه إلي الاكتفاء بتغريمه مالياً وإيقافه عدة مباريات فقط.
وكان اللاعب قد امتثل مساء أمس الأحد، للتحقيق من قبل لجنة الشؤون القانونية، حيث اعترف بأنه قد أخطأ في حق ناديه بسفره المفاجئ إلي سويسرا دون الحصول علي موافقة المسؤولين، وأبدي استعداده لتلقي أي عقاب يراه المسؤولون مناسباً.
من ناحية أخري رفض حسن شحاتة، المدير الفني للمنتخب الوطني، أن يشمل إيقاف اللاعب الإيقاف عن اللعب الدولي باعتباره عنصراً أساسياً بالفريق، خصوصاً أن الأهلي سبق ورفض إيقافه عن اللعب المحلي عندما تم إيقافه دولياً موسم ٢٠٠٥ بعد اعتذاره عن عدم اللعب دولياً عندما كان الإيطالي تارديللي مديراً فنياً للمنتخب، بحجة أنه لم يسيء للأهلي.
